أدخلت شركة توشيبا مؤخراً المزيد من الإضافات التطويرية على مجموعة أجهزة الكمبيوتر الدفترية لديها من طراز «ساتيلايت»، وذلك من أجل ضمان حصول جميع عملائها على أحدث التقنيات المتوافرة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة. ويقول أحمد خليل مدير مبيعات منطقة الشرق الأوسط في قسم أنظمة الكمبيوتر لشركة توشيبا في دبي: «توجد الآن أجهزة كمبيوتر فائقة التقدم وقوية للغاية على نحو فريد لم يشهد له قطاع الأجهزة الدفترية مثيلاً من قبل، ومن شأن هذه المواصفات أن تطيل من عمر الأجهزة، وأن تساعد في خفض نفقات الملكية الإجمالية مع زيادة الفوائد التي تعود على مستخدمي هذه الأجهزة». فقد تم تعزيز جهاز «ساتيلايت برو 6100» الجديد بمعالج «بنتيوم 4 إم» الذي طرحته شركة إنتل خصيصاً للأجهزة المحمولة، وبفضل هذا المعالج تصبح جميع الأنشطة التجارية قادرة على التعامل مع سائر تقنيات الكمبيوتر المحمول بأسعار في متناول الجميع، ونظراً لتوافر أحدث أنواع الشرائح الرسومية المتمثلة في «نفيديا جي فورس 4 420 جو» سيطرأ تحسن كبير على أداء الجهاز، وسترتفع جودة المعالجة الرسومية إلى مستويات جديدة مدهشة وغير مسبوقة في قطاع الأجهزة الدفترية المستخدمة من قبل الشركات. ونتيجة لوجود محرك للأقراص الصلبة بسعة 40 جيجابايت، سيكون بمقدور الذاكرة في جهاز «ساتيلايت برو 6100» التعامل مع المهام المكثفة والقوية جداً في أي موقع. ويستخدم جهاز «ساتيلايت 1900» معالج «بنتيوم 4» بسرعة 1.6 جيجاهيرتز، لذا ستتوافر فيه جميع الخصائص التي تحملها تكنولوجيا هذا المعالج، في الوقت الذي يكون فيه سعر الجهاز مناسباً للاستخدام المنزلي وللقطاع التعليمي. ويعتمد جهاز «ساتيلايت 1900» على بطارية ذات قدرة استيعابية عالية، وتدعم العمل المتواصل لفترة تصل إلى ثلاث ساعات و45 دقيقة، قبل الحاجة إلى شحنه مرة أخرى. ويقول خليل: «إنه عندما تمت تجربة هذا الجهاز في بيئة حارة مع استخدامه في ظروف تشغيلية تمتاز بتطبيقات مكثفة، لم يظهر على أداء الجهاز أي نوع من الخلل، ولم يؤد ذلك إلى إبطاء سرعة وحدة المعالجة المركزية فيه». وأضاف خليل: «إن الوحدة الحرارية القوية المدمجة مع الجهاز توفر آلية تبريد فعالة، مع أنها مزودة بمروحة واحدة، في الوقت الذي لا يصدر عنها مستوى عالٍ من الضجيج». والجدير بالذكر أن جهاز «ساتيلايت 1900» مزود بذاكرة معيارية من نوع SDRAM تبلغ سعتها 256 ميجا بايت، مع إمكان توسعتها لتصل إلى 768 ميجابايت. ويأتي «ساتيلايت 1800» الجهاز الثالث في هذه المجموعة الجديدة، وتم تزويده بمعالج من نوع «سيليرون» من إنتل بسرعة 1.1 جيجا هيرتز، ويجمع بين مختلف عناصر الجودة والأداء والقيمة المتوافرة في الأجهزة الدفترية المصممة خصيصاً للمستخدمين في المنازل الذين يرغبون في القيام بأعمال شخصية وتجارية، بالإضافة إلى الاستفادة من إمكاناته في تطبيقات الوسائط المتعددة والألعاب الإلكترونية. ويتصف هذا الجهاز أيضاً بمفاتيح وأزرار حساسة وسريعة الاستجابة، الأمر الذي يتيح الدخول إلى شبكة الإنترنت وتشغيل الأفلام والاستماع إلى الملفات الموسيقية بصورة سهلة وسريعة. ويختتم أحمد خليل حديثه بالقول: «تتيح هذه الأجهزة الثلاثة جميعها خيارات واسعة وقوية لمختلف فئات المستخدمين، كما أن شركة توشيبا تطرحها بأسعار منافسة نسبياً عند مقارنتها مع أية أجهزة تحمل أسماء شركات أخرى، إذ لم يسبق الإعلان عن أجهزة دفترية مماثلة تجمع بين المواصفات الأساسية القائمة على القوة والأداء الرفيع والأسعار المعقولة كما هو الحال بالنسبة إلى هذه المجموعة الجديدة من توشيبا».