تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع تنطلق صباح اليوم بمركز معارض مطار دبي الدولي فعاليات الدورة التاسعة لمعرض سوق السفر العربي، «الملتقى 2002» بمشاركة دولية واسعة تعلن تجاوز القطاع للآثار السلبية التي خلفتها أحداث الحادي عشر من سبتمبر على حركة السياحة العالمية. وأعلنت شركة ريد ترافيل اكسيبشنز المنظمة للمعرض عن تخطي المشاركات الدولية هذا العام جميع التوقعات التي كانت تشير الى تراجع حجم المشاركة بسبب تداعيات سبتمبر. وقال توم نوتلي المدير التنفيذي للشركة المنظمة خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالاعلان عن المعرض ـ الذي حضره ابراهيم أهلي مدير قسم الترويج الخارجي بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، وناصر بن خرباش مدير عام الشرق الأوسط وأفريقيا في طيران الامارات ـ انه على الرغم من الظروف الصعبة التي مر بها قطاع السياحة والسفر العالمي في اعقاب الحادي عشر من سبتمبر تشهد دورة هذا العام مشاركة 700 شركة عارضة من 56 دولة. وأضاف ان هذا المستوى الرائع من المشاركة يعكس مدى المرونة التي تتمتع بها صناعة السياحة وقدرتها على التأقلم مع الظروف العالمية الطارئة وتمثل كذلك اشارة ايجابية على عودة القطاع الى معدلاته الطبيعية السابقة، حيث نجح سوق السفر العربي (الملتقى 2002) في توسعه تغطيته الجغرافية للشركات العارضة ونوعية المنتجات والعروض والخدمات. من جهته أكد ابراهيم أهلي الدعم المستمر الذي توليه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي لسوق السفر العربي حيث تقوم الدائرة من خلال شبكة مكاتبها الخارجية الخمسة عشر في جميع انحاء العالم عبر مشاركتها في المعارض والفعاليات الخارجية التي تشارك بها طوال العام من خلال 25 معرضاً عالمياً و15 ندوة تعريفية تنظمها الدائرة في أكثر من 50 مدينة حول العالم بالترويج السياحي لدبي بوجه عام وسوق السفر العربي بشكل خاص. وأضاف أهلي ان المعارض التي تقام في الامارة اثبتت نجاحها في جذب البائعين والمشترين من المنطقة وفي تقديم أحدث المنتجات والخدمات من جميع انحاء العالم، مشيراً الى ان سوق السفر العربي هذا العام يؤكد أهمية الامارة كمركز اقليمي لاقامة المعارض والمؤتمرات. وكشف أهلي عن استضافة دائرة السياحة خلال الملتقى عدداً كبيراً من ممثلي الشركات السياحية الكبرى من 8 أسواق هامة بالنسبة لدبي في زيارة تعريفية لعوامل الجذب السياحي للامارة، ولاجراء اتصالات مع المشاركين ضمن جناح الدائرة في الملتقى. وقال انه مثلما يحدث كل عام فان الدائرة تعمل كمظلة للمشاركين في جناح دبي الذين يبلغ عددهم 220 شخصاً يمثلون 50 جهة سياحية من فنادق وشقق فندقية وشركات سياحية ومكاتب تأجير سيارات ونوادي الجولف والنوادي الصحية، تساهم جميعها في نقل رسالة قوية الى المجتمع السياحي العالمي. كما اشار ناصر بن خرباش الى المشاركة القوية لطيران الامارات في معرض هذا العام بجناح ضخم يعكس الطموحات الكبيرة التي تطلع الناقلة الى تحقيقها وفق خطة استراتيجية للتوسع حتى عام 2010، وقال ان سوق السفر العربي يعد فرصة جيدة لجميع شركات الطيران للترويج لنفسها جيداً واستقرار مؤشرات السوق. وقال ان الفترة المقبلة تشهد نمواً كبيراً في الحجوزات على طيران الامارات خاصة في أشهر مايو ويونيو ويوليو، وان الوجهات الجديدة التي تفتتحها طيران الامارات ساهمت بلاشك في زيادة الحركة. وأضاف ان مجموعة طيران الامارات ومن خلال أذرعتها المختلفة المتمثلة في الامارات للعطلات والمغامرات العربية ومنتجع المها الصحراوي استطاعت ان تجذب نحو 170 ألف عميل العام الماضي. وأوضح ان «الامارات» سوف تكون واحدة من بين أربع عارضين في الملتقى يقومون بالترويج لمنتجاتهم وخدماتهم من خلال محطة الاذاعة (4FM) الى مستمعيها من عشاق السفر الذين بإمكانهم الاتصال المباشر والاجابة على بعض الاسئلة والفوز بجوائر متنوعة منها قضاء ليلة في منتجع المها، أو قضاء ثلاث ليال لفردين في مدينة كازبلانكا المغربية مع الامارات للعطلات أو عشاء لشخصين تقدمه المغامرات العربية خلال الملتقى، هذا بالاضافة الى امكانية الفوز بـ 100 ألف ميل من خلال مسابقة يقيمها برنامج سكاي وردز خلال الملتقى أو الحصول على تذكرتين مجانيتين الى أوروبا من خلال الاجابة على اربعة اسئلة خاصة بالبرنامج. وتشهد دورة هذا العام لسوق السفر العربي التي تمتد على مساحة اجمالية قدرها 8500 متر مربع، وللمرة الاولى مشاركة رسمية من الجزائر وجنوب افريقيا وموريشيوس وكوريا واليونان، حيث يضم المعرض 212 جناحاً منها 68 جناحاً يضم شركات تشارك للمرة الاولى بالمعرض. ويضم المعرض مشاركات للمرة الاولى ايضاً وهي السلطة الوطنية الفلسطينية بالاضافة الى شركة عارضة من السنغال. واوضح نوتلي ان دورة هذا العام تشهد نمواً مقداره 2% في مساحات العرض الصافية مقارنة بدورة العام الفائت بما يجعلها الدورة الاكبر في تاريخ معرض سوق السفر العربي». وقال نوتلي: «تمثل هدفناً بشكل اساسي وفي ضوء معدلات الاداء السابقة في تحقيق نمو مزدوج ولكننا خفضنا حجم توقعاتنا خاصة بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر من خلال تركيز جهودنا على الحفاظ على الشركات معتادة المشاركة والعمل عن قرب مع قطاعات صناعة السياحة والسفر للحفاظ على نجاح هذا الحدث السنوي الهام وبعد تخفيض حجم اهدافنا وتوقعاتنا للمعرض فاننا وبكل صدق لم نتوقع اي نمو على الاطلاق ومن هنا تمثل زيادة مساحات العرض بنسبة 2% نوعاً من الانجاز في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي عانت منها الصناعة خلال الشهور التسعة الماضية». وجاءت نسبة الزيادة من خلال مشاركة عدد من الشركات الجديدة وقيام الشركات الاخرى معتادة المشاركة بزيادة حجم اجنحتها بما يشمل هيئة السياحة البريطانية واجنحة قبرص وسويسرا وسلوفاكيا وفرنسا وتركيا. واوضح نوتلي ان تزايد عدد الشركات الاوروبية المشاركة بالمعرض تزايد نتيجة الاهمية التي تمثلها المنطقة للشركات العاملة بقطاع السياحة الخارجية وليس الامر بمفاجأة عند معرفة ان السائحين من منطقة دول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام والكويتيين بشكل خاص يأتون على قمة لائحة مجلس السياحة والسفر الدولي كأعلى نسبة انفاق سياحي خارجي للفرد في العالم العربي في الوقت الذي يصل فيه عدد السياح العرب الذين يسافرون للخارج سنوياً الى 20 مليون سائح طبق دراسة اعدت قبل احداث الحادي عشر من سبتمبر. واضاف نوتلي ان المعرض يشهد ايضاً مشاركات جيدة من منطقتي الشرق الاقصى وافريقيا وكانت الولايات المتحدة الامريكية هى المنطقة الاكثر تأثراً بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر التي دفعت القطاع السياحي الامريكي الى التركيز على السوق السياحية الامريكية الداخلية، مشيراً الى ان مشاركة الولايات المتحدة بالمعرض هذا العام وان كانت أقل من العام الماضي إلا أنها لم تكن يوماً من المشاركات الضخمة التي تؤثر ايجاباً وسلباً في آداء المعرض. ونجح المعرض في اجتذاب العديد من الشخصيات السياحية رفيعة المستوى من احدى عشرة دولة عالمية يشاركون بالاحتفال الرسمي لمعرض سوق السفر العربي والذي يقام برعاية الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لدولة الامارات العربية المتحدة وينظم تحت اشراف دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي. وقال نوتلي ان هذه الوفود رفيعة المستوى تضم عدداً من وزراء السياحة من النيجر والهند وولايتي كيرلا وجوا الهنديتين وتونس، اضافة لمشاركة رؤساء الهيئات السياحية الرسمية من الفجيرة وقطر وكوريا وموسكو وجاكرتا. ويمثل تنوع المنتجات والعروض السياحية احد الملامح الرئيسية للشركات العارضة التي تمثل سلطات 45 مقصداً سياحياً رسمياً و13 شركة طيران دولية ومحلية. وقال نوتلي ان المعرض يغطي جميع قطاعات صناعة السياحة والسفر بما يشمل السلاسل والمجموعات الفندقية وشركات تأجير السيارات اضافة لشركات خدمات اليخوت الفاخرة التي تظهر بدورة هذا العام للمرة الاولى ومن بين الاخبار الجيدة لزوار المعرض مدى التكامل غير المسبوق للخدمات السياحية الامر الذي يفتح الباب على مصراعيه امام المزيد من فرص الاعمال التجارية لقطاعي السياحة الداخلية والخارجية. واظهر استطلاع للرأي اجرى العام الماضي ان 59% من زوار معرض سوق السفر العربي قالوا انهم حضروا للمعرض في ظل اهداف محددة تتمثل في التعرف على المنتجات والعروض والخدمات والتطورات الجديدة بالصناعة حيث اضاف نوتلي ان الخدمات المتخصصة مثل خدمات ورحلات اليخوت والسفن السياحية الفاخرة كانت من بين المناطق التي رغب الزوار في التعرف عليها بشكل اكبر. وتأتي مشاركة منطقة الشرق الاوسط بمعرض سوق السفر العربي متغلبة بقوة على جميع المشاركات السابقة من خلال 258 شركة عارضة وهو ما يمثل نسبة زيادة قدرها 10% مقارنة بدورة العام الفائت. واوضح نوتلي ان العديد من الشركات الاقليمية قامت بزيادة حجم اجنحتها المشاركة بالمعرض خاصة اجنحة دبي وقطر والبحرين والمغرب. وقال نوتلي ان تزايد عدد الشركات العارضة من منطقة الشرق الاوسط يأتي نتيجة تزايد السياحة البينية الاقليمية التي شهدت نمواً جيداً على الرغم من التباطؤ الذي تشهده الصناعة عالمياً حيث تركز العديد من دول المنطقة على هذه النوعية من السياحة الاقليمية. واشار نوتلي الى ان مشاركة منطقة الشرق الاوسط بمعرض سوق السفر العربي مرجحة لمزيد من النمو خلال السنوات المقبلة في ظل تقارير مجلس التجارة والسفر العالمي التي تقول بان استثمارات قطاع السياحة والسفر بالمنطقة ستصل هذا العام الى 11.3 مليار دولار امريكي. وقال نوتلي ان مجلس التجارة والسياحة العالمي يؤمن بان جميع المؤشرات اكثر من جيدة في ظل التوقعات التي تقول بان قطاع السياحة والسفر بالمنطقة سيحقق عوائد اقتصادية بقيمة 95.1 مليار دولار تنمو الى 180.7 مليار دولار بحلول عام 2010. وتتاح الفرصة للشركات الدولية العارضة بمعرض سوق السفر العربي هذا العام للالتقاء بمجموعة من كبار المشترين السياحيين من المنطقة والذين تمت دعوتهم ضمن برنامج «استضافة المشترين» الخاص بالمعرض. واوضح نوتلي انه تم دعوة 20 من كبار المشترين من القطاع السياحي السعودي اضافة لـ 50 من المشترين الدوليين العاملين بقطاع سياحة الحوافز وكبار متخذي القرار من استراليا واوروبا والهند والمنطقة الاسكندنافية والولايات المتحدة الامريكية حيث يلتقون مع الشركات العارضة وفق برنامج اجتماعات معد سلفاً خلال اليوم الاول للمعرض، وتنعقد هذه الاجتماعات في اطار من الخصوصية والراحة ونظراً لقيام الشركات العارضة باختيار نوعية المشترين الراغبة في الالتقاء بهم بشكل مسبق، الامر الذي ينعكس بقوة على تحقيق اقصى استفادة ممكنة للطرفين. وقال نوتلي ان برنامج المشترين يركز بقوة على قطاعات الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض نتيجة للطلب المتزايد الذي اظهرته البحوث واستطلاعات الرأي التي اجريت على الشركات العارضة، ويقيم المشاركون ببرنامج المشترين بفندق «فيرمونت دبي» الذي افتتح حديثاً. وتقول شركة ريد ترافيل اكزيبيشيونز انها تتطلع الى ان يستقطب المعرض نفس عدد زوار الدورة الماضية على اقل تقدير والتي بلغت رقماً قياسياً من خلال زيارة 6366 زائراً تجارياً متخصصاً و4420 من الجمهور وقام بتغطية فعاليات الحدث نحو 476 من ممثلي وسائل الاعلام. واضاف نوتلي ان عمليات التسجيل الاولية تقترب من معدلات زوار دورة العام الماضي حيث تؤكد جميع المؤشرات نجاح المعرض في استقطاب نفس عدد زوار الدورة الماضية وربما اكثر. واوضح نوتلي انه حتى الآن قام العديد من ممثلي وسائل الاعلام من 26 دولة بالتسجيل لحضور وتغطية فعاليات المعرض حيث يشارك ممثلو وسائل الاعلام من 14 دولة تمثل مناطق اوروبا والشرق الاوسط واستراليا والشرق الاقصى ضمن برنامج مخصص لاستضافة وسائل الاعلام تنظمه شركة طيران الامارات فيما يقوم فندق فيرمونت دبي باستضافتهم. ومن بين المبادرات الجديدة التي تشهدها دورة هذا العام، برنامج من الندوات السياحية التعليمية المتطورة، يستمر يومي 8 و9 مايو ويناقش العديد من الموضوعات المتعلقة بالصناعة مثل كيفية استقطاب قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض الاسيوي وعمليات التسويق للمؤسسات والشركات الامريكية والحفاظ على سوق الزوار الدولية واستخدامات التكنولوجيا في استهداف قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض والمبادرات البيئية للمجتمعات والمؤسسات وسياحة الحج والعمرة واستقطاب والحفاظ على العملاء من خلال عمليات الدفع الآمنة عبر الانترنت. وقال نوتلي ان البرنامج سوف يتحدث به خبراء من الولايات المتحدة الامريكية والشرق الاقصى والهند والمملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية حيث يلقى كل منهم الضوء على القطاعات المختلفة التي يمثلونها بما يوفر استعراضاً قوياً لمستقبل صناعة السياحة والسفر. ويقوم كوبين بال ـ والذي صنفته مجلة زميتينج نيوزس (أخبار الاجتماعات) كأحد اهم واكثر الشخصيات تأثيراً بقطاع صناعة الاجتماعات ـ بتمثيل الاتحاد الدولي للعاملين بقطاع الاجتماعات CIMPA حيث يلقي محاضرة حول تنامي استخدامات الانترنت والاتصالات اللاسلكية للعاملين بقطاع الاجتماعات. واوضح نوتلي ان شبكة الانترنت قامت بتغيير الطريقة التي ندير بها اعمالنا حيث يتعرف المشاركون بالندوة علي مجموعة من احدث الملامح والادوات التكنولوجية المتطورة واستكشاف كيفية استخدام شبكة الانترنت بجميع وظائف واوجه عمليات تخطيط الاجتماعات. وتشمل الندوات عروضاً عن عمليات التفتيش الافتراضية للمواقع الشبكية وطلبات العروض الشبكية والرسوم التخطيطية الشبكية للغرف وعمليات التسجيل الشبكية وتنظيم المعارض التجارية والحملات الترويجية للاجتماعات والاستبيانات الشبكية والتطبيقات اللاسلكية. كما يتحدث بالندوات ايضاً ممثلون عن اتحاد اسيا والباسيفك للسياحة PATA وجرين جلوب 21 وبايبوكس المملكة المتحدة. وقال نوتلي ان الندوات تركز بشكل قوي على الولايات المتحدة الامريكية في ضوء قيام المؤسسات والشركات الامريكية سنوياً بإنفاق ما قيمته 110 مليارات دولار على قطاع الاجتماعات وهو ما يمثل سوقاً عظيمة للمقاصد السياحية الخارجية. واضاف انه سيتم خلال الندوات شرح كيفية اختيار شركات تنظيم الاجتماعات الامريكية لاماكن انعقاد اجتماعاتها والشركات المنظمة لها حيث يوجد في الوقت الراهن نحو 45 الف اتحاد امريكي يقوم كل منهم بتنظيم ما بين 5 الى 120 اجتماعاً سنوياً كما يقوم نحو 46% منهم بتنظيم اجتماعات دولية وذلك وفق احد التقارير الصناعية التي اعدتها شركة ديلويت اند تاتش. وتستمر فعاليات الدورة التاسعة لمعرض سوق السفر العربي (الملتقى 2002) من صباح اليوم وحتى مساء يوم الجمعة الموافق 10 مايو 2002 . ويفتح المعرض ابوابه للجمهور يومي الخميس 9 مايو من الساعة 5 عصراً ـ 8 مساء والجمعة 10 مايو من الساعة 4 عصراً ـ 9 مساءً وتم تحديد رسوم الدخول بـ 10 دراهم للاسرة و 5 دراهم للفرد اضافة للدخول مجانا عند إبراز بطاقة فيزا الائتمانية. ويشهد يوم المستهلك تنظيم الخطوط الجوية القبرصية لمسابقة للفوز بتذكرتي ذهاب وعودة الى قبرص واقامة لمدة ثلاث ليال، اضافة لسحوبات يجريها الجناح النيوزيلاندي تمنح الزوار فرصة الفوز بقمصان «بلاك كابس» التي تميز فريق الكريكت النيوزيلاندي الشهير. وتشهد دورة هذا العام للمعرض العديد من العروض الفلكولورية والفنية حيث يقدم جناح مدينة جاكرتا الاندونسية عروضاً فنية رائعة تعكس التنوع الثقافي المميز الذي تكتسي به هذه البلاد الرائعة. وتضم دورة هذا العام لمعرض سوق السفر العربي (الملتقى 2002) مقهى للانترنت يديره موقع Expatsite.com حيث حظي المقهى باقبال منقطع النظير خلال دورة العام الماضي، كما تقوم شركة طيران الامارات وهى الناقلة الرسمية للمعرض بتوفير اسعار خاصة للوفود المشاركة لزيارة دبي. متابعة: مصطفى عبدالعظيم
