اعلنت مجموعة بي أم دبليو الشرق الاوسط وشركة ابوظبي للسيارات، الوكلاء المعتمدون لسيارات بي ام دبليو في ابوظبي، عن طرحهما سيارة بي أم دبليو الفئة السابعة الجديدة حاملة لواء الفخامة في اسطول سيارات بي أم دبليو. وبمناسبة حلول الذكرى الخامسة والعشرين لانتاج هذه السيارة سيقام حفل عشاء خاص وذلك في يوم التاسع من مايو في فندق ابوظبي انتركونتيننتال للتعبير عن الفخامة والابداع الذي تمثله هذه السيارة. وبهذه المناسبة صرح روبرت بايلي ماكيوان، المدير العام الاقليمي لمجموعة بي أم دبليو الشرق الاوسط، قائلا: باطلاق سيارة بي ام دبليو الفئة السابعة الجديدة تكون مجموعة بي ام دبليو قد قامت بخطوة مهمة جديدة اخرى في اطار استراتيجيتها الهادفة الى بناء عالم مميز من السيارات الفاخرة. فهذه السيارة تمثل علامة فارقة في قطاع السيارات الفاخرة وذات الاداء الباهر. وهي بلا شك رائدة مستقبل هذا القطاع من السيارات. وأضاف منذ اطلالتها الأولى عام 77 اهلت سيارة بي. ام. دبليو. الفئة السابعة مجموعة بي أم دبليو لتببوأ موقعاً خاصاً كرائدة لعالم الابداع التقني في عالم السيارات الفاخرة ذات الاداء العالي. واضاف ماكيوان قائلا: لقد حصلت هذه السيارة على التكريم في مختلف البلدان وحصدت الكثير من الجوائز العالمية بشكل جعلها صاحبة تاريخ عريق تفخر به مجموعة بي. ام. دبليو واليوم نزيح الستار عن بي ام دبليو الفئة السابعة الجديدة التي تعتبر اكثر من جامعة للتطور التقني بل نقلة نوعية جديدة في عالم السيارات. وتعمل هذه السيارة بمحرك مطور مكون من ثماني اسطوانات وسعة 4.4 ليترات بقوة 333 حصاناً. كما تتميز بناقل سرعات اوتوماتيكي من ست سرعات يعتبر الأول من نوعه في عالم السيارات. وكل هذا يجعلها قادرة على تقديم اداء يمكن وصفه بكل بساطة بأنه الاقوى بحق. اما تسارع السيارة فينتقل من سرعة الصفر الى 100 كيلو متر في خلال 6.3 ثوان وبشكل تصبح معه قيادة السيارات ممتعة. تقدم سيارة بي. ام. دبليو الفئة السابعة الجديدة بحق مفهوما مبدعا ورائدا ويحقق طموحات اكثر السائقين تطلبا. ويتجلى هذا المفهوم الجديد الذي يرتكز على منح السائق اقصى درجات الراحة وقيادة لا مثيل لها، من خلال القيادة التفاعلية (i Drive). ويتكون نظام القيادة التفاعلية من نطاقين يتعلق الأول منهما بقيادة السيارة ويرتبط الثاني بالفخامة المتميزة بالبساطة بأبدع صورها، حيث نجد انظمة التحكم في السيارة بأجزائها المختلفة متوضعة على عجلة القيادة وحولها، اما مزايا الراحة فتشمل العناصر الاساسية مثل التهوية والتبريد والنظام الصوتي/ الراديو الذي يمكن تشغيله، واضفاءه بالطريقة التقليدية من خلال ازرار ومفاتيح موجودة ضمن لوحة القيادة. كما تم ادخال مزايا رفاهية اخرى في نظام القيادة التفاعلية (i Drive) شملت الهواتف ونظام الملاحة الالكترونية والبريد الالكتروني. وحول هذا الموضوع علق روبرت بايلي ماكيوان قائلا: ليس هذا بالامر المعقد لطالما استطعتم استخدام «ماوس الكمبيوتر» الشخصي فانكم ستكونو ببساطة قادرين على التحكم بنظام القيادة التفاعلية (Drive i من خلال جهاز التحكم). واضاف روبرت بايلي ماكيوان قائلا: قمنا في عام 2000 لأول مرة بادخال نظام الملاحة الالكترونية على سيارة الفئة السابعة محققين بذلك السبق في هذا المجال. ونحن فخورون بتقديم مثل هذه التقنيات الرائدة. وما الاضافة الاخيرة الا اثبات آخر على مدى التزامنا بالتقنيات المستقبلية المبدعة. وفي نفس الاطار علق ارنو هاسلمان، مدير المبيعات والتسويق لشركة ابوظبي للسيارات قائلا: ان سيارة بي ام دبليو الفئة السابعة الجديدة ليست مجرد سيارة للقيادة الفردية فقد تم تصميمها بناء على متطلبات محددة من قبل العملاء. فالعديد من العملاء يرغبون بأن تكون سيارتهم الفئة السابعة سيارة صالون يقودها سائق خاص وقد قمنا بجعل هذا ممكنا. واضاف: توفر هذه السيارة رحابة مثلى من الداخل ومعدات ومزايا حديثة في المنطقة الخلفية من المقصورة مثل نظام التبريد الخلفي والثلاجة بشكل يؤهلها لأن تكون علامة فارقة ضمن سيارات الصالون الفاخرة. وتتزايد الرفاهية والراحة بالنسبة للسائق والراكب في المقعد الامامي من حيث نظام التبريد. وزودت المقاعد بتقنيات راحة متعددة شملت اسناد لاسفل الظهر يتم التحكم بها كهربائيا ومساند للرأس وفتحات تهوية للمقاعد. واضاف سلمان ايضا: قمنا ايضا بادخال مفهوم جديد فيما يتعلق بخدمة السيارات بشكل يجعلها اكثر راحة وفخامة واقتصادية ايضا. فقد اصبح تغييرزيت المحرك يتم كل 40000 كيلو متر. مما يعني ان فترة تغيير الزيت اصبحت اطول بزيادة مقدارها الثلث.