اتفقت دولة الامارات وجمهورية المانيا الاتحادية على تقوية العلاقات الثنائية بينهما فى مختلف المجالات. جاء ذلك فى ختام الاجتماع الرابع للجنة المشتركة بين البلدين الذى استمر يومين برئاسة السفير محمد خليفه يوسف السويدى مدير ادارة الشئون الاقتصادية والتعاون الدولى بوزارة الخارجية وفولكر هاهن نائب المدير العام بالوزارة الاتحادية للشئون الاقتصادية والتكنولوجيا بالمانيا. وقد اكد الجانب الالمانى على اهمية الاجتماع الرابع للجنة وعبر عن رضائه بمستوى العلاقات بين البلدين ودعا كلا من رجال الاعمال بدولة الامارات لدخول السوق الالمانى ورجال الاعمال الالمان للقيام بدور فعال فى تقوية وتنمية اقتصاد دولة الامارات مشيرا الى ان مكتب الصناعة والتجارة الالمانى بدولة الامارات يقوم بمساهمة فعالة فى تنمية العلاقات الاقتصادية الثنائية. وجاء فى محضر الاجتماع الذى وقعه بوزارة الخارجية أمس رئيسا الجانبين أنه فيما يتعلق بالتعاون فى المجال التجارى والصناعى والاستثمارات عبر جانب الامارات عن اسفه أزاء واقع أوجه التجارة الثنائية التى تشير الى أن ميزان التبادل التجارى سلبى لدولة الامارات مؤكدا الحاجة الى خفض هذا العجز وذلك بزيادة صادرات الامارات الى المانيا. وأكد الجانبان على عقد اجتماع فى وقت لاحق قريبا بين المصدرين من دولة الامارات والمستوردين الالمان وذلك عن طريق اتحاد غرف التجارة والصناعة ومكتب الصناعة الالمانى. وشدد الجانبان على أهمية التبادل المنتظر لوفود الاعمال التجارية والتى تكون أثناء المعارض والاسواق الموسمية فى كلا البلدين، وأكدا على أهمية مشاركة الامارات فى المعارض بالمانيا وخاصة معرض عام 2003. وعرض جانب الامارات عددا من الحوافز المقدمة من غرف تجارة وصناعة أبوظبى ودبى والشارقة لتشجيع التجارة والاستثمارات بين البلدين. ولفت الجانب الالمانى الانظار الى التطور الايجابى للتجارة مع دولة الامارات فى السنوات الاخيرة حيث أن الامارات هى واحدة من أهم أسواق الصناعة الالمانية فى المنطقة العربية. وفى مجال الاستثمار أعرب الجانبان عن عدم رضائهما عن المستوى المنخفض للاستثمار الالمانى فى دولة الامارات والاستثمار الاماراتى فى المانيا وطالبا المستثمرين فى كلا البلدين ببذل جهود أكبر فى هذا المجال. وقام رئيس الوفد الالمانى بشرح فرص الاستثمار فى المانيا وخاصة فى الولايات الالمانية الجديدة. وفى مجال التعاون الصناعى دعا جانب دولة الامارات الشركات الالمانية الى المشاركة فى مشروعات استثمار مشتركة فى المناطق الصناعية بالامارات. وفى قطاع السياحة عبر الجانبان عن رغبتهما فى زيادة اعداد السياح بين البلدين. وفى مجال الشئون القانونية والقضائية قدم جانب الامارات الى الجانب الالمانى مشروعى اتفاقيتين للتعاون القضائى والقانونى ومشروع اتفاقية لتسليم المجرمين. وفى مجال الشئون القنصلية طرح جانب الامارات مسالة تسهيل اجراءات منح التأشيرات لمواطنى الدولة من خلال الحصول عليها فى المطارات ومنافذ الدخول الالمانية أسوة بالمعاملة التى يلقاها المواطنون الالمان فى الدولة. وفى مجال التعاون الامنى أكد جانب الامارات رغبته فى تطوير التعاون بين البلدين. وفى مجال التعليم العالى أكد جانب الامارات رغبته فى التعاون مع المانيا فى مجالات تقنية تكنولوجيا المعلومات وتحقيق شراكة بين جامعة زايد وجامعات المانيا ومعاهدها والاعتراف بالشهادات الدراسية فى كلا البلدين. وعلى صعيد التعاون فى مجال التربية والتعليم أعرب جانب الامارات عن رغبته فى تطوير التعاون الثنائى فى مجال التعليم المهنى والفنى وتبادل الخبرات التعليمية بين البلدين. وفى مجال البلديات عبر الجانبان عن رغبتهما فى زيادة وتيرة التعاون فى مجال تحليل الاغذية والتفتيش المخبرى على الاغذية. وفى مجال الزراعة والثروة السمكية أعرب جانب الامارات عن رغبته فى تعزيز التعاون الثنائى فى المجالات الزراعية والسمكية ومنها انتاج الاسمدة ومجالات الحجر الزراعى وانشاء السدود والصيد وتربية الماشية. وفى مجال التطوير الادارى رحب الجانبان بالتعاون فى مجال تطوير الاداء الحكومى وخاصة فى ظل عصر ثورة تكنولوجيا المعلومات وأقامة الحكومة اللالكترونية. وفى مجال البيئة أشاد جانب الامارات بما تم تحقيقه من تعاون بين الجانبين فى مجالات المحافظة على البيئة خلال السنوات الماضية وخاصة من خلال مؤسسة التعاون الفنى الالمانية. كما طلب جانب الامارات تطوير التعاون وخاصة فى مجالات البحث عن بدائل لمصادر الطاقة وترشيد استهلاك الطاقة والاستفادة من الخبرة الالمانية فى مجال تحسين جودة الهواء الداخلى والتخلص من النفايات الصلبة واعادة استعمال مياه الصرف الصحى والتخلص من المبيدات والمخلفات وتقليل الهدر فى الموارد المائية والمحافظة على البيئة البحرية. وفى مجال الكهرباء والماء أعرب جانب الامارات عن رغبته فى التعاون مع الجانب الالمانى فى انشاء مركز وطنى للطاقة المتجددة وانشاء مركز لتحلية المياه . وفى مجال الثقافة شرح جانب الامارات المقترحات التى قدمها المجمع الثقافى حول تشجيع اقامة المعارض الفنية والعلمية وتبادل المطبوعات والاصدارات والدوريات واقامة دورات تعليم اللغة الالمانية فى مركز اللغات بالمجمع. وفى مجال الصحة أعرب جانب الامارات عن رغبته فى التعاون والاستفادة من الخبرات الالمانية فى مجالات التمريض والتدريب والعلاج عن بعد وتبادل زيارات الاطباء وابتعاث طلبة الامارات لالمانيا لاستكمال دراساتهم العليا فى جميع التخصصات. ـ وام
