تشارك مجموعة كبيرة من الشركات والهيئات السياحية التمثيلية بالتعاون مع المفوضية السياحية الاسترالية في فعاليات سوق السفر العربي 2002 للترويج عن استراليا كوجهة مثالية للسياحة العائلية وللتأكيد في الوقت نفسه على أن سوق منطقة الشرق الأوسط، بصورة عامة ودول الخليج العربية بصورة خاصة تندرج ضمن قائمة الأسواق الأهم بالنسبة لتنامي صناعة السياحة الاسترالية خلال السنوات الست الماضية، مما تطلب تضافر جهود كافة الجهات المعنية من شركات طيران ووكالات سياحية وسفر بتطوير السياحة في استراليا، ومن جانبها تعتزم طيران الامارات تسيير رحلات يومية غير متوقفة من دبي الى مدينة بيرث ابتداء من 2 أغسطس 2002، كما تقوم حاليا بتسيير أربع رحلات اسبوعية من دبي الى سيدني عبر سنغافورة وخمس رحلات اسبوعية الى ملبورن. وقال ايان مكدوجال مدير عمليات السوق في هيئة السياحة في فكتوريا: «استطاعت استراليا خلال السنوات القليلة الماضية أن تجتذب السياح من منطقة الشرق الأوسط ممن يبحثون عن العطل السياحية الممتعة التي تناسب كافة الأذواق والميزانيات خصوصا أن الدولار الاسترالي منخفض بشكل مستمر، وسيجد جميع أفراد العائلة الواحدة ضالتهم في باقة متميزة من البرامج والفعاليات المثيرة التي تنظمها سنويا أبرز المدن والمعالم الاسترالية الشهيرة، و منها مدينة سيدني حيث ميناء لازوردي وولاية نيو ساوث، وملبورن، وكوينزلاند، ومنطقة الشاطئ الذهبي (Gold Coast) ناهيك عن أجواء الترحيب والضيافة التي عادة ما يحظى بها زوار استراليا، بحيث يمثل الشعب الاسترالي مزيجا من مختلف الجنسيات مما ينعكس ايجابيا على تعدد الثقافات والتقاليد والفنون والتصاميم وحتى الوجبات المختلفة. وكما في معظم المدن الكبرى تقوم المراكز التجارية في استراليا بتوفير مزايا راقية لعملائها مثل حفظ حقائب العملاء طوال اليوم، ونقلها احيانا الى الفندق مباشرة الأمر الذي لا يحدث في أي من المراكز التجارية المنتشرة في العالم». وأضاف أن الأسواق المختلفة والزاخرة بالمنتجات والهدايا القيمة في جميع مدن استراليا ستضيف الى جولتك السياحية متعة تسوق فريدة، ففي مركز هاربر تاون على سبيل المثال تم اضافة غرفة للصلاة ودليل للمنتجات الى جانب مركز تسوق خارجي الذي تحول الى محطة مفضلة يحرص المسافرون من منطقة الشرق الأوسط على ارتيادها بشكل دائم، وفي العام 2001 زار المركز عدد كبير المتسوقين يتراوح عددهم من 18 ألفا الى 20 ألف زائر من الخليج فقط في الفترة ما بين شهري يونيو وسبتمبر، وتتسم الأسواق الكلاسيكية باتاحتها الفرصة أمام مرتاديها للتنزه في أرجائها الرحبة بحيث تضم تشكيلة واسعة جدا من البضائع في وسط أنغام موسيقية حالمة و استعراضات الفرق البهلوانية للترفيه وامتاع الأطفال الصغار بصحبة ذويهم. وتحدث بول باغي مدير تنمية الأسواق الدولية بمؤسسة كوينزلاند للسياحة والسفر عن مدينة ملبورن التي تعد قبلة مثالية للسياحة العائلية، وتتمتع عاصمة الولاية الاسترالية الجنوبية فيكتوريا بالمشاهد الطبيعية الساحرة، والطقس الرائع سيما في شهر يونيو وأغسطس وسبتمبر، حيث تنطلق مجموعة من الفعاليات السياحية والشتوية والربيعية لاضفاء أجواء خاصة من البهجة والسرور في أحضان الطبيعة حيث سلسلة من الحدائق الخلابة بجمالها مثل الحدائق الملكية النضرة وحديقة ثيلسفايل (Sanctuary) وسفراين هيل المتنزه التاريخي، ومنتجع بولر الباين الذي يبعد عن المدينة ثلاث ساعات، بالاضافة الى مشاهدة عالم البحار في ملبورن اكواريوم، ومناظر خاصة بالمدينة على ارتفاع مبنى يضم 55 طابقا. من بين الهيئات السياحية والمؤسسات المشاركة في الجناح الاسترالي بسوق السفر العربي 2002 المفوضية السياحية لغرب استراليا، هيئة فكتوريا السياحية وهيئة نيوثاوث ويلز السياحية، وشركة طيران كوانتاس، ومدينة عالم الأحلام وفيليب آيلاند نيشر بارك، وسينك ورلد بلو ماوتنز ومجموعة منتقاة من الفنادق والشركات السياحية البارزة.