ملاك البنايات لايكفون عن الابداع في وسائل الجذب للمستأجرين الذين قل عددهم وندر وجودهم مع وفرة المعروض من الشقق السكنية بكافة مستوياتها من تكييف عادي الى تكييف مركزي وآخر سبيليت، وتشطيب لوكس وسوبر لوكس وعادي وأقل من العادي. والابداع ليس قاصراً على خبراء التسويق للمنتجات السلعية والصناعية بل أصبح حقاً أصيلاً للمنتجات العقارية التي اتجهت الى جذب الزبون، ولكن بشراك خداعية مثل أفضل شامبو يطيل الشعر ويجعله أكثر نعومة وهو في رأي الخبراء شامبو عادي مثل أي مسحوق غسيل أو صابون سائل ولكن سياسات الدعاية تحاول ان تشد انتباه المستهلكين. واذا كانت السوق العقارية أو قطاع الايجارات على وجه التحديد قد شهد محاولات ترويجية سابقة مثل استأجر شقة وادخل سحب على سيارة، أو التعاقد مباشرة مع المالك مع تسهيلات بالسداد واستأجر شقة وسنقوم بتأثيثها مجاناً أو جزء من غرفها. والبعض الآخر يتحدث عن تجهيزات للمطابخ من غسالات وثلاجات ومكيفات مجانية للمستأجر والاعلانات لاتنقطع عن المغريات ولكن يبدو ان المستأجر لم يعد تنطلي أو تمر عليه هذه المغريات لان القيمة الايجارية المعروضة أعلى من القيمة الايجارية للشقق المثالية فاذا كانت الشقة تعرض مع هذه المغريات الجديدة بسعر 30 أو 35 ألفاً فان نظيرتها وبنفس المواصفات وبدون هذه المغريات تتراوح قيمتها الايجارية ما بين 20 ـ 25 ألف درهم سنوياً مما يؤشر الى ان الملاك وهم في غالب الأمر من تجار الاثاث والأدوات المنزلية يحاولون تصريف بضائعهم سواء بالعقار أو السلع التي يبيعونها ويحصلون على قيمة ايجارية أعلى، واذا كان معظم الملاك يفهمون الواقع العقاري ويتعاملون معه بواقعية فان آخرين يحاولون الالتفاف، ولكن المستأجر يقول لهم.. إلعبوا غيرها. «المحرر»