أعلنت شركة إنتل امس أنّها طرحت في الشرق الأوسط ثلاثة طرازات من المعالج بينتيوم 4 بسرعات تصل إلى 2.53 جيجاهيرتز، ليبقى بينتيوم 4 بذلك أسرع معالجات الكمبيوترات المكتبية وأعلاها أداءً في العالم. وتأتي المعالجات الجديدة مع ناقل معلومات (system bus) طاقته 533 ميجاهيرتز، ما يعزز بشكل كبير تجربة مستخدمي الأجهزة الشخصية مع محتوى الحزمة العريضة (broadband) مثل الألعاب والموسيقى الرقمية والصور والفيديو، بينما يساعد المستخدمين في مجال الأعمال تحسين الإنتاجية والاستفادة من بيئة جديدة لخدمات الإنترنت. المدير العام لشركة إنتل في الشرق الأوسط وأفريقيا، جلبير لاكروا، أوضح بقوله: «المعالجات الجديدة تتيح للمستخدمين إمكانية توفير وقت كبير والارتقاء بكافة التجارب الكمبيوترية، من الوسائل الحديثة في إنجاز الأعمال إلى ألعاب الإنترنت ذات المتطلبات العالية من حيث الأداء، وعلى سبيل المثال، يمكن للكمبيوتر المرتكز على المعالج بينتيوم 4 بسرعة 2.53 جيجاهيرتز تحويل الأغاني إلى ملفات «إم بي3» أسرع بست مرّات من أي كمبيوتر شخصي كان متوفراً قبل ثلاث سنوات». وأضاف لاكروا: «الطلب على الحزمة العريضة في العالم العربي ينمو باستمرار، ونحن في إنتل نعمل بشكل وثيق مع الحكومات لجعل اتصالات الحزمة العريضة متاحة بسهولة في المنطقة كما هي في سائر أنحاء العالم، حيث لا تزيد قيمة الاشتراك الشهري فيها عن 40 دولاراً كمعدّل. الطرازات الجديدة من بينتيوم 4 البالغة سرعتها 2.26 و2.4 و2.53 جيجاهيرتز تتميّز عن الطرازات السابقة بناقل المعلومات البالغة طاقته 533 ميجاهيرتز بالمقارنة مع 400 ميجاهيرتز في السابق، ما يجعل التعامل بين المعالج وسائر مكوّنات الجهاز أسرع بكثير، هذا وقد أطلقت إنتل كذلك منظومة شرائح جديدة هي إنتل 850 إي (Intel 850E) المصممة للعمل مع طاقة ناقل المعلومات الجديد. يتوفر الآن معالج بينتيوم 4 بسرعة 2.53 جيجاهيرتز، مع ذاكرة حاجبة من المستوى الثاني سعتها 512 كيلو بايت، بسعر قدره 637 دولاراً للكميات التي تصل إلى ألف وحدة، بينما يتوفر المعالج البالغة سرعته 2.4 جيجاهيرتز بسعر 562 دولاراً والمعالج البالغة سرعته 2.26 جيجاهيرتز بسعر 423 دولاراً، أمّا منظومة الشرائح الجديدة إنتل 850 إي فيبلغ سعرها 37 دولاراً للوحدة ضمن كمّيات تصل إلى ألف وحدة.