تنطلق في دبي صباح اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للبطاقات الذكية وتأمين المدفوعات والتجارة الالكترونية الذي تستمر فعالياته حتى 16 من الشهر الجاري، بمشاركة كبريات الشركات العالمية المتخصصة، ويقام على هامش المؤتمر معرض مصاحب يضم احدث المنتجات والحلول الخاصة بالبنوك المحمولة والبطاقات الذكية والتجارة الالكترونية من خلال اجهزة التليفون المحمول وكذلك التوقيع الالكتروني. يشارك بالمؤتمر عدد كبير من الشركات العالمية في قطاعات البطاقات الذكية إلى جانب خبراء ومتخصصين في قطاعات تقنية المعلومات وقطاعات الاعمال بشكل عام، ومن بين الشركات المشاركة شركة جيزيكه آند ديفرنيت «جي آند دي» التي تعد واحدة من الشركات العالمية الرائدة في مجال انظمة وحلول البطاقات الذكية لقطاعات الاتصالات والبنوك. وقال المهندس مصطفي سماحة المدير الإقليمي للشركة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن مشاركة جي آند دي تأتي في إطار استراتيجيتها الرامية لتعزيز تواجدها في منطقة الخليج والدول العربية بشكل عام. «نحن نسعى إلى المساهمة في توفير التكنولوجيات والحلول التي تحتاجها قطاعات المصارف وشركات الاتصالات وغيرها من القطاعات من أجل تطوير الخدمات التي تقدمها لعملائها سواء في مجالات بطاقات الخصم والائتمان والكروت الذكية للاتصالات أوفى مجال تأمين المدفوعات والتجارة الإلكترونية». وتتمتع جي أند دي بخبرة تزيد على 30 سنة في مجال المدفوعات الإلكترونية، وقد بلغ عدد الكروت المصرفية التي أصدرتها البنوك حول العالم اعتمادا على تكنولوجيات جي أند دي خلال 6 سنوات فقط، أكثر من 100 مليون كارت. وقد ساهمت الشركة كشريك تكنولوجي معتمد جنبا إلى جنب المؤسسات المصرفية والمالية الدولية وفي مقدمتها ماستركارد وفيزا انترناشيونال ويروبيي فى وضع المعايير الدولية الجديدة المعروفة باسم EMV والخاصة بالتحول إلى استخدام الكروت الذكية المزودة بمعالج وبإمكانيات تأمينية عالية في مجال بطاقات الخصم وبطاقات الائتمان بالبنوك، بدلا من الكروت الممغنطة المستخدمة حاليا. كذلك ساهمت الشركة في تنفيذ أولى تطبيقات تلك المعايير الجديدة في كل من بريطانيا وإيطاليا وجمهورية التشيك. تتخذ شركة جي أند دي من القاهرة مقرا إقليميا لها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي تسعى عبر مكتبها الإقليمي وفريق العمل به الذي يضم أفضل الكوادر البشرية في تلك المجالات، إلى المساهمة في تطوير استخدامات وحلول الكروت الذكية في المنطقة وخاصة في مجال البنوك والاتصالات سواء عبر التليفون المحمول أو الثابت وغيرها من مجالات استخدام الكروت الذكية، إلى جانب توفير الأمن للتعاملات والمدفوعات الإلكترونية. وتعطي جي أند دي أولوية كبيرة لمشروعات البحوث والتطوير التكنولوجي حيث تخصص الشركة أكثر من 6% من حجم أعمالها سنويا لهذا الغرض. ويزيد عدد العاملين في الشركة التي يبلغ حجم أعمالها أكثر من مليار يورو سنويا، عن 6 آلاف من أفضل الكوادر البشرية في العالم. كتب عبدالفتاح فايد: