قالت مصادر حكومية أمس ان مساهما رئيسيا في شركة ليبانسيل لتشغيل شبكات الهواتف المحمولة أبلغ الحكومة بان الشركة لن تشارك في مزاد مزمع لبيع ترخيصي تشغيل شبكتي هاتف محمول بلبنان. وأشاع خلاف حكومي حاد بشأن ذلك المزاد الذي يأمل لبنان في ان يساعده في السيطرة على الدين العام الذي تعادل قيمته نحو 170% من قيمة الناتج المحلي الاجمالي اضطرابا في اوساط المستثمرين وعرقل الاجتماعات التي عقدها مجلس الوزراء اللبناني في الاونة الاخيرة وركزت على اصلاحات اقتصادية حاسمة. وألغى لبنان ترخيصي شركة ليبانسيل ونظيرتها العاملة ايضا في تشغيل شبكات الهواتف المحمولة شركة سيليس في العام الماضي في اطار نزاع قانوني طويل الاجل بشأن انتهاك مزعوم لتعاقدات تلك التراخيص. الا ان الحكومة دعت الشركتين للمشاركة في مزاد جديد على الترخيصين. الا ان تلك الخطط غاصت هذا الشهر في مستنقع خلاف بين الرئيس اميل لحود ورئيس الوزراء رفيق الحريري بشأن سبل معالجة عملية بيع هذين الترخيصين. وقالت مصادر حكومية ان احد افراد عائلة دلول المساهم الرئيسي في شركة ليبانسيل ابلغهم بان الشركة لن تشارك في المزاد. ـ رويترز