قال معالي عبيد بن سيف الناصري وزير البترول والثروة المعدنية في الامارات للصحفيين أمس انه يعتقد ان مخاوف سياسية هي السبب في الارتفاع الاخير في اسعار النفط. وسئل الناصري اذا كان يعتقد ان المخاوف من نقص الامدادات النفطية هي السبب في الارتفاع الاخير فاجاب «اعتقد انه قد يكون رد فعل سياسي. اعتقد ان هناك الكثير من المشاكل السياسية». واقتربت اسعار الخام الاميركي مرة اخرى من 30 دولارا للبرميل وهو مستوى لم يتحقق منذ هجمات 11 سبتمبر. وقال محللون انهم يعتقدون ان التوتر المستمر في الشرق الاوسط ساعد على صعود الاسعار ستة دولارات. ورفعت وكالة الطاقة الدولية حرارة السوق امس الاول عندما اعلنت في تقريرها الشهري ان تراجع انتاج اوبك قد يتزامن مع تراجع المخزون وزيادة الطلب مما يؤدي لارتفاع الاسعار في وقت لاحق من هذا العام. وتحدث الناصري على هامش اليوم الاخير للمؤتمر العربي السابع للطاقة الذي يشارك فيه ايضا وزير النفط السعودي علي النعيمي. ورفض النعيمي الاجابة على تساؤلات بشأن تقرير الوكالة. وقال مصدر كبير في الخليج يشارك في المؤتمر ان المكاسب الحالية لاسعار النفط ترجع لتوقعات بان تظهر ارقام مخزون الصناعة في الولايات المتحدة التي تصدر في وقت لاحق تراجعا في المخزون بسبب وقف العراق صادراته لمدة شهر انتهى في الاسبوع الماضي. وقال مصدر خليجي «التوقعات تشير لتراجع المخزون في الولايات المتحدة في الاسبوع المقبل تأثرا بوقف صادرات النفط العراقي. بدأت الاثار (تظهر) في الاسبوع الماضي». وقال المصدر الخليحي ان مدى التأثر بوقف صادرات العراق «يعتمد على الفترة التي تحتاجها الشركات الاميركية لتعويض النفط العراقي .. الامر صعب لكن اعتقد انهم بدأوا بالفعل كما ان نفط العراق بدأ يعود للسوق (مرة اخرى)». رويترز