اشارت ارقام اصدرتها شركة ريد ترافيل اكزيبشنز التي تنظم معرض سوق السفر العربي الذي اختتم اعماله مساء الجمعة الماضي، ان رجال اعمال من 68 دولة قاموا بزيارة هذا الحدث الذي يعد ابرز معرض دولي للسياحة في الشرق الاوسط. وقام نحو 5624 زائرا متخصصاً بزيارة المعرض حتى الخميس الماضي قبل السماح للجمهور دخوله بانخفاض طفيف بنسبة 5.4% عن اعداد العام الماضي. وجاء 63% من الزوار من داخل الامارات و5.9% من السعودية و4.6% من الكويت. وقال مات تومبسون مدير المعارض الدولية في الشركة المنظمة ان عدد الزوار المتخصصين من الامارات انخفض بنسبة 6.8% عن العام الماضي وان ذلك يعود لعدة اسباب منها الاندماجات داخل القطاع السياحي وتغير مكان المعرض وتحول زوار سابقين الى عارضين. وانخفض عدد الزوار الدوليين حتى مساء الخميس بنسبة طفيفة من 2119 العام الماضي الى 2062. وارتفع عدد الصحافيين والاعلاميين الذين غطوا المعرض الى 536 اعلامياً مقارنة ب451 العام الماضي. وقال تومبسون ان التغطية الاعلامية الدولية للمعرض هذا العام تساهم في تعزيز سمعته العالمية مما يعني امكانية انتشار المشاركة المقبلة من مناطق جديدة. وتقول الشركة المنظمة ان المعرض الذي شارك فيه اكثر من 700 عارض من 56 دولة اظهر للقطاع السياحي الدولي الانتعاش الذي حدث بعد احداث 11 سبتمبر. واضاف تومبسون ان سوق السفر العربي كان اول حدث سياحي عالمي ناجح منذ احداث سبتمبر، فالمعارض الدولية الاخرى شهدت انخفاضا بأعداد الزوار ووصلت الى 25% فيما حقق معرضنا نفس معدلات التسجيل للزوار المتخصصين للعام الماضي والذي كان رقما قياسيا بالنسبة للمعرض. وقال ان الامر المهم هو ان الاعمال تسير كالعادة، وكان هناك تحد لنا يتعلق بتغيير مكان المعرض وسنعرض آراء العارضين لندرس الاقتراحات المقدمة منهم بهذا الشأن لتطبيقها العام المقبل. ومع اسدال ستارة سوق السفر العربي 2002 اكدت الشركة المنظمة انها تلقت العديد من طلبات الحجز للعام المقبل وكان اولها الخطوط العربية السعودية التي تريد زيادة مساحة جناحها بنسبة 30%.،وقال محمد امين تركستاني ان مشاركة الشركة في المعرض كانت ناجحة وانها ابرمت صفقات عديدة مع شركات سياحية من ماليزيا لموسم الصيف الحالي وقال انه سيتم رفع عدد الرحلات الى تلك البلاد. كما اضاف ان الشركة ابرمت اتفاقيات مع شركات وفنادق في المانيا والنمسا ولبنان. كما حجز لدورة العام المقبل فندق نابليون الباريسي الذي وقع صفقة بقيمة 75 الف دولار امريكي كحجوزات خلال المعرض. وقال اوليفييه آنوت مدير قسم الغرف في الفندق ان ابرز فعاليات المعرض كانت زيارة رجال الاعمال السعوديين للجناح مما اسهم في تعزيز العلاقات معهم. كما اكدت الحجز بجناح مضاعف الحجم مجموعة ريم الفندقية في سوق السفر العربي المقبل. وقالت بريثا شارما مديرة تطوير الاعمال في المجموعة ان الشركة تشهد حاليا توسعات كبيرة وان المعرض كان فرصة جيدة للترويج كما ساعدها في الالتقاء مع عدة شركات سياحية من دول الخليج. وقالت شركة كينيا وايلدلايف سيرفس انها تمكنت من ابرام صفقة لمجموعات سياحية لكينيا خلال اكتوبر ونوفمبر المقبلين. وقال نجوجي جيكاجا من الشركة ان المعرض كان فرصة عظيمة وهو يغطي سوقا ضخمة وان هناك امكانيات تجارية كبيرة لنا من ناحية استقطاب السياح. كما تعتزم شركة نت تورز السياحية في دبي زيادة حجم جناحها في الدورة المقبلة حيث قال ماثيو كوريان مدير التسويق في الشركة انه بفضل المعرض تم ابرام اكثر من 10 عقود مع شركات ايرانية وتركية وجنوب افريقية. ومن الشركات الاخرى التي حجزت مسبقا فندق تاج بالاس في دبي الذي حصل على عقود لتنظيم عشر حفلات زفاف، وشانجاري للفنادق والمنتجعات التي ابرمت عقودا لحجز 12000 ليلة سياحية في 10 فنادق تابعة لها في آسيا. وتوقعت الهيئات السياحية من موريشيوس وماليزيا ان يتم المشاركة بأجنحة وطنية اكبر العام المقبل حيث قال ايمن الدين حميد نائب مدير التسويق في هيئة الترويج السياحي الماليزية «نحتاج على الاقل ل400 متر مربع اضافية للعام المقبل نتيجة الاستجابة الهائلة التي واجهناها في المعرض. اما الزوار المتخصصون فقد اشادوا بالمعرض حيث قال يوشيتو كومزكي من شركة بولوكس تورزم اليابانية: جئت لتنظيم جولات سياحية لشركات يابانية تود زيارة دبي وكان المعرض فرصة كبيرة لي للاجتماع مع كبار اللاعبين المحليين والاقليميين العاملين في القطاع السياحي. وقال الزائر القطري الدكتور احمد الملا المدير العام المساعد لشركة الملا للسفريات في الدوحة: ان وكلاء السفر الخليجيين يجدون في هذا المعرض انه مفيد ومناسب لهم من ناحية الالتقاء مع نظرائهم من مختلف انحاء العالم. وقال موسى البلوشي من شركة عمان الوطنية للنقل انه زار وزملاؤه المعرض لان ذلك كان جزءا من مهمة تجارية تتعلق بتأسيس شركة جديدة. واضاف: ندرس اطلاق وكالة سفر وسياحة جديدة في مسقط والتقينا مع شركات عديدة لدراسة امكانيات الشراكة وحصلنا على استجابة جيدة، والمثير للاهتمام ان الشركات الأوروبية والآسيوية كانت مهتمة بجلب مجموعات سياحية الى عمان. وشهد يوما الخميس والجمعة اقبالا كبيرا من جانب الجمهور لكن الشركة المنظمة اشارت الى ان احصاء العدد يحتاج لعدة ايام. وقال تومبسون: تتم مراجعة الارقام الاحصائية من قبل مؤسسة مستقلة وسنتمكن قريبا من معرفة اين خسرنا واين ربحنا. وهذه هي السنة الأولى منذ اطلاق المعرض عام 1994 الذي يسجل فيها انخفاضا في اعداد الزوار. الا ان هذا الانخفاض الخفيف وفي ظل الظروف السائدة التي يعاني منها القطاع منذ عدة اشهر تجعلنا راضين عن الاداء