سجل مطار دبي الدولي، انجازا اضافيا خلال 2002، بحصوله على جائزة تقديرية جديدة كأفضل مطار في الشرق الأوسط، في خطوة تعزز أهميته على المستويين الاقليمي والدولي. وحصل مطار دبي الدولي على جائزة «أفضل مطار في الشرق الأوسط» ضن استفتاء اجرته مجلة «بزنس ترافلر» ذات الشهرة الواسعة مؤخراً ونشرته في عددها الصادر في شهر ابريل الفائت. وشمل الاستفتاء الآلاف من قرائها، حول العديد من الفئات الخدماتية مثل «أفضل مطار وأفضل سوق حرة وأفضل فندق وشركة طيران» وغيرها من الفئات. وشملت المعايير التي تم بموجبها اختيار المطارات الفائزة بالجوائز العديد من المعايير المتوجب توفرها في المطار من حيث جودة الخدمة والتسهيلات والعناية بالعملاء وانهاء اجراءات السفر والصعود الى الطائرات وغيرها من المعايير. ويبرز هذا الاتجاه الجديد اهمية الجهود الجبارة التي تبذلها دائرة الطيران المدني بدبي للحفاظ على سمعة مطار دبي وضمان بقائه ضمن قائمة اهم مطارات العالم، على الرغم من المنافسة الشديدة التي تشهدها صناعة الطيران وخدمات النقل الجوي عبر العالم. وحول هذا الفوز الجديد قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس مجموعة الامارات، ان الحصول على هذه الجائزة يعد اضافة نوعية لمطار دبي وثقة كبيرة نفتحر بها من قبل شريحة واسعة من المسافرين سوف نحرص كل الحرص على الحفاظ عليها في المستقبل. وأكد سمو الشيخ أحمد ان هذا التصويت والثقة الكبيرة التي حاز عليها مطار دبي، دليل على الجهود الكبيرة التي يتم بذلها لتوفير أرقى الخدمات للمسافرين وشركات الطيران، وسوف تدفعنا نحو المزيد من التطوير في خدماتنا للحفاظ عليها وتحقيق المزيد من التميز. يذكر ان دائرة الطيران المدني بدبي أعلنت عن مشروع جديد لتوسعة مطار دبي الدولي، بتكلفة 2.5 مليار دولار أمريكي، بهدف زيادة طاقته الاستيعابية الى 60 مليون مسافر سنوياً مع 25 مليون مسافر في الوقت الراهن. وسوف يتم انجاز مشروع التوسعة في العام 2006 وهو يشمل اقامة مبنى الكونكورس 2 والكونكورس 3 والمبنى 3 ومبنى الميجا ترمنل وهو مبنى ضخم تابع لقرية الشحن التابعة للمطار سوف يرفع طاقتها الاستيعابية الى نحو 3 ملايين طن سنوياً خلال السنوات المقبلة.