اعلنت المجموعة العربية للتأمين «أريج» نتائجها المالية للربع الاول من عام 2002 مسجلة ارباحا بسيطة قدرها 0.1 مليون دولار اميركي مقارنة بخسارة صافية قدرها 0.3 مليون دولار اميركي للفترة نفسها من العام الماضي، وكانت المجموعة تسعى خلال العام 2001 إلى تحقيق نتائج مالية متعادلة حتى وقوع احداث الحادي عشر من سبتمبر والتي سببت اكبر خسارة شهدتها صناعة التأمين الدولية، وقد كان لتلك الاحداث آثار مباشرة وغير مباشرة على اعمال المجموعة مما تسبب في تعطيل مؤقت لتحقيق اهدافها المرجوة خلال العام الماضي. وقد جاء هذا التحسن نتيجة التشدد الذي شهده سوق اعادة التأمين في كافة فئات الاعمال، وقد نجحت اريج في الخروج كلها من فئة اعمال تأمين الطيران غير المربحة، واستمرت المجموعة في تركيز اعمالها لاعادة التأمين على الاسواق العربية والافروآسيوية حيث وصلت نسبة مساهمة هذه الاسواق في اقساط المجموعة إلى 99.6% مقارنة بنسبة قدرها 93.7% للفترة نفسها من العام الماضي، وبالاضافة لذلك، كان ولاء دعم عملاء المجموعة الاقليميين من العوامل الرئيسية التي ساهمت في تحقيق نتائج ايجابية خلال الفترة. وساهمت اعمال اعادة التأمين خلال الربع الاول بأقساط اجمالية قدرها 66.8 مليون دولار امريكي مقارنة بـ 66.9 مليون دولار اميركي للفترة نفسها في عام 2001، وساهمت محفظة الحياة، رغم كونها في بداية تأسيسها، بأقساط اجمالية بلغت 0.5 مليون دولار أميركي خلال الفترة. وفي تعليقه على هذه النتائج، قال اودو كروغر الرئيس التنفيذي للمجموعة انه من المشجع ان تنجح المجموعة في المحفظة على نفس حجم الاقساط التأمينية رغم خروجها من اعمال الطيران كليا وتخفيض نسبة التعرض لمخاطر الفئات المتقلبة الاخرى، مشيرا إلى ان ذلك يعد مؤشرا واضحا وايجابيا على دعم زبائن اريج لاعادة التأمين للاجراءات والاستراتيجيات الصحيحة التي تنفذها المجموعة. وسجل دخل الاستثمار للمجموعة البالغ 14.1 مليون دولار اميركي للربع الاول تطورا ملحوظا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ومازالت هناك بشكل عام فرصة لتحسن الاسواق الدولية للاسهم والدخل الثابت، الا ان الاداء الحالي للسوق هو اقل بكثير من توقعات الشركات والمؤسسات المستثمرة، وقد تم هيكلة مزيج محفظة الاستثمار للمجموعة بشكل يتيح لها الاستفادة من الصعود المحتمل للاسواق مستقبلا وفي الوقت ذاته يقلل من مخاطر التعرض للخسائر