اعلن سلطان أحمد بن سليم الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة ورئيس مشروع «النخلة» في دبي انه تم بيع أكثر من 500 فيللا في المشروع وان الاقبال فاق كل التوقعات، وكشف انه تم انجاز صفقات عديدة في قطاع الفنادق بالمشروع غير انه لم يتم حصرها بعد بشكل دقيق. ووصف الاقبال بأنه فاق كل التصورات لدرجة انه تم تخصيص عشرة أشخاص لاستقبال الزوار واستدعى الضغط الشديد الى تحويل جانب من الاستقبالات الى مكاتب للمشروع خارج معرض سوق السفر العربي. وكانت «البيان» قد انفردت أمس بنشر تفاصيل شاملة عن حجم الاقبال الهائل على المشروع والصفقات التي تم ابرامها والشيكات التي تم استلامها كدفعات حجز للوحدات. كما انفردت بنشر صور خاصة عن حجم الاقبال. وقال سلطان بن سليم في مؤتمر صحفي عقده في مركز معارض مطار دبي الدولي أمس على هامش فعاليات سوق السفر العربي «الملتقى 2002» ان الاقبال لم يقتصر على جنسية معينة وانما شمل كافة الجنسيات الخليجية والعربية والأوروبية ويأتي في المقدمة الامارات والسعودية وبريطانيا وروسيا وفرنسا. وأكد ان تمويل المشروع لايجد أية صعوبة وان كثيراً من البنوك أبدت استعدادها الجدي للمساهمة في تمويل المشروع الذي تقدر تكلفته بنحو 1.5 مليار دولار أمريكي، وبعض هذه البنوك بدأت بالفعل تقديم التمويل غير انه طلب تأجيل الاعلان عن اسماء هذه البنوك. كما أكد في هذا السياق ان المشروع سوف يغطي تكلفته في غضون 7 ـ 10 سنوات وهو المعدل الطبيعي لأي مشروع عقاري مشيراً الى النجاح الهائل الذي يحققه منذ اليوم الأول لفتح باب الحجز. وكشف بن سليم ان المشروع لايقتصر على الفيللات أو الفنادق وانما يشمل العديد من المشاريع التجارية والخدمية لكن الترويج حالياً يقتصر على المرحلة الأولى وهي الفيللات التي يتوقع ان يتم بناء نحو الفي فيللا منها. وذكر ان جذع النخلة يتضمن اقامة مراكز تسوق بطول 2 كيلو متر مربع غير ان هذا سيتم الاعلان عن تفاصيله لاحقاً. وأوضح بن سليم ان المشروع بكامله أقيم على أرض تم اختيارها بعناية وفق أرقى المقاييس العالمية، وهي أرض خالية من أي تواجد للشعب المرجانية بحيث لايتم الحاق أية أضرار بالبيئة، وذكر ان التجمعات السكنية ستقوم ببنائها إدارة المشروع في حين ان الفنادق ستقوم ببنائها الشركات الفندقية بنفسها. وكشف ان المشروع لديه إدارة متكاملة للتسويق وان الخطة ربما تتضمن مستقبلاً فتح فروع ترويجية للمشروع بالخارج. وقال سلطان بن سليم في كلمته بالمؤتمر الصحفي: «نحن مسرورون جدا بمستوى الاهتمام العالي الذي يلقاه المشروع وبأن هذا الاهتمام يترجم الى حجوزات مؤكدة. فالمنشآت السكنية وقطع الاراضي المعروضة من خلال المشروع تلقى اقبالا هائلا من الناس من جميع انحاء العالم بما في ذلك انجلترا وفرنسا وروسيا والمملكة العربية السعودية». وتابع بن سليم قائلا: «لقد تلقينا عددا كبيرا من الاستفسارات قبل الاعلان رسميا عن أسعار المنشآت السكنية وقطع الاراضي وقبل القرار الذي أصدره سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في وقت سابق من الأسبوع الحالي بتملك الاجانب لأراضي ومباني المشروع بنسبة 100%. وقد أسهم هذا القرار الأخير بوجه خاص في منح دفعة كبيرة للمشروع حيث تلقينا العديد من الاستفسارات الجديدة في جناحنا في معرض سوق السفر العربي». وتتضمن «نخلة الجميرا» 1700 وحدة سكنية وقطعة أرض تشمل البيوت المشيدة على مساحة 3500 قدم مربع والفيللات مع حدائق (مشيدة على قطع أراض بمساحة 6500 قدم مربع) والفيللات (مشيدة على مساحة 13 ألف قدم مربع)، ويتم حاليا قبول الحجوزات على «السعفة ب» من المشروع (الثانية من اليمين) كما يتم قبول خيارات الشراء على سعفات اخرى. هذا وقد أضاف بن سليم ان المشروع يتلقى حجوزات لمختلف الوحدات السكنية والتي تتراوح أسعارها ما بين 1.700.000 درهم للبيوت ذات الثلاث غرف نوم وحتى 4.650.000 دراهم للفيللات ذات الخمس غرف نوم المشيدة على مساحة 13 ألف قدم مربع. واختتم بن سليم قائلا: «ان أحد عناصر الجذب الرئيسية للمشروع السكني تكمن في تنوع واختلاف الفلل المعروضة للبيع. فقد صممت البيوت لتعكس أذواقاً وأنماطاً هندسية مختلفة، وهناك 8 تصاميم هندسية مع خيارات متعددة من حيث العلو، وستجهز كافة البيوت ذات الحدائق والفيللات بحمامات سباحة خاصة». ويتيح مشروع «نخلة الجميرا» المشيد على هيئة جزر والذي يعتمد الطابع البحري، تجهيزات بحرية ممتازة ومرافق فخمة مفتوحة أمام اليخوت المحلية والزائرة حيث سيسهم هذا المشروع في تطوير مجتمع عالمي. ويتألف مشروع «النخلة» من جزيرتين هما «نخلة الجميرا» و«نخلة جبل علي» واللتين ستضيفان معا مساحة تبلغ 120 كيلو مترا الى مساحة دبي وتضاعفان المساحة الشاطئية لدولة الامارات بنسبة 166%، وستضم الجزيرتان مجموعة متنوعة من الفنادق الفخمة ومنشآت الترفيه والتسوق فضلا عن خيارات سكنية رائعة ومميزة. وسيشيد مشروع «نخلة الجميرا» باستخدام 95 مليون متر مكعب من الرمال والصخور. وقد تم حتى الان رفع ووضع أكثر من 17 مليون متر مكعب من مواد الردم كما تم استخدام حوالي 800 ألف متر مكعب من الصخور لانشاء كاسر الامواج الضخم. يذكر ان العمل في المشروع بدأ في شهر أكتوبر 2001 ويتم حاليا انجاز الأعمال تحت الماء في النصف الغربي والجزء العلوي من المشروع حيث تظهر حاليا ثلاث اجزاء من المشروع فوق سطح الماء