قال مسئول كبير ان الصين وافقت على المساعدة في تطوير احتياطيات باكستان الضخمة من الفحم التي تقدر بأكثر من 184 مليار طن وان عمليات المسح لاكبر منطقة تحتوي على احتياطيات الفحم في اقليم السند الجنوبي ستبدأ في يوليو المقبل. وتقع منطقة ثار اغنى مناطق باكستان بالفحم والتي لم تستغل بعد على مسافة 380 كيلومترا من ميناء كراتشي وتمتد على مساحة 9100 كيلومتر مربع وتقدر احتياطياتها بنحو 175.5 مليار طن. وقال عبد الغني باثان مدير عام هيئة الفحم في اقليم السند في حديث لرويترز مساء امس الأول «حكومة السند وقعت اتفاقا هذا الاسبوع مع شركة شين هوا الحكومية الصينية لاجراء مسح جغرافي لمنطقة ثار». وتضم منطقتا سوندا ولاخرا باقليم السند كذلك احتياطيات كبيرة تبلغ 7.112 مليارات طن و1.328 مليار طن على التوالي. وتنتج باكستان اربعة اطنان من الفحم سنويا يستخدم اغلبها في افران الطوب. وقامت البلاد بعدة محاولات لجذب الاستثمارات الاجنبية لاستغلال احتياطياتها من الفحم لكنها فشلت فيما يرجع اساسا لضعف البنية الاساسية وبعد مناطق الاحتياطيات. وقال باثان «انا واثق ان هذا المشروع سينجح بمساعدة اصدقاءنا الصينيين الذين يساعدون باكستان كذلك في العديد من المشروعات الكبرى الاخرى». واضاف ان الصينيين سيضخون استثمارا اوليا في مشروع تعدين الفحم في ثار وتوليد الطاقة يبلغ نحو 600 مليون دولار. وسيستكمل الصينيون مسحا جغرافيا ودراسة جدوى اقتصادية للمشروع خلال عام. وتابع «الشركة سترسل 160 خبيرا لبدء العمل في يوليو». واشار الى ان الشركة ستنشيء مشروعا لتوليد الطاقة بعد استكمال الدراسات بنجاح. وأضاف «يعتزمون في باديء الامر اقامة وحدتين لتوليد الكهرباء بطاقة 300 ميجاوات لكل منهما بالاضافة الى وحدات لزيادة الطاقة الى ثلاثة الاف ميجاوات». ـ رويترز