قالت نشرة «اخبار الساعة» فى افتتاحيتها امس انه من الطبيعى ان تتصدر قضية تأمين امدادات الطاقة واستقرارها ضمن اسعار مقبولة قمة الاولويات الاقتصادية، لدى الدول المتقدمة التى يمثل بالنسبة اليها استهلاك الطاقة والنفط بوجه خاص عنصرا اساسيا لادامة النمو والرخاء الاقتصادى مشيرة فى هذا الصدد الى أن ذلك ظهر باوضح صوره من خلال الاجتماع الذى عقده مؤخرا وزراء الطاقة فى مجموعة الثمانى الصناعية والمخصص لمناقشة اوضاع سوق الطاقة العالمية وسبل استقرارها والتعاون فى سبيل اتخاذ ما يلزم من احتياطات لمجابهة اى ازمة يمكن ان تعتريها فى المستقبل. ونوهت النشرة التى تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الى ان الاجتماع اكتسب اهمية استثنائية وذلك بسبب الاوضاع الحالية التى تشهدها سوق الطاقة العالمية بوجه عام وسوق النفط بوجه خاص فهو يأتى فى ظل وربما بسبب اتجاه الصعود الذى شهدته اسعار النفط العالمية فى الفترة الاخيرة مع ظهور بعض المخاوف من حدوث ازمة فى الامدادات العالمية قد تلحق اضرارا بالغة فى اقتصادات هذه البلدان التى تستهلك اكثر من نصف الانتاج العالمى من النفط وتتصاعد هذه المخاوف بشكل اكبر فى سياق حالة الاقتصاد العالمى الراهنة المتميزة بعودة الانتعاش بعد فترة من الركود وتباطؤ النمو لما يمكن ان يترتب على ارتفاع اسعار النفط من اثار سلبية بالغة. وام