قالت مصادر تجارية ان النرويج ستخفض امدادات النفط في يونيو بمقدار 600 ألف برميل يوميا على الاقل مع انتظار شركات النفط حتى اللحظة الاخيرة للتقيد بتخفيضات صارمة في الانتاج. وقال تاجر بشمال اوروبا «جميع البرامج النرويجية الرئيسية خفضت بشكل حاد في ذلك الشهر». ووعدت النرويج وهي ثاني اكبر مصدري النفط في العالم بعد السعودية وروسيا بخفض الانتاج 150 الف برميل يوميا أي خمسة في المئة الى 3.02 ملايين في النصف الاول من عام 2002 في اطار اتفاق بين منظمة أوبك ومنتجين مستقلين لدعم سوق النفط، وتأتي التخفيضات بعد برامج انتاج كاملة في مايو وابريل. وتوقع محللون وتجار ان تسارع النرويج في اخر وقت لتطبيق تخفيضات الانتاج قبل نهاية النصف الاول كما حدث في مارس وقلصت الانتاج في اخر لحظة في الربع الاول. ومن المتوقع ان تبقي اوبك اثناء اجتماعها الشهر المقبل على قيود الامدادات. وتحرص المنظمة على الابقاء على قدر من التعاون بشأن التخفيضات مع الموردين المستقلين وبينهم ايضا روسيا والمكسيك. لكن النرويج تتعرض لضغوط من الاتحاد الاوروبي لاعادة مستويات الانتاج الكاملة بعد زيادة حادة في اسعار النفط منذ بداية العام رفعت سعر خام القياس العالمي مزيج برنت المستخرج من بحر الشمال الى 27 دولارا للبرميل. وقال رئيس الوزراء النرويجي كييل ماجني بونديفيك هذا الاسبوع ان النرويج ستنتظر حتى نهاية يونيو قبل ان تتخذ قرارا نهائيا بشأن هل ستبقي على تخفيضاتها الانتاجية. رويترز