أكد فهمي أحمد فايد السفير المصري لدى الدولة بأن معارض العقارات المصرية التي تقام بالامارات تساهم بفاعلية كبيرة في تنمية الاقتصاد المصري نظراً للاستثمارات الضخمة والتي تقدر بمليارات الدولارات، التي تستثمر في هذا القطاع لخدمة ابناء مصر وابناء الجاليات الخليجية والعربية والذين يحق لهم امتلاك العقارات بمصر أسوة بالمصريين وفي ظل التيسيرات التي توفرها قوانين الاستثمار والقوانين الاقتصادية الجديدة. جاء ذلك بمناسبة افتتاح معرض بورصة العقارات الثالث عشر والمقام بفندق هيلتون ابوظبي برعاية السفارة المصرية. وأشاد السفير المصري بجهود دولة الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في دعم وتنمية الاقتصادي المصري والمساهمة في انشاء المدن العمرانية الجديدة على أرض مصر مشيراً الى ان مدينة الشيخ زايد والتي زارها الرئيس المصري محمد حسني مبارك مؤخراً خير نموذج للعلاقات المتميزة والوطيدة بين البلدين حيث افتتح الرئيس المصري محطة تنقية مياه الشرب بالمدينة والتي اقيمت على نفقة الامارات بمنحة من صندوق ابوظبي للتنمية. وحول أهمية معرض العقارات المصري والذي ساهم في تنمية البنك العقاري المصري وشركة رامكو للتسويق وتنظيم المعارض بالقاهرة ومجموعة بن الشيخ للمعارض بدبي وابوظبي والهيئة العامة للتنمية السياحية ومكتب التمثيل التجاري المصري التابع للسفارة المصرية بأبوظبي، أكد فهمي فايد بأن المعرض فرصة كبيرة لابناء الجالية المصرية وابناء الجاليات العربية للتعرف على العقارات المتاحة في المدن الرئيسية المصرية والمدن الساحلية والقرى السياحية والمناطق العمرانية الجديدة وهي عقارات تتناسب أسعارها مع مختلف الفئات سواء من المصريين أو العرب. كما أكد السفير المصري بان عملية تنشيط سوق العقارات المصرية ينعكس بالايجاب على كلا الطرفين: طرف المشتري والمتمثل في ابناء الجالية المصرية والجاليات العربية المقيمين في الخارج أو طرف الشركات التي تستثمر مبالغ كبيرة في هذا المجال. واوضح بان سوق العقارات المصرية شهد انتعاشاً في الفترة الاخيرة نظراً للسياسات التسويقية التي تنفذها الشركات والعروض المغرية والتسهيلات التي تقدمها في طريقة سداد قيمة العقارات للراغبين في تملكها سواء بالنسبة للمصريين أو العرب. وأكد على ان مثل هذه المعارض التي تقام في الامارات وغيرها من الدول الخليجية العربية بين الحين والآخر تتيح الفرصة للتعرف عن كثب على هذه التسهيلات التي توفرها الشركات لتسويق عقاراتها، الأمر الذي يشجع على زيادة الطلب ويصب في النهاية لخدمة حركة التنمية العمرانية ودعما للاقتصاد المصري.