أعلنت شركة إس تي إم إي، التي تعمل بتطوير حلول تخزين البيانات والمعلومات في منطقة الشرق الأوسط، امس أنها قامت بإجراء عدد من الترقيات لبعض أعضاء فريقها الإقليمي، وتطوير منصبين إداريين جديدين، وتهدف هذه المبادرة الجديدة إلى زيادة تركيز شركة إس تي إم إي على خدمة العملاء والدعم الفني، في الوقت التي تحرص فيه على تفعيل نظامها الإداري الداخلي، الحائز على شهادة الأيزو ISO 9001:2000. في دولة الإمارات العربية المتحدة، تضمنت التغييرات في فريق الشركة الإداري، منح أندرو كالثورب منصب نائب الرئيس للمؤسسات لقطاع المبيعات، وتعيينه كأحد أفراد الهيئة الإدارية في الشركة، كما منح أنسل فيرناندير منصبا جديدا كنائب الرئيس للتسويق والتدقيق، بمسئوليات تشمل إدارة النشاطات التسويقية، والإشراف على العمليات الإدارية في مكاتب الشركة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى تنظيم عمليات التدقيق الداخلية بهدف تطوير مستويات كفاءة الأعمال وخدمة العملاء في كافة مكاتب عمليات الشركة، هذا وتم تقليد برايان هيث منصب نائب الرئيس التنفيذي لخدمات الدعم الفني، لتعزيز خدمات الدعم الفني ما بعد البيع المقدمة لعملاء الشركة. وكجزء من إجراءات إعادة هيكلة القوى العاملة في الشركة، قامت شركة اس تي ام أي بتطوير منصبين إداريين جديدين. إذ تم تعيين جوليا بيل في منصب نائب الرئيس التنفيذية الرئيس المالي، وفران كيلي، كمديرة لمنتجات أي ام سي. أما فيما يتعلق بمكاتبها الإقليمية المختلفة، فلقد تقرر منح جوسلين العدواني منصب نائب الرئيس التنفيذي لقطاع تطوير الأعمال في الكويت، جون نورمان، نائبا للرئيس في قطاع التطبيقات البرمجية في البحرين. كما قامت الشركة بترقية جون راديك، المسئول عن خدمات أرامكو، أكبر عميل للشركة في منطقة الشرق الأوسط، ليشغل منصب نائب الرئيس للشركة في المملكة العربية السعودية. وفي تعليق له على هذه التغييرات والترقيات التي حصلت ضمن صفوف شركة إس تي إم إي الإدارية، أفاد تريفور هاتسن، الذي أصبح الآن يحمل لقب الرئيس، وكبير مديري العمليات في الشركة، قائلا: «تشهد منطقة الشرق الأوسط نموا منقطع النظير في أسواق حلول وخدمات تخزين البيانات والمعلومات للمؤسسات، وقد حققت شركة إس تي إم إي نجاحا غير مسبوق في حجم أعمالها وصل خلال السنوات الخمس الماضية إلى معدل 642%، وستتيح لنا مبادرة إعادة الهيكيلة المؤسسية في الشركة قدرة أكبر على ملاءمة النمو الهائل الذي تشهده اسواق المنطقة عبر استراتيجية متطورة، عالية الكفاءة والاعتمادية، تتركز على خدمات العملاء». وكجزء من مبادرتها الجديدة، ستقوم شركة إس تي إم إي بإجراء عمليات تدقيق داخلية مرتين في السنة عبر مكاتبها الثلاثة عشر المنتشرة في مختلف أنحاء المنطقة، وستهدف هذه العمليات التدقيقية إلى التأكد من تفوق مستوى أداء عمليات الشركة، والتطور المستمر في كفاءتها وإنتاجيتها.