ذكر تقرير ان المملكة العربية السعودية سجلت خلال العام الماضي اكثر من عشرين مليون سائح، منهم 14.54 مليون من السياح الداخليين، و4.79 ملايين، من السياح الاقليميين والدول العربية، و15.1 مليونا من سياح الدول الاخرى. وذكرت الهيئة العليا للسياحة في ورقة وزعت امس أن الحجاج والمعتمرين يمثلون ما نسبته 30% من السياح الداخليين، و58% من السياح الاقليميين والدوليين. ويمثل سياح الاجازات والترفيه 44% من السياح الداخليين، وزوار الاهل والاصدقاء 19% من السياح الداخليين. وأشارت أن حركة سياح المملكة من الداخل والخارج تتصف بتركزها في المنطقة الغربية حول الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة. ويتركز في المنطقة الغربية 59% من السياح الداخليين و55% من السياح الخارجيين. وتشغل المنطقة الشرقية 22% من سياح دول مجلس التعاون الخليجي و8% من السياح الداخليين. أما المنطقة الجنوبية فتستقطب 16% من السياح الداخليين الذين يزورون المنطقة خلال فصل الصيف و56 من السياح الخارجيين. وكانت المملكة التي تطبق أحكام الشريعة الاسلامية بشكل صارم وحرم الكحول بتاتا بدأت منح تأشيرات دخول لسياح غير مسلمين. كما بدأت منذ إبريل من العام الماضي بمنح تأشيرات دخول لمدة شهر إلى المسلمين الراغبين في تأدية شعائر العمرة للسماح لهم باستكشاف المملكة. ومن المتوقع أن يجتذب هذا الاجراء كل سنة مليوني مسلم سيضخون إلى الاقتصاد السعودي حوالي خمسة مليارات دولار حسب تقديرات المحللين الاقتصاديين. وتحاول السلطات تشجيع السياحة الداخلية فلم تعد تفرض على الاجانب العاملين في السعودية الحصول على إذن مسبق للخروج من المحافظة حيث يقيمون. وأنفقت ملايين الدولارات لاقامة مراكز استجمام. وشرعت الرياض في تنفيذ مشاريع سياحية بكلفة 270 مليون دولار في منطقة الطائف الجبلية غرب المملكة. د.ب.ا