افتتحت ماليزيا رسميا امس مركزا للنفط والبتروكيماويات تكلف مليارات الدولارات بهدف تعزيز الاستثمارات الاجنبية وتحقيق الاستخدام الامثل لاحتياطيات البلاد من الغاز الطبيعي. واجتذب مركز كيرتيه المتكامل في ولاية تيرينجانو الشمالية الشرقية الذي تقيمه شركة النفط الماليزية الحكومية بتروناس بالفعل كبرى شركات النفط والصناعات البتروكيماوية مثل اكسون موبيل وداو كميكال. وتم استثمار نحو 70 مليار رينجيت «18.4 مليار دولار» في المركز على مدى عشرين عاما ليحول القرية الهادئة التي كانت تعتمد على الصيد الى منطقة للصناعات النفطية. ويسهم الاجانب بنحو 40 مليار رنجيت من اجمالي استثمارات المشروع مما يجعل كيرتيه اكبر مركز في البلاد للاستثمارات الاجنبية المباشرة. ويمتد المجمع على مساحة اربعة الاف هكتار وهو مصمم لمعالجة ملياري قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميا ويضم ستة منشات لمعالجة الغاز الطبيعي ومصفاة للنفط و11 مصنعا للبتروكيماويات المعتمدة على الاثيلين. وقال رئيس الوزراء مهاتير محمد في افتتاح المجمع سالان يمكنا ان نعلن ان مجمع بتروناس في كيرتيه اصبح عصب صناعة النفط والمنتجات البتروكيماوية في البلاد. ويمكن القول ان المجمع اصبح عماد الاقتصاد الماليزي». ويشمل المجمع وهو الاكبر في المنطقة محطة تخزين وتوزيع وخطا للسكك الحديدية وميناء متخصصا، وقالت بتروناس ان انشاء المركز يهدف اساسا الى تحقيق الاستخدام الامثل لموارد ماليزيا من الغاز الطبيعي وليس لتسويق الغاز الطبيعي كوقود. واضافت الشركة ان الغاز الطبيعي لدى ماليزيا يعادل اربعة امثال ما لديها من نفط اذ بلغت احتياطيات الغاز القابلة للاستخراج 84.4 تريليون قدم مكعب في يناير كانون الثاني عام 2000 بالمقارنة مع احتياطيات النفط التي بلغت 3.42 مليارات برميل. رويترز