افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي رئيس طيران الامارات أمس منطقة «الانجاز السريع» الخاصة بانهاء اجراءات سفر ركاب الدرجتين الأولى، ورجال الأعمال على رحلات طيران الامارات في مطار دبي الدولي، لتكون هذه التسهيلات الأولى من نوعها على مستوى مطارات العالم. وتأتي هذه الخطوة في سياق سعي طيران الامارات الدائم إلى توفير مزيد من المزايا لركاب الدرجتين. ويقع المرفق الجديد في أقصى مبنى المغادرين بجوار مكاتب الطيران المدني ويطل على برج المراقبة القديم. وقد صمم لتسهيل التحاق المسافرين برحلاتهم بأقل قدر ممكن من الاجراءات، واعطائهم الوقت الكافي للتجول في السوق الحرة والتمتع بتسهيلات وخدمات صالوني الدرجة الأولى ورجال الأعمال الخاصين بركاب طيران الامارات. ولتسريع اجراءات الهجرة والجوازات، هناك ممر خاص منفصل يربط منطقة «الانجاز السريع لاجراءات السفر» مع مكتب الاجراء السريع للجوازات والأمن. وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم «ان التسهيلات المقدمة تعد هي الأولى من نوعها على مستوى مطارات العالم التي تتوفر لركاب الأولى ورجال الأعمال، مما يؤكد التزامنا وتصميمنا على تقديم أرقى مستويات الخدمة لركابنا على الأرض بعد أن قطعنا شوطا طويلا من التفوق والتميز في الأجواء». وسوف يقوم موظفو الامارات الأكفاء بلقاء الركاب خارج المبنى لدى ترجلهم من سيارات الليموزين الخاصة التي تقلهم إلى المطار والتي توفرها لهم الناقلة أيضا، ومرافقتهم إلى الكاونتر، في حين يتولى الحمالون نقل أمتعتهم. ثم ينتقلون بعدئذ إلى كاونتر الاجراء السريع لختم الجوازات ليصلوا في زمن قياسي إلى بوابات الصعود إلى الطائرة. وتضم منطقة «الانجاز السريع لاجراءات السفر» التي تبلغ مساحتها 1600 متر مربع، ستة كاونترات لمسافري الدرجة الأولى وعشرة كاونترات للمسافرين الذين يحملون أمتعة يدوية فقط. وقد تم تصميم المنطقة من الداخل بأسلوب عصري يجمع بين العناصر الجمالية وأسباب الراحة، مع التركيز على الاضاءة الطبيعية والهدوء لجعل استخدامها تجربة ممتعة لركاب طيران الامارات تضاهي الرفاهية التي تتوفر لهم في الأجواء. وقد استخدم الخشب والجلد الطبيعي في ديكوراتها، وزينت بأحواض الزهور والنباتات. وصنعت الكاونترات من الحديد الذي لا يصدأ (الستينلس ستيل). وتحتوي المنطقة على مقاعد وكنبات جلدية وثيرة تتيح للركاب الجلوس والاسترخاء أثناء انهاء اجراءات سفرهم. كما يوفر السقف الزجاجي اضاءة طبيعية هادئة ويتيح للركاب رؤية برج المراقبة القديم الذي يعلو المكان. كما تتضمن تجهيزات المنطقة أحدث تقنيات الانترنت التي تتيح لأعضاء «سكاي واردز»، برنامج مكافأة ولاء المسافرين الدائمين مع طيران الامارات والخطوط السريلانكية، الاطلاع على أرصدتهم من الأميال وتصفح بريدهم الالكتروني وادخال أي تغييرات طارئة على برامج لقاءاتهم مع الأصدقاء واجتماعاتهم مع الشركاء التجاريين بعد الوصول إلى وجهاتهم. ومن المتوقع أن يستفيد من هذا المرفق 400 ألف راكب سنويا، ويقتصر استخدامه فقط على ركاب الدرجتين الأولى ورجال الأعمال على رحلات الامارات، وركاب درجة رجال الأعمال على الخطوط السريلانكية، اضافة إلى أصحاب العضوية الذهبية والفضية في برامج «سكاي واردز» لمكافأة ولاء المسافرين الدائمين مع طيران الامارات والخطوط السريلانكية، بغض النظر عن الدرجة التي يسافرون عليها. وتعتبر هذه المنطقة مجرد واحدة من سلسلة تحسينات تنتظر ركاب طيران الامارات في المستقبل القريب. فقد أنهت الناقلة عملية توسيع صالة ركاب درجة رجال الأعمال، كما يجري حاليا وضع اللمسات النهائية على تصاميم مبنى جديد للمسافرين مخصص لركاب طيران الامارات يقع إلى جوار المبنى الحالي. وسوف يحتوي المبنى، الذي سيبدأ تشييده العام المقبل، على 28 بوابة صعود إلى الطائرات، وسيكون قادرا على خدمة 20 مليون راكب سنويا. وسوف تدخل طائرة ايرباص أ340500 ذات المدى البعيد في خدمة اسطول الامارات اعتبارا من يونيو 2003، مما سيتيح للناقلة تسيير خدمات من دون توقف بين دبي وكل من نيويورك، شيكاغو ولوس أنجلوس. أما طائرات ايرباص العملاقة أ380 ذات الطابقين وسعة 585 مقعدا، التي طلبت طيران الامارات شراء 22 منها (اثنتان للشحن)، فسوف تدخل أولاها الخدمة مطلع عام 2006.