يخطط المجلس الاعلى للاعلام لاستدراج عروض لاعداد الدراسات المنهجية اللازمة بهدف فتح فرص الاستثمار في القطاع الاعلامي للقطاع الخاص وتحديدا في المرئي والمسموع. وقال الدكتور عامل ابوجابر رئيس المجلس لـ «البيان» ان هذه الدراسات التي ستعد بأسلوب علمي ستركز على دراسة حجم السوق وبيان الواقع الاعلامي ونسب توزيعه وتقاسمه بين وسائل الاعلام المختلفة مع ملاحق احصائية تشمل الايدي العاملة وارباب المهن وبيان حجم تخصصاتهم ومتوسط الاجور بالاضافة إلى عناصر التكاليف المعيشية التي تؤثر على الاستثمار في قطاع الاعلام وهي خطوة تهدف لزج القطاع الخاص بجرأة في قطاع الاعلام. واضاف انه سيتم اقرار وتطبيق هذه الخطط فور انتهاء الحكومة من سن قوانين المجلس ومن شأن هذه الدراسة عند انجازها تسهيل وتفعيل عمل الهيئات التنظيمية بعد اقرار قوانينها من الحكومة، كما ستوفر المعلومات الاساسية لايجاد ارضية واضحة المعالم تعتمد عليها كافة اطراف المعادلة وتعمل على تشجيع المستثمرين لاقامة مشاريع اعلامية على الاراضي الاردنية والاستفادة من الحوافز والاعفاءات الممنوحة بموجب القوانين النافذة والتمتع بمناخ من الحرية والديمقراطية والاستقرار في الاردن كدولة مؤسسات. من جهة اخرى يقول خبراء اعلاميون ان تحويل الاعلام إلى صناعة في الاردن اصبح مسألة ملحة خاصة وان القطاع يمتلك كل مقومات القطاعات الاخرى ولابد من الانتقال من المفهوم المتوازن عنه كمدرسة للبلاغة والفصاحة إلى صناعة بكل عناصرها وادواتها. ولكي يستطيع الاردن الدخول في هذا المجال يجب البحث في عناصر هذه الصناعة كما في أي قطاع اخر، التدريب والتأهيل، ومنح الحوافز وجذب الاستثمار، وان ينظر اليه كقطاع يجب ان يحفز ويعطي الكثير وربط قطاع الاعلام مع قطاعات المعلومات والبرمجيات خاصة وان المسافة ما بين جهاز التلفزيون وجهاز الكمبيوتر سوف تختفي في فترة لا تتجاوز السنوات الثلاث.