قررت شركة اطلالة لتنظيم وإدارة المعارض عقد ملتقى ومؤتمر المال والأعمال الثاني في المغرب في الفترة من 1416 مايو 2003 وكان المؤتمر الأول قد انعقد في دبي الاسبوع الماضي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة بمشاركة أكثر من 500 شخصية مالية ومصرفية عربية وأجنبية. وقال عاطف الطيب مدير شركة اطلالة ان شركته تلقت عروضا لاستضافة المؤتمر من كل من بريطانيا وسويسرا والمغرب وسوريا ومصر غير ان جدية العرض المغربي ونمو سوق الأوراق المالية في كازابلانكا ساهم في اختيار الدار البيضاء لعقد الملتقى الثاني. وأوضح حسين صاحب رئيس جمعية شركات البورصة في المغرب ان بلاده مستعدة لاستضافة الملتقى الثاني مشيرا إلى وجود خبرات وتجارب كثيرة لتنظيم مثل هذه الملتقيات في الدار البيضاء. وأضاف ان المغرب ينظر إلى ملتقى المال والأعمال العالمي كفرصة لبداية تكوين وانشاء بورصة عربية موحدة مشيرا إلى ان دبي مرشحة لان تكون مقرا لهذه البورصة الموحدة لما تمتلكه من امكانيات فنية وبشرية ومادية كبيرة تساعد على انجاح مثل هذه المشاريع الكبيرة. وأوضح ان سوق كازابلانكا للأوراق المالية أجرى اتصالات على هامش مشاركته في المؤتمر الأول للمال والأعمال العالمي الذي عقد مؤخرا في دبي مع المسئولين في سوق دبي المالي وجرى مناقشة العديد من أفكار التعاون، وسيتم عقد لقاءات مستقبلا لبلورة هذه الأفكار. وأشار إلى وجود بوادر للتعاون بين بورصات دبي وأبوظبي والمغرب ومسقط وعمان والبحرين حيث عقدت اجتماعات بهذا الشأن ومن المتوقع أن يتم التوصل إلى اتفاق قريب. وأكد صاحب ان مناخ الاستثمار في المغرب شهد تحسنا كبيرا في الفترة الأخيرة بعد انخفاض الدين الخارجي لأكثر من 50%، وهناك مشاريع سياحية ساحلية كثيرة مطروحة على المستثمرين حيث يؤمل استقطاب عشرة ملايين سائح بحلول عام 2010 بعد ان استقطب المغرب خلال العام الماضي ما بين 2.53 ملايين سائح تقريبا. كتب عبدالرحمن إسماعيل: