كشفت ادارة السوق الحرة بطيران الخليج عن برنامجها الطموح لعام 2002، وذلك بغرض تحفيز وتفعيل دور طاقم الطائرة في رفع مستوى المبيعات لهذا العام لتعزيز الخدمة للمسافر، حيث يكافيء البرنامج الطاقم بعدة جوائز محفزة جذابة، تعتبر كقوة دافعة لرفع المبيعات على الطائرة، فكلما ارتفعت نسبة المبيعات التراكمية لدى الطاقم، كبرت الجائزة وازدادت المكافأة، هذا كله لخدمة المسافر والارتقاء بخدمات الصقر الذهبي. وتركز الحوافز التي ابتكرتها الادارة هذا العام، في الجوائز الكبرى التي ستدفع في نهاية العام، حيث تبلغ نسبا مئوية من اجمالي قيمة المبيعات التي يجمعها افضل ثلاثة بائعين من طاقم الطائرة، فيكون نصيب الاول مستند صرف هدية بنسبة خمسة بالمئة، من اجمالي مبيعاته التي حققها في السنة، والثاني بنسبة ثلاثة بالمئة من اجمالي مبيعاته التي حققها في السنة، ويكون نصيب الثالث مستند صرف هدية بنسبة اثنين بالمئة من اجمالي مبيعاته التي حققها في السنة. ومن الجوائز السنوية الكبرى ننتقل إلى الجوائز والحوافز الشهرية، حيث تقرر منح هدايا يختارها افضل عشرة بائعين من طاقم الطائرة كل شهر، وكذلك كل ثلاثة اشهر فيمكنه أو يمكنها اختيار الهدية المناسبة من مجموعة خاصة تم انتقاؤها من افضل منتجات السوق الحرة خصيصا لمكافأتهم. والبرنامج الذي تبنته شركة طيران الخليج يأتي في اطار مخطط عام وجهود مخلصة تقدمها ادارة السوق الحرة لتحفيز جميع افراد طاقم الطائرات التي تحلق في شتى بقاع العالم. وقد اولت السوق الحرة لطيران الخليج خدمة المسافرين في شتى المجالات على الطائرة اهتماما بالغا، بحيث يختار المسافر ما يتمناه من المنتجات الرائعة ويحصل على ارقى الخدمات في جميع الاوقات. وتجدر الاشارة إلى ان المستفيد الاكبر من هذه الجهود والبرامج التدريبية والجوائز التشجيعية هم مسافرو شركة طيران الخليج حيث تسعى الادارة بكل ما يتاح لها من وسائل وسبل لبلوغ الرضى التام لمسافرينا الاعزاء.