احتلت مصارف دولة الامارات ثلاثة عشر مركزاً ضمن قائمة «جلف بيزنس» لاكبر 50 مصرفا في دول التعاون الخليجي لعام 2001 من حيث حجم كل من الاصول ورأس المال وصافي الارباح. وجاء بنك أبوظبي الوطني في المرتبة 11 خليجيا من حيث حجم الاصول بواقع 9.92 مليارات دولار وبزيادة 16.40% عن عام 2000، تلاه بنك دبي الوطني في المرتبة 14 بواقع 7.66 مليارات دولار وبزيادة 13%، ثم بنك أبوظبي التجاري في المرتبة 15 بواقع 6.88 مليارات دولار وبزيادة 9.74%، وبنك الامارات الدولي في المرتبة 17 بواقع 6.4 مليارات دولار وبزيادة 20%، وبنك المشرق في المرتبة 18 بواقع 6.18 مليارات دولار وبزيادة 2.77%. وجاء بنك دبي الوطني في المرتبة الثامنة خليجيا في حجم رأس المال بواقع 1.21 مليار دولار وبزيادة 10% عن عام 2000، تلاه بنك الامارات الدولي في المرتبة 13 بواقع 1.02 مليار دولار وبزيادة 19.21% عن عام 2000. من ناحيته، احتل بنك أبوظبي التجاري المرتبة السابعة خليجيا من حيث حجم صافي الارباح بواقع 166.28 مليون دولار وبزيادة 10.84% تلاه بنك الامارات الدولي في المرتبة 9 بواقع 151.31 مليون دولار «بزيادة 2.06% عن عام 2000» ثم بنك أبوظبي الوطني في المرتبة 11 خليجيا بواقع 139.73 مليون دولار وبقفزة حادة بلغت نسبتها 65%، بينما جاء بنك المشرق في المرتبة 16 خليجيا بواقع 112.66 مليون دولار وبزيادة 16%، ثم بنك دبي الوطني في المرتبة 17 بواقع 111.36 مليون دولار وبزيادة 1.2 مليار دولار. بنوك السعودية تصدرت المصارف السعودية قائمة «جلف بيزنس لأكبر 50 مصرفا في دول التعاون الخليجي» لعام 2001، حيث جاء 7 منها بين اكبر 10 مصارف في حجم الاصول، و4 في حجم رأس المال و5 في صافي الارباح. واوضحت القائمة التي نشرتها مجلة «جلف بيزنس»، الصادرة بالانجليزية عن دار موتف ايت للنشر في دبي، في عددها لهذا الشهر ان البنك الاهلي التجاري السعودي جاء في المرتبة الثانية خليجيا من حيث حجم الاصول «26.5 مليار دولار بزيادة 2.3% عن عام 2000» تبعه البنك السعودي الامريكي في المرتبة الثالثة بموجودات قيمتها 20.62 مليار دولار (بتراجع 4.28%)، وجاء بنك الرياض في المرتبة الرابعة بموجودات قدرها 17.93 مليار دولار (بزيادة 2.5% عن عام 2000). وأظهرت قائمة «جلف بيزنس لأكبر 50 مصرفاً في دول التعاون الخليجي» التي أعدتها مؤسسة كابيتال انتليجانس العالمية المرموقة للتصنيف الائتماني لصالح المجلة، أن البنك الأهلي التجاري السعودي احتل المركز الثاني بين أكبر البنوك الخليجية من حيث حجم رأس المال (2.27 مليار دولار وبزيادة 40.78% عن عام 2000)، تلاه السعودي الأمريكي في المركز الثالث (24.2 مليار دولار وبتراجع 2.38%)، ثم بنك الرياض في المركز الرابع خليجياً (2.22 مليار دولار وبزيادة 3.93%) ومؤسسة الراجحي بواقع 1.79 مليار دولار وبزيادة 3.76%. إلا ان البنك السعودي الأمريكي (سامبا)، تصدر قائمة أفضل 50 مصرفاً خليجياً من حيث حجم صافي الارباح وبفارق كبير عن المصرف الذي تلاه في الترتيب، مسجلاً 600.98 مليون دولار (بزيادة 12.26% عن عام 2000)، وجاءت مؤسسة الراجحي المصرفية في المرتبة الثانية خليجياً من حيث صافي الارباح بواقع 411.73 مليون دولار لكن بتراجع 23.32% عن عام 2000، تلاها بنك الرياض بواقع 361 مليون دولار وبزيادة 11.56% والبنك السعودي الفرنسي بواقع 225.48 مليون دولار وبزيادة 29.45% ثم البنك السعودي البريطاني بواقع 221.67 مليون دولار وبزيادة 11.8%. بنوك الكويت تمثلت الكويت بثمانية مصارف قائمة «جلف بيزنس لأكبر 50 مصرفاً في دول التعاون الخليجي» لعام 2001 من حيث حجم الأصول، وبتسعة من حيث رأس المال وسبعة من حيث حجم صافي الارباح. واحتل بنك الكويت الوطني المرتبة السادسة خليجياً من حيث حجم الأصول بموجودات قدرها 14.57 مليار دولار (بزيادة 9.29% عن عام 2000) وتلاه بيت التمويل الكويتي في المرتبة 13 خليجياً بواقع 7.74 مليارات دولار (بزيادة 17.35%)، ثم بنك الخليج في المرتبة 19 بواقع 6.12 مليارات دولار (بزيادة 2.24% عن عام 2000). وجاء بنك الكويت الوطني في المرتبة السادسة خليجياً ضمن قائمة «جلف بيزنس» من حيث حجم رأس المال بواقع 1.42 مليار دولار (بزيادة 5.14% عن عام 2000)، تلاه بيت التمويل الكويتي في المرتبة 18 بواقع 836 مليون دولار (بزيادة 9.92%، ثم البنك الاهلي الكويتي في المرتبة 19 بواقع 740.72 مليون دولار (بزيادة 11.63%، واحتل بنك الكويت الوطني المرتبة الرابعة خليجياً في حجم صافي الارباح بواقع 372.75 مليون دولار وبزيادة 4.75%، تلاه بيت التمويل الكويتي في المرتبة الثامنة بواقع 162.85 مليون دولار وزيادة 7.48% ثم بنك الخليج في المرتبة 12 بواقع 137.34 مليون دولار وبزيادة 18.94%. بنوك البحرين تمثلت البحرين في 14 مصرفاً من حيث حجم الأصول ضمن قائمة «جلف بيزنس لأكبر 50 مصرفاً في دول التعاون الخليجي» لعام 2001، حيث تصدرت المؤسسة العربية المصرفية قائمة أفضل 50 مصرفاً خليجياً بواقع 26.6 مليار دولار وإن كان بتراجع طفيف بلغت نسبته 0.28% عن عام 2000، تلاها بنك الخليج الدولي في المرتبة 5 بواقع 15.23 مليار دولار وبزيادة 0.74%، ثم البنك الاهلي المتحد في المرتبة 25 بواقع 3.51 مليارات دولار وبزيادة 6.87%، ومصرف انفستكورب في المرتبة 27 بواقع 3.44 مليارات دولار، بزيادة 17.63% كما تصدرت البحرين القائمة الخليجية من حيث حجم رأس المال، عبر المؤسسة العربية المصرفية التي ارتفع حجم رأسمالها بنسبة 1.12% ليسجل 2.34 مليار دولار عام 2001، تلاها مصرف انفستكورب في المرتبة 15 خليجيا بواقع 875.94 مليون دولار وبزيادة 8.71% ثم البنك الاهلي المتحد في المرتبة 26 بواقع 488.82 مليون دولار لكن بتراجع 1.77% وتصدرت المؤسسة العربية المصرفية مصارف البحرين في حجم صافي الارباح لكنها جاءت في المرتبة 18 خليجيا بواقع 102 مليون دولار وبتراجع 19.69%، تلاها بنك الخليج الدولي في المرتبة 19 بواقع 100.5 مليون دولار وبتراجع 14.9%، ثم جاء انفستكورب في المرتبة 25 بواقع 50.12 مليون دولار وبتراجع 28.44%. سلطنة عمان من ناحيتها، تمثلت سلطنة عمان بستة مصارف في كل من التصنيفات الثلاثة موضوع المقارنة في القائمة. فقد احتل بنك مسقط المرتبة 26 في حجم الاصول بواقع 3.47 مليارات دولار وبقفزة كبيرة بنسبة 78.18% عن عام 2000، تلاه بنك عمان الوطني في المرتبة 31 بواقع 3.47 مليارات دولار وبزيادة 16.71%، ثم بنك عمان الدولي في المرتبة 34 بواقع 1.91 مليار دولار وبتراجع 11.65% وبنك ظفار العماني الفرنسي في المرتبة 45 بواقع 876.6 مليون دولار وبزيادة 23.84%. وجاء بنك مسقط في المرتبة 38 خليجيا في حجم رأس المال بواقع 420.19 مليون دولار مسجلا قفزة قاربت الضعف وبنسبة 82.92% عن عام 2000، تلاه بنك عمان الوطني في المرتبة 35 بواقع 272.8 مليون دولار لكن بتراجع 18.52%، ثم جاء بنك عمان الدولي في المرتبة 38 بواقع 244.4 مليون دولار وبزيادة 11.22%، من حيث حجم صافي الارباح، جاء بنك مسقط في المرتبة 29 خليجيا بواقع 244.4 مليون دولار وبزيادة 11.22%. من حيث حجم صافي الارباح، جاء بنك مسقط في المرتبة 9 خليجيا بواقع 42.25 مليون دولار وبزيادة 34.77%، تلاه بنك عمان الدولي في المرتبة 33 بواقع 25.82 مليون دولار وبتراجع 6.25%، ثم شركة عمان الدولية للتنمية والاستثمار في المرتبة 34 بواقع 31.48 مليون دولار وبزيادة 15.9%. بنوك قطر من ناحية اخرى، احتل بنك قطر الوطني المرتبة 12 خليجيا من حيث حجم الاصول بواقع 7.79 مليارات دولار بزيادة 15.2%، تلاه بنك الدوحة في المرتبة 37 بواقع 1.51 مليار دولار وبزيادة 8.80%، ثم بنك قطر التجاري في المرتبة 38 بواقع 1.39 مليار دولار وبزيادة 9.1%. واحتل بنك قطر الوطني المرتبة 7 خليجيا في حجم رأس المال بواقع 1.29 مليار دولار وبزيادة 8.6%. تلاه بنك قطر التجاري في المرتبة 43 بواقع 143.2 مليون دولار وبزيادة 3.7%، ثم بنك الدوحة في المرتبة 48 بواقع 127.9 مليون دولار وبزيادة 3.6%. كما احتل بنك قطر الوطني المرتبة العاشرة خليجيا من حيث حجم صافي الارباح بواقع 143.8 مليون دولار وبزيادة 7.2%، تلاه بنك الدوحة في المرتبة 35 بواقع 17.2 مليون دولار وبتراجع 33.6%، ثم بنك قطر التجاري في المرتبة 39 بواقع 14.7 مليون دولار وبتراجع 43.7% .واظهرت قائمة «جلف بيزنس لأكبر 50 مصرفا في دول التعاون الخليجي» تدهور معدل نمو صافي ارباح اكبر 50 مصرفا خليجيا بحدة من 15.5% عام 2000 الى 3.19% عام 2001 المنصرم. كما اوضحت القائمة تراجع العائد على حقوق مساهمي البنوك في الخليج من 14.8% الى 14.3%، وبينما ارتفع اجمالي رؤوس اموال تلك المصارف بنسبة 8.86% واصولها بنسبة 6.60%، تراجع العائد على اصولها من 1.8% الى 1.7 خلال الفترة موضوع المقارنة. واوضحت دراسة اعدتها مؤسسة كابيتال انتليجانس للتصنيف الائتماني لصالح «جلف بيزنس» ان اداء اكبر 20 مصرفا واصل تصدر اداء اكبر 50 مصرفا خليجيا خلال العام الماضي، مستحوذا على 79% من اجمالي الاصول و81% من اجمالي صافي الارباح، بينما مثل اكبر 10 مصارف 53% من اجمالي الاصول و49% من اجمالي صافي الارباح. وقالت ان تفوق اداء اكبر 20 مصرفا خليجيا شمل تجاوز متوسط الاداء في العديد من المناحي الاخرى الاداء الاجمالي بنسبة كبيرة. فقد سجل متوسط عائد اكبر 20 مصرفا خليجيا على حقوق المساهمين نسبة 15.9%، وسجل عائدها على الاصول نسبة 1.8%، بزيادة مهمة على متوسطات اكبر 50 مصرفا، بينما سجل متوسط صافي ارباح اكبر 20 مصرفا نسبة 4.9%، بزيادة طفيفة عن المتوسط العام. وعزت دراسة «جلف بيزنس» سبب تراجع صافي ارباح اكبر 50 مصرفا خليجيا خلال العام الماضي، الى تنامي المنافسة المحلية واستمرار ضعف اسواق الاستثمار العالمية وتقلص هوامش الربحية وارتفاع مخصصات الديون المتعثرة في عدد من المصارف، مشيرا في الوقت ذاته الى تفاوت كبير في الاداء بين المصارف القائمة. وقال ان تفوق اداء اكبر 20 مصرفا و10 مصارف، يؤكد أهمية اقتصاديات الحجم الكبير وتنوع الموارد في قوة الاداء. وحذرت مجلة جلف بيزنس، التي نشرت تقريرها بالتزامن مع احتفالها بعيدها السنوي السادس، في ختام التقرير، من استمرار تعرض عائدات المصارف الخليجية الى ضغوط جديدة وان كانت محدودة خلال العام الحالي، كما هو الحال بالنسبة للقطاع المصرفي العالمي. واوضحت ان هوامش الربحية واحتياطيات الديون الهالكة، سوف يشكلان اكبر التحديات، إلا انها توقعت على الرغم من ذلك، ان تحقق معظم المصارف الخليجية نتائج جيدة هذا العام.