اعلنت الخطوط الجوية القطرية امس عن خطتها التوسعية لتطوير مطار الدوحة الدولي بتكلفة 20 مليون دولار امريكي. وتتضمن الخطة تحديث صالة القادمين بمطار الدوحة الدولي وذلك في غضون فترة زمنية قياسية لا تتجاوز الستة اشهر وينتهي العمل منها في شهر اكتوبر المقبل. وكشف اكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية في مؤتمر صحفي عقد أمس على هامش فعاليات معرض سوق السفر العربي ان القطرية تتفاوض لشراء طائرة ايرباص (ايه 300 ـ 600 آر) لتخصيصها لعمليات الشحن مع تخصيص طائرتين خلال عامين من الاسطول لعمليات الشحن وذلك في اطار خطة الشركة للتوسع في شبكتها الخاصة بالشحن. واشار الى تحقيق الشركة نقل 2.4 مليون راكب بنهاية مارس الماضي، كما تخطط الناقلة لأن تصبح واحدة من أكبر الناقلات الجوية. وحول العلاقة بين تطوير الخطوط القطرية والمأزق الذي تمر به شركة طيران الخليج قال الباكر ان دعم دول الخليج للشركة يتوقف على قرار الدول المشاركة، ولكن ارى ان المالكين هم الذين وضعوا الشركة في المأزق الحالي، مشيرا الى ان المنطق الاقتصادي يقول انه لا يمكن ان تتم ادارة اسطول شركة من 4 مراكز في وقت واحد، كما تدار طيران الخليج حاليا من قبل كل من مسقط وابوظبي والبحرين وقطر، ومن المهم اعادة النظر في ذلك حيث يؤدي مثل هذا المنهج الى تحميل الشركة بأعباء ضخمة. وذكر الباكر ان الشركة تخطط لتوسيع شبكة محطاتها الدولية التي تصل حاليا الى 35 محطة حيث ستفتتح خطوطاً جديدة في كل من كازبلانكا وفرانكفورت وميلانو، مشيرا الى ان الشركة تخدم الوجهات الأوروبية برحلات مباشرة، كما ترتبط الشركة برحلات بالتعاون مع خطوط طيران لوفتهانزا تخدم 11 وجهة في اوروبا. مشيرا الى ان القطرية بمقدورها تسيير رحلات الى عشر وجهات في الهند في حال سماح الحكومة الهندية بذلك. واضاف الباكر ان الطاقة الاستيعابية للمطار الجديد الذي تعتزم الحكومة القطرية اقامته بتكلفة 750 مليون دولار امريكي سوف تصل الى 10 ملايين راكب. وتشمل خطة تحديث المطار الحالي تحديث صالة القادمين ومرافقها بتصاميم عصرية حديثة بالاضافة الى بناء سوق حرة خاصة بالقادمين. واشار الباكر الى ان خطة التوسعات تشمل كذلك بناء مواقف اضافية بمطار الدوحة الدولي تتسع لألفي سيارة. وبحسب الباكر فان العمل جار بشكل حثيث لانهاء مخططات المطار الدولي الجديد الذي تعتزم الحكومة القطرية انشائه في الجهة الشرقية من المطار الحالي. واوضح ان تكاليف المطار الجديد تصل الى 750 مليون دولار ويتوقع الانتهاء منه في مطلع عام 2006 قبيل دورة الالعاب الآسيوية التي تستضيفها دولة قطر. وتأتي هذه الخطط التوسعية لمطار الدوحة الدولي وكذلك الخطط التوسعية للناقلة القطرية سواء على صعيد المحطات ام الاسطول لتلبية احتياجات الاقتصاد القطري الذي يعتبر واحدا من اسرع اقتصادات العالم من حيث النمو. من جهة ثانية، تتسلم الخطوط الجوية القطرية اول طائرة ايرباص ايه 330 ـ 200 اليوم من مصانع الايرباص بتولووز فيما تتسلم ثاني طائرة من الطراز نفسه في التاسع عشر من شهر يوليو المقبل. وتعلق الخطوط الجوية القطرية اهمية كبيرة على انضمام طائرات الايرباص ايه 330 ـ 200 الى اسطول الناقلة وذلك نظرا لطاقتها الاستيعابية الكبيرة وامتيازاتها الرائعة التي ستمكن الناقلة من تقديم افاق جديدة في عالم السياحة والسفر. وبحسب الجدول الزمني المتفق عليه ما بين الناقلة القطرية وشركة الايرباص سيتم استلام الطائرتين الثالثة والرابعة من طراز ايه 330 ـ 200 في شهر مارس من العام 2003 اما الطائرة الخامسة فان موعد استلامها هو فبراير من العام 2004. وتتوسع طائرة الايرباص ايه 330 ـ 200 الى 238 راكبا وهي موزعة على النحو التالي: 12 مقعدا للدرجة الأولى و18 مقعدا لدرجة رجال الاعمال و208 مقاعد للدرجة السياحية. وتمتاز الطائرة بالمقاعد الوثيرة لركاب الدرجة الأولى التي تتحول الى اسرة كاملة مع حواجز جانبية لاضفاء المزيد من الخصوصية وانظمة ترفيه رفيعة المستوى وشاشة تلفاز تبلغ مساحتها 6.5 انشات لكل مقعد في الدرجة السياحية بالاضافة الى امكانية اجراء المكالمات الهاتفية عن طريق الاقمار الصناعية. وتعمل القطرية على تدشين وحدة تموين الطائرات الخاصة بها وذلك لتبدأ عملها قبل شهر يونيو المقبل. جدير بالذكر ان الخطوط الجوية القطرية تعتبر واحدة من اسرع شركات الطيران نموا في العالم وتمتلك حاليا اسطولا يضم 14 طائرة تخطط لمضاعفته الى ما يزيد على ثلاثين طائرة في غضون عامين وزيادة عدد محطاتها من 35 محطة الى 50 محطة في نهاية العام 2004. وحول اسطول الناقلة القطرية قال الباكر ان هناك خطة لزيادة حجم الاسطول الى 34 طائرة بحلول عام 2007. واضاف ان القطرية لديها خطة لزيادة اعداد موظفيها خلال الفترة المقبلة لتتلاءم مع الطموحات التوسعية مشيرا الى انه سيتم زيادة مشاركة المواطنين القطريين واتاحة فرص عمل لهم في الخطوط بعد تدريبهم وكشف عن تدريب احدى المواطنات القطريات حاليا لتتأهل لقيادة الطائرات. مشيرا الى انه سيتم تدريب العديد من القطريين للعمل كمهندسين وملاحين واداريين. كتب مصطفى عبدالعظيم: