شارك 310 موظفين وموظفات من دائرة جمارك دبي بمؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة في 29 دورة تدريبية خلال الربع الاول من العام الحالي، تناولت مختلف الاختصاصات، بهدف تنمية القدرات وتعزيز الخبرات لدى العاملين في الدائرة مما يؤهلهم تقديم خدمات متميزة لمختلف انواع العملاء الداخليين والخارجيين، بما يتناسب مع الدور الاقليمي الذي تلعبه امارة دبي على المستويين الاقتصادي والسياحي. وقال احمد خلف مدير اول الخدمات الادارية في جمارك دبي، إن مدة الدورات التدريبية التي تم تنظيمها في خلال الاشهر الثلاثة الاولى من العام الحالي، قد تراوحت ما بين يوم واحد وثلاثة اشهر وذلك بحسب نوع البرنامج وما يتطلبه من وقت. وتجدر الاشارة إلى انه خلال الشهر الاول من العام الحالي قد تم تنظيم حوالي 8 دورات تدريبية شارك فيها 89 موظفا تناولت مواضيعها اللغة الانجليزية والامن الجمركي ومكافحة التجارة غير المشروعة والإنترنت والمهارات الوظيفية، وشهد شهر فبراير تنظيم 7 دورات شارك فيها 44 موظفا ركزت على خدمة الجمهور والتحقيق في جرائم المعلوماتية واللغة الانجليزية والموارد البشرية والتفكير الابداعي، اما عدد الدورات والندوات التي عقدت في ابريل الماضي فقد بلغ 16 دورة شارك فيها 160 موظفا، وركزت على التحري في جرائم الكمبيوتر وكشف العملات المزورة والعمليات الجمركية وتطوير المهارات الجمركية وتشغيل البرامج الالكترونية التي تستخدمها جمارك دبي مثل E-Mersal ونظم ادارة الجودة وعلاقات المتعاملين مع الدائرة. واوضح احمد خلف ان الخطة السنوية للتدريب قد اعدت ليتمكن معظم العاملين في الدائرة من المشاركة في الدورات التدريبية والندوات كل بحسب اختصاصه، مما يوطد العلاقات ما بين العاملين في الدائرة وبين الجمهور الذي تتعامل معه من جهة اخرى، ويساهم في ايجاد آلية تدفع إلى التطور المستمر ومواكبة كل ما هو حديث ويخدم مصلحة جميع الاطراف، كما انها تساعد على سرعة انجاز المعاملات الداخلية وتنظيم العلاقة ما بين مختلف الادارات والاقسام، وهو ما ينعكس بدوره على الاداء العام تجاه العملاء. وتحدث احمد خلف عن الاهداف التي تسعى اليها الدائرة من خلال تنظيم الندوات والدورات التدريبية، وهي صقل مهارات الموظفين وتنميتها لتحقيق الجودة في اداء العمل وضمان تقديم خدمة افضل للجمهور وضمان الامن والحماية الجمركية والرقي بدائرة الجمارك إلى مصاف مثيلاتها في الدول المتقدمة وتحقيق الاهداف التي ترسمها الحكومة في مجال التطوير الالكتروني وتقديم الخدمات الالكترونية. واضاف ان مواكبة التطور التقني والتعرف على المستجدات المتسارعة في عالم الالكترونيات واستخدامها ليس كافيا، بل لابد من التعمق بها ومكافحة الجرائم التي تستخدم فيها تلك الوسائل، مؤكدا، ان الدورات التدريبية والتأهيلية خلال الاشهر المتبقية من العام الحالي ستكون حافلة بالعديد من الانشطة الداخلية والخارجية والتي ستساعد على تنمية قدرات العاملين في الدائرة مما سينعكس ايجابا على خدمة عملائها وشركائها التجاريين