أعلنت شركة تويوتا موتور اليابانية امس انها حققت ارباحا قياسية في السنة المالية الماضية بفضل انخفاض قيمة الين الياباني وارتفاع مبيعاتها في السوق الامريكية خاصة من سيارات لكزس الفارهة. وقفزت الارباح المجمعة لشركة تويوتا أكبر شركة في اليابان لصناعات السيارات بنسبة 29.1% الى 1.12 تريليون ين «8.8 مليارات دولار» في السنة المالية التي انتهت في اخر مارس. وجاءت الارباح متفقة مع توقعات المحللين الذين تراوحت تقديراتهم لارباح تويوتا بين 1.02 تريليون و1.16 تريليون ين. واصبحت تويوتا ثاني شركة يابانية تتجاوز ارباحها السنوية هذا العام مبلغ تريليون ين بعد شركة ان.تي.تي دوكومو العملاقة لشبكات الهاتف المحمول التي بلغت ارباحها تريليون ين تماما. وزاد صافي ارباح الشركة بنسبة 30.7% الى 615.82 مليار ين. وساعد على نمو الارباح تراجع قيمة الين الذي يرفع من قيمة الدخل بالين في الخارج ويزيد ربحية الصادرات. وبصفة خاصة فان هامش الربح الكبير للسيارات الفاخرة مثل لكزس اي.اس 300 التي تلقى اقبالا كبيرا في الولايات المتحدة وتنتج في اليابان ساعد على زيادة ارباح الشركة. وعلى عكس معظم الشركات اليابانية المسجلة في البورصة فان تويوتا لا تقدم توقعات للدخل للسنة المالية الحالية. وقال محللون انهم يتوقعون ان ترتفع الارباح اكثر هذا العام نتيجة تحسن المبيعات الامريكية وجهود جديدة لزيادة المبيعات في السوق المحلية فيما يبدو ان نجاح شركة هوندا المنافسة المستمر منذ فترة طويلة بدأ يفقد قوة الدفع. وعلي عكس اداء الشركة القوي على صعيد الارباح فقد تعرض سهم تويوتا لضغوط نتيجة اعتقاد بان الشركات المالية قد تقبل على بيع الاسهم التي تمتلكها في الشركة. وفي تحرك لمواجهة أية مشكلة محتملة لزيادة المعروض قالت تويوتا انها ستسعى للحصول على موافقة المساهمين على اعادة شراء 170 مليونا من اسهمها العادية اي ما تصل قيمته الى 600 مليار ين. وقبل الاعلان عن خطة شراء الاسهم اغلق السهم مرتفعا 0.85% على عكس أداء مؤشر نيكي الذي هبط 1.68% وسجلت اسهم تويوتا اسوأ اداء بين الشركات اليابانية الخمس الكبرى المنتجة للسيارات منذ 11 سبتمبر. رويترز