وسط مشاركة قوية لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي تنطلق صباح اليوم بمدينة جنيف في سويسرا فعاليات الدورة الخامسة عشرة للمعرض الاوروبي لسياحة الحوافز والمؤتمرات EIBTM بمشاركة ثلاثة الاف ، عارض يمثلون 110 دول من مختلف انحاء العالم، حيث يعتبر المعرض فرصة هامة تقصده الوجهات السياحية لعرض ماتتميز به من مزايا وبرامج تتلاءم ومتطلبات سياحة الحوافز والمؤتمرات ، وأيضاً للالتقاء مع الشركات العالمية المتخصصة في تنظيم المؤتمرات التي تتواجد بقوة في هذا المعرض المتخصص والفريد من نوعه في القطاع السياحي. ولأهمية هذا المعرض بالنسبه لايه وجهه سياحية تسعى للتميز تحرص دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي على التواجد به سنوياً حيث تعد هذه المشاركة هي الثالثة عشرة للدائرة علي التوالي أي بعد دورتين فقط من انطلاق المعرض لاول مرة عام 1978، وتشارك الدائرة هذا العام بوفد برئاسة خالد بن سليم مدير عام الدائرة ويضم محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لادارة العمليات والتسويق وابراهيم أهلي مدير ادارة الترويج الخارجي وعبدالله الفلاسي نائب مدير ادارة الترويج الخارجي. واقامت الدائرة جناحا ضخما على مساحة ثلاثة الاف متر مربع ويضم تحت مظلته 57 جهة سياحية تمثل مختلف روافد القطاع السياحي بدبي من فنادق وشركات سياحية بالاضافة الى المشروعات السياحية التي تقوم دبي بتنفيذها حاليا تخدم جميعها تنوع الاجندة السياحية لدبي مثل مشروع جزيرتي النخلة ومدينة الجميرا ومشروع توسعة مطار دبي الدولي والمشروع الخاص بانشاء مركز دبي العالمي للمؤتمرات الذي سيدعم بلا شك خطة دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في الترويج للامارة كوجهه سياحية متميزة في سياحة المؤتمرات. وحول مشاركة الدائرة في المعرض الأوروبي لسياحة الحوافز والمؤتمرات بجنيف قال محمد خميس بن حارب ان هذا المعرض يعد واحدامن أهم المعارض العالمية المتخصصة في مجال السفر التشجيعي،حيث يعتبر المعرض الأول في أوروبا يستهدف قطاعا عريضا من سفر الحوافز والمؤتمرات، واضاف ان الدائرة تحرص على المشاركة به على مدى السنوات الماضية لتمثيل دولة الامارت بشكل عام ودبي بشكل خاص لاستقطاب اكبر عدد ممكن من المؤتمرات وسياح الحوافز للامارة. وأوضح بن حارب أن السنوات الماضية شهدت تحقيق دبي لنجاحات عديده في هذا المجال مما وضعها على خارطة الوجهات السياحية لمختلف الشركات والمؤسسات الدولية التي تعقد مؤتمراتها خارج نطاق تواجدها وايضا في جذب المجموعات السياحية ذات الدخل المرتفع، مشيرا الى ان هذا النجاح كان من شأنه ان يرسي قاعدة مهمه لتسهيل مهمه الترويج لدبي حاليا كوجهه متميزة في هذا القطاع بعدما تم التعريف بالمزايا التي تتفوق بها دبي من فنادق وقاعات للمؤتمرات بمختلف الاحجام والمساحات ومطار عالمي بالاضافة الى توسيع دائرة الاتصالات والعلاقات مع عدد كبير من الشركات التي تنظم وتسوق سياحة المؤتمرات والحوافز. وأكد بن حارب ان الدائرة اصبح لديها خبرة كبيرة في هذا المجال رغم عدم وجود مركز خاص بالمؤتمرات العالمية يحتوي على جميع الاحتياجات والمتطلبات التي تلزم تنظيم المؤتمرات الدولية الضخمة، لكن مع بدء دبي في انشاء مركز عالمي للمؤتمرات سوف تكون العملية الترويجية اسهل بالاستفادة من الخبرة التي تم اكتسابها في الترويج لسياحة المؤتمرات على مدار السنوات الاثنتى عشرة الماضية والتي بدأت منذ المشاركة الاولى للدائرة في المعرض الاوروبي لسياحة الحوافز والمؤتمرات عام 1989. وذكر المدير التنفيذي لادارة العمليات والترويج أن دائرة السياحة بدبي انتهجت مبكرا استراتيجية واضحة لاستقطاب سياحة الحوافز والمؤتمرات تعتمد على أربعة محاور اساسية يأتي في مقدمتها ضرورة المشاركة في مثل هذه المحافل الدولية المتخصصة واصدار الكتيبات والنشرات التعريفية عن دبي كمركز للمؤتمرات يشمل المزايا الموجوده بالامارة بالاضافة الى البرامج السياحية التي يمكن تنظيمها للافراد والمجموعات السياحية بالاضافة الى التركيز على توفير كافه المعلومات والبيانات التي تحتاجها الشركات والمؤسسات التي ترغب في تنظيم مؤتمرات لها بدبي واصدار الافلام الترويجية عن دبي كمركز للمؤتمرات، مشيرا الى انه يجري العمل حالياً لاصدار فيلم جديد يركز على سياحة المؤتمرات على وجه الخصوص. واضاف ان من هذه المحاور ايضاً ضرورة بناء علاقات قوية مع الوسائل الاعلامية المختلفة على الصعيد الدولي سواء الوسائل المباشرة مثل الصحف والمجلات المتخصصة او من خلال دعوه ممثلي وسائل الاعلام لزيارة دبي في رحلات تعريفية للامارة للاطلاع على ارض الواقع على ماتتميز به دبي من منتجات سياحيه لا تقل عن مثيلاتها في الدول الاوربية بل تتفوق عليها احياناً، واشار الى ان هذا المحور اضاف الكثير الى الترويج لدبي حيث تناولت وسائل الاعلام الاجنبية ملايين الاخبار عن دبي خلال الـ 12 عاما الماضية. واشار بن حارب الى المحور الرابع من تلك الاستراتيجية والمتمثل في شبكة المكاتب الخارجية للدائرة ودورها الهام في الترويج لدبي كمركز حيوي للمؤتمرات وسفر الحوافز، موضحاً ان هذه المكاتب استطاعت ان تقيم علاقات قوية مع مختلف الشركات السياحية الاجنبية. وأكد ان جميع هذه العوامل ساعدت على استقطاب العديد من المؤتمرات ومنظمو سفر الحوافز، مشيراً الى ان هذا النشاط السياحي يساهم بنسبة كبيرة في زيادة نسب اشغال الفنادق والمساهمة في الدخل القومي للامارة وانعاش مختلف القطاعات الاخرى مثل المواصلات والطيران والاتصالات. وتوقع بن حارب ان تشهد الفترة المقبلة زيادة كبيرة في اعداد المؤتمرات التي سوف تستضيفها دبي لان هذا القطاع ينمو بسرعة كبيرة لاسيما مع وجود مركز دبي العالمي للمؤتمرات الذي يتم اقامته حاليا لاستضافة اجتماعات مجلس محافظي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في دبي في شهر سبتمبر 2003 التي ستشهد تواجد نحو 18 الف زائر. واختتم بن حارب تصريحه بأن سياحة الحوافز والمؤتمرات تعد من اكثر انواع السياحة تحقيقاً للعوائد الماديه باعتبار ان سائح المؤتمرات ينفق ضعف ما ينفقه السائح العادي وفي فتره اقل. رسالة جنيف ـ مصطفي عبد العظيم: