يختتم مؤتمر البطاقات الذكية بالشرق الاوسط فعالياته اليوم بدبي بالتأكيد على ضرورة استعداد القطاع المصرفي بالمنطقة للتحول سريعا من البطاقات الممغنطة المستخدمة حاليا إلى البطاقات الذكية، نظرا لما توفره الاخيرة من امكانيات اكبر سواء فيما يتعلق بالنواحي الامنية أو السعة أو الاستخدامات. وقد سيطرت على مناقشات المؤتمر خلال اليومين الماضيين قضية توحيد المعايير في الانظمة المتبعة للدفع الالكتروني بانواعه المختلفة بما يضمن السرية للمعاملات. واكدت الشركات المتخصصة المشاركة بالمؤتمر والمعرض الدولي المصاحب انها ستخرج من المؤتمر باتفاق نهائي يلزم بنوك المنطقة أو يضغط عليها لسرعة ادخال انظمة البطاقات الذكية وذلك بجعل مسئولية اختراق البطاقات الممغنطة تقع على عاتق البنك وليس الشركة. وذكرت اوراق المؤتمر ان توحيد المعايير في قطاع الاتصالات اسهم في سرعة ادخال وانتشار تقنية البطاقات الذكية في هذا القطاع. وقال المهندس مصطفى سماحة المدير الاقليمي لشركة جي آند دي الالمانية العالمية المتخصصة في انظمة البطاقات الذكية لقطاعات الاتصالات والمصارف ان معدل النمو السنوي لبطاقات الهواتف المتحركة بالمنطقة يقدر بنسبة 50% وهو ما يعني معدلات نمو هائلة. واكد ان البطاقات الذكية ستستخدم في كافة الاغراض والقطاعات وليس فقط الاتصالات والبنوك فمن التطبيقات الاخرى للبطاقات الذكية القطاع الصحي حيث يمكن استخدامها في استخراج البطاقات الصحية الامر الذي يوفر قاعدة بيانات علمية وخلق سجل صحي يساعد الافراد في سرعة تشخيص حالاتهم المرضية. كما يساعد الحكومات في الوصول إلى احصاءات دقيقة مبنية على المكان الجغرافي والقدرة على متابعة انتشار الامراض أو انحسارها وتخزين المعلومات للمواطنين.