كشف شاه نواز حسن وزير النقل الجوي الهندي عن ان سلطات بلاده عقدت اتفاقاً بشكل رسمي مع طيران الامارات منذ حوالي 3 ايام تقوم بموجبه الاخيرة بتسيير رحلات الى كل من بنجالور وكوتشي بمعدل رحلتين الى بنجالور و 4 رحلات الى كوتشي. وقال وزير النقل الجوي الهندي ان هذا الاتفاق يسمح بزيادة الطاقة الاستيعابية لطيران الامارات بمقدار الف مقعد لكوتشي و 500 مقعد لبنجالور اسبوعياً، مشيراً الى ان من المفترض ان تبدأ رحلات طيران الامارات الى بنجالور خلال شهر اغسطس او سبتمبر المقبل فيما تستطيع الناقلة الاماراتية تسيير رحلات الى كوتشي، اي وقت تشاء. واضاف خلال تصريحات للصحافيين على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقده الوفد الرسمي الهندي الذي يقوم بزيارة للدولة حالياً ان حكومة بلاده تقدم تسهيلات خاصة لطيران الامارات بهدف تطوير العلاقات بين دولة الامارات والهند. ويقوم وزير النقل الجوي الهندي على رأس وفد رسمي يضم وزراءالسياحة ومسئولي السياحة في الولايات الهندية بزيارة للدولة لعقد مباحثات مع المسئولين في المجال السياحي ومجال الطيران وعدد من المجالات الاخرى ضمن جولة تأخذهم ايضاً الى سلطنة عمان والبحرين بهدف توطيد العلاقات بين الهند ودول الخليج. وقال شاه نواز حسن ان بلاده تقوم بتطبيق سياسة الاجواءالحرة خلال أوقات الذروة في حركة السفر الامر الذي يسمح بتنظيم رحلات جوية للعديد من شركات الطيران. وقال في كلمته خلال المؤتمر الصحفي ان الهند بحاجة الى التواصل الجوي فهي تعكف على دراسة المزيد من التسهيلات على صعيد سياسات الملاحة الجوية الثنائية لتعزيز القدرة الاستيعابية لخطوط الطيران حتى تلبي احتياجات البلدان التي يفد منها السائحون، مشيراً الى انه تم البت باجراءات لتطوير المطارات والرقي بمرافقها وبدأ العمل بانشاء مطارات دولية في كل من كوتشي وبنجالور وحيدر اباد. واضاف ان وزارة السياحة بصدد الانتهاءمن اعداد سياسة السياحة الوطنية التي تلقي الضوء على الرؤية والاهداف. كذلك تضمنت الخطة الخمسية العاشرة التي من المقرر ان تبدأ في العام المقبل، العديد من الاستراتيجيات الجديدة لضمان النمو الايجابي في قطاع السياحة عن طريق تطوير موارد كل من الحكومات المركزية وحكومات الولايات والقطاع الخاص. اما في مجال حماية البيئة، فقد ارسيت قواعد عريضة لتطوير السياحة البيئية ومنحها الاهمية التي تستحقها. وقال انه تقديراً للآثار السياحية المتعددة، فقد تم تخصيص جزء كبير من ميزانية هذا العام للسياحة وذلك تقديراً لمساهمتها في زيادة فرص التوظيف. ومن جانبه قال في كي دوجال مدير عام السياحة في وزارة السياحة الهندية ان عدد السائحين الذين زاروا الهند عام 2001 وصل 2.5 مليون سائح اجنبي مؤكداً ان هذا العدد لا يكاد يذكر مقارنة بما تتمتع الهند به من عوامل جذب سياحي تعد بالكثير، والسبب في ذلك يعود الى الازمة التي واجهتها السياحة في ذلك العام نتيجة لسلسلة من الاحداث السلبية العالمية التي اثرت على حركة السياحة بشكل عام وعلى السياحة الى الهند بشكل خاص. ومع ذلك فالاقامة الطويلة التي ينشدها السائحون عند وصولهم الى الهند، والتي تصل الى ما يزيد عن 30 يوماً، تعود بفوائد عظيمة على البلاد واقتصادها. واضاف في الوقت الحاضر، يواجه قطاع السياحة منافسة شديدة خاصة وان العديد من الاقطار يعتمدعلى السياحة كمصدر اساسي للدخل القومي. ونحن بدورنا نسعى لأن ترقى سلعنا السياحية في جودتها الى المستويات الدولية. وهذا ما عمل على تعميق علاقة من النفع والشراكة بين القطاع الخاص والعام. ويدل على ذلك، مختلف المنتجعات التي برزت في جوا، كيرالا وراجستان والتي لها مكانتها لدى السائح العربي. ولم تكن لتبرز هذه المنتجعات لولا المساندة الحكومية للسياحة والحوافز التي وفرتها الحكومة للقطاع الخاص. وتوقع دوجال ان تحقق بلاده معدلات نمو في اعداد السائحين لهذا العام تتراوح بين 5 ـ 10%. وقال ان حوالي110 آلاف سائح عربي يزورون الهند سنوياً من منطقة الخليج، وفي مقدمتها الامارات العربية المتحدة وعمان والبحرين، حيث يميل السائحون العرب الى زيارة الهند في الفترة ما بين شهري مايو وسبتمبر، فترة الركود السياحي، الامر الذي يضمن لنا تدفقاً سياحياً منتظماً طوال العام. ومن عوامل الجذب السياحي التي يفضلها العرب، منتجعات كيرالا السياحية، المناخ الموسمي في جوّا، منتجعات الهند الجبلية الباردة، الترحالات بالقطارات، التسوق والاستمتاع بالمأكولات الهندية، اضافة الى المغامرة بأنواعها التي توفرها الهند لعشاق المغامرة من الشباب. ولأن العرب يسافرون مع عائلاتهم او برفقة اصدقائهم، فإن الهند تحرص على ان تكون الوجهة السياحية العائلية المثالية. من جهة اخرى تطرح الخطوط الجوية الهندية عروضاً ترويجية خاصة الى عدد من الولايات الهندية لتشجيع السياحة العربية للقدوم الى الهند.
