ذكرت نشرة «ميدل ايست ايكونوميك سورفي» (ميس) المتخصصة في عددها ليوم الاثنين ان زيادة الطلب على النفط بوتيرة بطيئة لكن اكيدة في الولايات المتحدة واسيا تشير الى ان استنئاف النمو الاقتصادي جار. واشارت النشرة الصادرة في نيقوسيا الى «شعور في السوق يؤكد ان (علاوة الحرب) التي تقدر بنحو خمسة دولارات للبرميل الواحد لا يمكنها ان تكون وحدها مسئولة عن الحفاظ على الاسعار بهذا المستوى (المرتفع) طيلة هذا الوقت». وبقيت اسعار النفط في الاسابيع الماضية فوق عتبة الـ 25 دولارا للبرميل الواحد. وافادت نشرة ميس ان «مصادر عدة اشارت الى تسجيل زيادة حقيقية على الطلب على النفط حتى وان كانت بوتيرة بطيئة ما يعني تحسنا» في الاقتصاد العالمي. أ.ف.ب