افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني، رئيس مجموعة الامارات والرئيس الفخري لمجموعة دبي للجودة فعاليات معرض ومؤتمر «أفضل الممارسات 2002» التي تستمر ليومين متتاليين في مقرغرفة تجارة وصناعة دبي بحضور عدد من مسئولي الدوائر المحلية في دبي الى جانب الخبراء والمعنيين بمجال الجودة ومعايير تحسين الانتاج. وقال الدكتور منصور العور رئيس مجموعة دبي للجودة ان المؤتمر يشكل فرصة سانحة لتبادل الأفكار والرؤى والخبرات بين كافة المهتمين بدفع عجلة الجودة الى الأمام سواء كان ذلك بالنسبة للشركات والمؤسسات متباينة النشاطات من داخل أو خارج الدولة، ومن هذا المنطلق تعمل مجموعة دبي للجودة على تحسين معايير الجودة في مؤسسات الأعمال المحلية، بحيث تتركز أنشطة المجموعة في توفير وتعزيز فرص التعارف والاتصال وخصوصا لجميع لأعضائها البالغ عددهم 1500 شخص ينتمون الى أكثر من 300 مؤسسة بارزة على مستوى العالم. وقال: «يعكس الحدث مدى التزامنا بتقديم الدعم في المساعي الحثيثة التي تقوم بها دبي من أجل تحقيق الجودة والتحسن بصورة متواصلة، بحيث سيتم تكريس هذا المؤتمر للمصادقة على الممارسات التي اعتمدها الفائزون بجائزة دبي للجودة من جهة، كما سيساهم في الوقت ذاته في تعزيز التفاعل بين الفائزين والشخصيات المرموقة ورجال الأعمال من جهة ثانية، الأمر الذي يصب في مصلحة قطاع الأعمال في دبي ويوفر له المناخ المناسب». وتحدث خلال مؤتمر ومعرض «أفضل الممارسات 2002» عدد من الشخصيات المرموقة في الدوائر المحلية الى جانب متحدثين من المؤسسات الخاصة العاملة في الدولة و الحريصة على المشاركة الفاعلة في مسيرة الجودة في دبي، كما تشارك هيئة كهرباء ومياه دبي ضمن فعاليات المؤتمر، والشركة العربية للسيارات، والمستشفى الأمريكي، وفندق الريتز كارلتون في دبي، وسوق دبي الحرة، وسيتي بنك وسفريات كانو. من جانبه تطرق ماساكي ايماي خبير الجودة الياباني في حديثه الى نظرية التطوير المستمر في عملية الانتاج وأهمية تطبيقها عالميا، مشيرا الى أن الاستمرار في تحسين جودة المنتج أو الخدمة التي توفرها شركة ومؤسسة ما يعكس رغبتها الحقيقية في الارتقاء لتحقيق مكانة ريادية ومن ثم التفوق على منافسيها في مجال العمل نفسه داخل أسواقها الاقليمية والعالمية، بحيث تحافظ على مستوى جودة منتجاتها وفق ما يتماشى مع المتطلبات والاحتياجات المتجددة لقاعدة العملاء العريضة. وبين أنه حان الوقت لكي تتغير بعض المفاهيم الشائعة حول خدمة العملاء والتي يتعامل معها العديد من المسئولين والعاملين في هذا المجال بقليل من الاهتمام والحذر، منها مثلا الدرجة التي يتجاوب بها متخذو القرار والمسئولون في الشركات مع شكاوى ومقترحات عملائهم، فيعمد بعضهم الى تجاهلها، ويبدى آخرون عدم اكتراثهم، في حين يتوجب شكر العميل الذي يساهم بشكل من الأشكال في تطوير وتحسين المنتج من خلال أفكار جديدة يطرحها أو لفت نظر الشركة الى نقطة هامة في رفع مستوى جودة منتجاتها.