يغادر الى مدينة جنيف اليوم وفد دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي للمشاركة في فعاليات الدورة الخامسة عشرة للمعرض الأوروبي لسياحة الحوافز والمؤتمرات الذي ينعقد خلال الفترة من 21 ـ 23 مايو الجاري بمشاركة 105 دول. يرأس وفد الدائرة الى المعرض خالد بن سليم مدير عام الدائرة ويضم الوفد محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لإدارة العمليات والتسويق وإبراهيم أهلي مدير إدارة الترويج الخارجي وعبدالله الفلاسي نائب مدير إدارة الترويج الخارجي بالدائرة. وتشارك الدائرة في هذا المعرض للمرة الثالثة عشرة بجناح كبير تبلغ مساحته 3000 متر مربع يحوى تحت مظلته 57 جهة سياحية تمثل مختلف الفعاليات السياحية بدبي من فنادق وشركات سياحية ومراكز مؤتمرات ومشروعات سياحية جديدة. وتحرص دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي على المشاركة سنوياً في هذا المعرض المتخصص في سياحة الحوافز والمؤتمرات بهدف الترويج لدبي كوجهة مميزة في هذا النوع من السياحة ولتؤكد تنوع الخيارات السياحية التي تمتليء بها أجندتها طوال العام. ويعد قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات من القطاعات السياحية الهامة بالنسبة لدبي وهو في تصاعد مستمر وينتظره مستقبل واعد خاصة بعد استضافة دبي لاجتماعات مجلس محافظي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في شهر سبتمبر من العام المقبل والتي تنظم لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، ومن المتوقع ان تستضيف دبي خلالها ما يقرب من 16 ـ 18 ألف زائر، مما يمثل دعماً وقوة دفع جديدة لسوق سياحة الحوافز والمؤتمرات في الامارة. ويأتي انعقاد المعرض الأوروبي لسياحة الحوافز والمؤتمرات في مدينة جنيف في هذه الفترة من كل عام وسط اهتمام عالمي بدبي كمركز اقليمي واعد في سياحة المؤتمرات والحوافز بالمنطقة. وقد لاقى هذا المعرض صدى واسعاً لدى الشركات السياحية في دبي بجميع قطاعاتها من فنادق ومراكز مؤتمرات وشركات نقل سياحية والتي تحرص على المشاركة تحت مظلة جناح دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي بهدف الاستفادة من عائدات هذا القطاع السياحي الهام وكذلك باعتبار المعرض فرصة عظيمة للالتقاء مع الشركات العالمية التي تقوم بتنظيم وتسويق المؤتمرات الدولية الهامة وايضا المستثمرين والباحثين عن محطات وبرامج جديدة. ويؤكد ممثلو تلك الشركات قبيل مغادرتهم الى جنيف ان التواجد في هذا المعرض ضروري وهام خاصة بعدما استطاعت دبي ان تعزز تواجدها على خريطة سياحة الحوافز والمؤتمرات الدولية وباتت مقصداً أساسياً لجميع الشركات والهيئات الدولية الخاصة والحكومية التي ترغب في تنظيم مؤتمرات لها في المنطقة. وأضاف مسئولو الشركات ان استضافة دبي للعديد من المؤتمرات الدولية مثل مؤتمر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على مدار العامين السابقين وكذلك استضافتها لاجتماعات «الدوليين» العام المقبل دليل واضح على نجاح وريادة دبي في هذا المجال، مشيرة الى ان دائرة السياحة والتسويق التجاري نجحت في الترويج لدبي كوجهة سياحية متعددة الخيارات. ويرى مسئولو الشركات المشاركة بجناح دبي ان حكومة دبي تقوم بتسخير جميع الامكانيات من بنية اساسية ومرافق سياحية لكي تستضيف المؤتمرات العالمية وهذا من شأنه ان يدفع باتجاه دعم وتسهيل مهمة الترويج لدبي واجتذاب الزائرين اليها. وأضاف مسئولو الشركات ان سياحة المؤتمرات تعد أحد أهم القطاعات السياحية التي ينبغي التركيز عليها نظراً للعائد المادي منها، مشيرة الى ان الزائر أو المشارك في أي مؤتمر في دبي يقوم بصرف ما مقداره ما بين ألف دولار الى ألفي دولار أمريكي لمدة أسبوع يشمل الاقامة والتنقلات والمشاركة. كما ان سائح الحوافز يصرف لمدة اربعة أيام ما يساوي ما يصرفه سائح لمدة اسبوع، أي اذا كان السائح العادي الذي يقصد دبي لأجل قضاء عطلة أو اجازة، فالمقدار الذي يصرفه يتراوح ما بين 500 دولار الى ألف دولار، أما زائر الحوافز فإنه يصرف خلال اربعة أيام ما بين 2000 الى 3000 دولار أميركي. ومن الأمور التي جعلت دبي تتبوأ مركز الصدارة في قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات كما يرى ممثلو الشركات المشاركة وجود العديد من الفنادق التي لديها القدرة على استيعاب أي عدد من المشاركين ووجود وسائل نقل متميزة بالاضافة الى وجود شركات سياحية تقوم بالتنظيم والترتيب ووضع البرامج والأهم من ذلك وضوح الرؤية والهدف ووجود استراتيجية متميزة. كتب مصطفى عبدالعظيم:
ممثلو شركات السياحة قبيل مغادرتهم للمشاركة في معرض السفر بجنيف: دبي تتبوأ مركز الصدارة في سياحة الحوافز والمؤتمرات بالمنطقة
