اعلن الرئيس الايراني محمد خاتمي ان ايران تريد ان ترفع كمية النفط التي تشتريها مقايضة من تركمانستان وكازاخستان. وقال خاتمي في ساري (شمال) حيث انهى جولة استمرت ثلاثة ايام في مقاطعة مزاندران المحاذية لبحر قزوين القريب من تركمانستان «اننا نقوم بمقايضة ما بين 40 و80 الف برميل يوميا». واضاف خاتمي الذي نقل تصريحاته التلفزيون «نأمل مع الاتفاقات (التي سيتم توقيعها) ان نصل الى ما بين 300 و 380 الف برميل يوميا». وتشتري ايران يوميا في اطار اتفاق مقايضة الآلاف من براميل النفط اساسا من تركمانستان وايضا من كازاخستان. ولم يتم الافصاح عن حجم هذه الاتفاقات او مضامينها. ويستخدم جزء من كميات النفط هذه في شمال ايران وتعيد طهران بيع الباقي لفائدة الدول المنتجة انطلاقا من موانيء ايران على الخليج. وكان المستشار الاميركي الخاص لبحر قزوين ستيفن مان اعلن في اكتوبر 2001 ان الولايات المتحدة مستعدة لدعم مختلف المشاريع الرامية الى تصدير غاز ونفط تركمانستان شرط عدم مرورها عبر ايران. كما دعا خاتمي في كلمته ايضا الى «تطوير التبادل في مجالات الصناعة البحرية والصيد والنقل البحري» مع كازاخستان وتركمانستان. وحث على تطوير صناعة السفن في الموانيء الايرانية على بحر قزوين. وتقيم ايران عموما علاقات جيدة مع الدول المطلة على بحر قزوين بيد انها تعارض اغلبها، وخاصة روسيا واذربيجان، بشأن تحديد وضع قانوني جديد لهذا البحر المغلق وتقسيم الثروات الهائلة من الغاز والنفط التي يحويها. وكانت قمة لقادة الدول الخمس المطلة على قزوين عقدت في الاونة الاخيرة في عشق اباد (تركمانستان) حول هذا الموضوع باءت بالفشل. وينتظر ان يزور الرئيس الاذربيجاني حيدر علييف السبت ايران سعيا لتسوية الخلافات التي ادت الى العديد من الحوادث البحرية بين البلدين منذ سنة. ـ أ.ف.ب