يناقش رجال مال وأعمال عرب وعالميون بارزون ووزراء مالية واقتصاد ومستثمرون ومصرفيون كبار التحديات التي تواجهها المؤسسات المالية والاستثمارية، في الأسواق الناشئة، بما في ذلك العولمة والديون وغسيل الأموال وتطبيق المعايير العالمية وحماية المستثمرين، وذلك خلال مؤتمر ومعرض الثروات العالمية 2002 الذي ترعاه رويترز. وستنطلق فعاليات المؤتمر والمعرض، الذي سيستمر لثلاثة أيام، في دبي يوم الثلاثاء الموافق 14 مايو حيث من المتوقع أن يشارك فيه 1300 مندوب. وسيفتتح المؤتمر سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي ووزير المالية والصناعة في دولة الإمارات. كما سيلقي رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، وهو أحد كبار المستثمرين في العالم، كلمة المؤتمر الرئيسية. ومن بين كبار المسؤولين الذين سيتحدثون خلال المؤتمر د. كمال درفيس، وزير الاقتصاد التركي، وأحمد علمي، وزير الاقتصاد الاجتماعي المغربي للعقود الصغيرة والمتوسطة في الصناعات التقليدية والمسئول عن الشئون الحكومية العامة. وسيناقش الوزراء كيفية إعادة إحياء الاقتصاد بنجاح من خلال تطبيق الإصلاحات الهيكلية واعتماد صيغ جديدة للعقود كجزء من عملية العولمة. وسيحضر المؤتمر أيضا د. محمد الغمراوي، رئيس الهيئة العامة للاستثمارات والمناطق الحرة في مصر. هذا ويشارك في هذا المؤتمر الهام أكثر من 48 مؤسسة مالية ومصرفا من حوالي 20 دولة، بما في ذلك مصر ولبنان والأردن والبحرين والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وعُمان والمغرب وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والمملكة المتحدة وباكستان. وتضم قائمة المتحدثين كلاً من د. خالد بالخطوط من بورصة وسوق الدار البيضاء، الذي سيتحدث عن حماية المستثمرين في أسواق الأوراق المالية الناشئة، وجيل جيمس، كبيرة الاقتصاديين في مصرف «ستاندرد تشارترد بنك»، التي ستلقي كلمة حول تحديات العولمة بالنسبة للاسواق الناشئة، ووسام خوري، خبير إدارة المخاطر في رويترز، وهي الشركة العالمية الرائدة في توفير المعلومات المالية والأخبار والحلول التقنية. وسيتحدث وسام خوري عن إدارة المخاطر بموجب اتفاق بازل2 هذا ومن المتوقع أن يشارك في المؤتمر أكثر من 380 مندوبا. قال وسام خوري: يتوجب على المؤسسات المالية الإقليمية أن تُعِد نفسها لعمليات إدارة مخاطر أكثر صرامة ضمن إطار اتفاقية بازل2 في عام 2005. وهذا هو الوقت المناسب للبدء بتطبيق إجراءات التوافق مع هذا المعيار العالمي المرتقب المنبثق عن اتفاق عام 1988. وعلى المصارف أن تتبنى معايير ونظماً معينة ستساعدها على الانتقال بسهولة إلى بازل 2. يذكر أن أسواق الأوراق المالية وأسواق البورصة من كل من أبوظبي ودبي ومسقط وعمّان والمغرب ستشارك في المؤتمر. وقال عاطف الطيب، رئيس «إطلالة»، الشركة المنظمة للمؤتمر: إن الاستجابة الهائلة التي سجلناها من القطاع المصرفي والمالي تؤكد على أن منطقة الشرق الأوسط قد حافظت على مركزها الرائد كلاعب حيوي في الاقتصاد العالمي بالرغم من الأجواء السياسية والاقتصادية الحالية. وقد استقطب المؤتمر خبراء ماليين ومصرفيين ومستثمرين من مشارق الأرض ومغاربها، بما في ذلك هونغ كونغ والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة والجابون وليبيا واليمن والمملكة العربية السعودية وإيران.