كشفت صحيفتا «وول ستريت جورنال» و«نيويورك تايمز» ان مجموعة انرون الامريكية العملاقة الناشطة في مجال الطاقة، والتي اعلنت افلاسها قد تكون تلاعبت بسوق الكهرباء في كاليفورنيا في العامين 2000 و2001 في اوج ازمة الطاقة في هذه الولاية، بهدف زيادة ارباحها. وبرزت هذه المعلومات في وثائق تملكها اللجنة الفدرالية لتنظيم قطاع الطاقة. وقالت الصحيفتان ان انرون قد تكون طبقت استراتيجية باسماء مرمزة مثل «فات بوي» او «ريكوشيه» او «جت شورتي» او «لود شيفت» او «ديث ستار» من اجل التاثير بصورة مصطنعة على سوق الكهرباء في كاليفورنيا التي مرت بازمة خانقة لجهة التزود بالطاقة في العامين 2000 و2001 وشهدت مرارا انقطاعا في التيار الكهربائي. وذكرت وول ستريت جورنال حالة تفيد ان سماسرة انرون قد يكونون اوجدوا احتقانا مصطنعا على الخطوط الكهربائية في الولاية ليتسنى لهم فيما بعد المطالبة بتعويضات من ولاية كاليفورنيا بهدف معالجة هذا الوضع. وقالت الصحيفة نفسها نقلا عن ستيفن مافيغليو المتحدث باسم حاكم ولاية كاليفورنيا ان هذه الوثائق «تشير الى تلاعب في السوق لا يرقى اليه الشك بتاتا». وقد يؤدي نشر هذه الوثائق الى اطلاق تحقيقات جنائية جديدة ضد مجموعة انرون المفلسة منذ نهاية العام الماضي في اعقاب اخفائها خسائر في كشوفات حساباتها، بحسب الصحيفتين. ـ أ.ف.ب