أشاد عزيزان نور الدين رئيس الوفد الماليزي لسوق السفر العربي في دبي، باجراءات التنظيم التي يشهدها المعرض الذي يقام لأول مرة، في أرض معارض مطار دبي، مشيراً الى ان أكثر من 70 وفدا ماليزيا يمثلون الفنادق والمنتجعات السياحية تشارك في فعاليات المعرض، ووصف النتائج الأولية والاقبال بانه كبير خلال اليوم الأول والثاني، وقال ان أكثر العقود السياحية تم ابرامها من جهات سعودية. وأضاف نور الدين ان المعرض يشكل فرصة غنية وممتازة للسياحة الماليزية بل يمكن القول بأنها تدعم وبصورة مباشرة الحركة السياحية لدينا، وقال اننا نسعى ان نستقبل هذا العام نحو 250 ألف زائر من منطقة الخليج بعد ان وصل العدد الى 120 الف سائح خلال العام الماضي. وقال نور الدين ان بلاده تسعى جاهدة لتحقيق الاندماج السياحي مع دولة الامارات العربية المتحدة بشكل خاص والمنطقة الخليجية بشكل عام مشيرا الى انها من ضمن الأولويات الاستراتيجية على المدى الطويل، وقال ان سوق دولة الامارات يعتبر هو الاضخم في الشرق الأوسط بعد المملكة العربية السعودية، وأضاف انه من اجل ذلك سيتم انشاء هيئة السياحة الماليزية في دبي قريبا مما يساعد في الترويج لخطط الحكومة الماليزية في استقطاب المزيد من اعداد السياح الاجانب وخاصة من منطقة الخليج بعد التزايد الكبير الذي حققته انجازات العام الماضي. واوضح المسئول السياحي الماليزي ان المكتب الترويجي الجديد سيكون بمثابة المركز الرئيسي لخطط الحكومة الماليزية بخصوص منطقة الشرق الأوسط وذلك على غرار العديد من المكاتب الترويجية التراثية في الكثير من دول العالم. وسيلعب المكتب الجديد دورا تراثيا رئيسيا في المنطقة بحيث سيشارك في غالبية المناسبات التراثية التي ستشهدها دولة الامارات على مدار العام وذلك في محاولة للتقارب بين التراثين الماليزي والاماراتي واستغلال ذلك كأسلوب حديث للترويج السياحي بين البلدين. واورد نور الدين مثالا على قوة القطاع السياحي وأهميته في الدخل القومي الماليزي قائلا ان القطاع السياحي خلال عام 2001 ساهم بمقدار 5.5 مليارات دولار أمريكي في الناتج المحلي الماليزي مشيرا الى ان اجمالي عدد زوار ماليزيا من دول العالم بلغ 12.5 مليون شخص فيما وصل في العام 2000 الى 10.2 ملايين زائر. وحول عدد الزوار من دولة الامارات قال ان العدد وصل الى 4 آلاف شخص فيما بلغ اجمالي العدد من منطقة الخليج خلال العام 2001 أكثر من 120 الف سائح من مختلف الأعمار والرغبات حيث كان الرقم عند 50 ألف سائح في عام 2000 من دول الخليج، مشيراً الى انهم حضروا للعلاج والمصحات الماليزية المتميزة وآخرون لزيارة الاماكن السياحية وخاصة الجزر الارخبيلية المنتشرة في العديد من المناطق الماليزية. وأضاف اننا نسعى لزيادة عدد السياح من منطقة الخليج الى الضعف أي رقم لايقل عن 250 ألف سائح موضحا ان الاستعدادات تسير بخطوات سريعة استعدادا للموسم السياحي المقبل لاستقبال زوار منطقة الخليج حيث اننا نعرف التقاليد العربية ونحن دولة اسلامية وبالتالي نحرص على توفير الاجواء السياحية بما يتناسب مع عادات وتقاليد سكان المنطقة الخليجية. وحول الترتيبات والتسهيلات التي تخطط ماليزيا لتوفيرها لزوار منطقة الخليج خلال الموسم المقبل، قال نور الدين اننا أقمنا العديد من المنتجعات السياحية العائلية في كافة الجزر السياحية الممتدة في سواحل ماليزيا موضحا انها تفوح بأجواء العائلات العربية عموما والخليجية من حيث المأكولات والألعاب والرياضات المختلفة البحرية والصحراوية والجبلية، كل ذلك جنبا الى جنب مع العروض والامكانيات الماليزية والآسيوية والأوروبية بحيث انه يمكن وصف ماليزيا خلال المواسم السياحية بأنها المحطة الأولى المفضلة لدى سكان منطقة الخليج. وردا على سؤاله عما اذا كان راضيا عن النتائج السياحية لموسم العام الماضي في بلاده قال المسئول السياحي الماليزي لاشك اننا في ماليزيا نسعى الى تحقيق أفضل النتائج دائما فبالرغم من النتائج الممتازة التي تحققت إلا اننا نبذل جهودا مضاعفة للوصول الى أرقام وعدد أكبر من الزوار خلال الموسم المقبل والسبب في ذلك الخدمات المتميزة التي نقدمها للسائح في كافة القطاعات الترفيهية والسياحية والاقتصادية، فهناك من السياح يأتون للسياحة والترفيه والتسوق وفي الوقت نفسه لابرام صفقات تجارية معينة، أي انه يحقق الكثير من الأهداف في مجرد زيارة واحدة.