قرر مجلس الوحدة الاقتصادية اطلاق الشركة العربية لأمن المعلومات والاتصالات في 19 مايو الجاري بالقاهرة والتي سيصل رأسمالها المصدر نحو 55 مليون دولار بمشاركة رؤوس أموال عربية بينها دولة الامارات العربية المتحدة، وشركة الاقمار الصناعية (الثريا). وقال الدكتور ادريس التابعي رئيس شركة التكنولوجيا المتقدمة (أحد المساهمين) في الشركة الجديدة اننا قررنا التحول الى اعمال البحث والتطوير في مجال أمن المعلومات والاتصالات لنكون الشركة الأولى في هذا التخصص عربيا وافريقيا، ولاتاحة الفرصة لانجاح الشركة العربية اوضح انه تقرر تحويل جميع العقود والأعمال لديهم الى الشركة العربية لامن المعلومات والاتصالات لتبدأ بأعمال فعلية تؤدي الى تعظيم العائد على الاستثمار علما بأن التفرغ للبحث والتطوير سيزيد من قدرتنا على تغذية الشركة العربية بمنتجات جديدة باستمرار وبشكل يسمح بالمحافظة على المنافسة الدولية. وأضاف التابعي لـ «البيان» ان أي استثمار جديد يبحث عن العائد في المراحل الأولى دون ضخ استثمارات في مجال البحث والتطوير مشيرا الى الحاجة الكبيرة لدخول رؤوس الأموال العربية، والخليجية في هذا المجال الذي يعاني من فجوة كبيرة ستصل عام 2005 إلى 5 مليارات دولار. وأشار رئيس التكنولوجيا المتقدمة الى انه لا يوجد أي تأثير لهذا التحويل على الأسواق التي اكتسبتها التكنولوجيا في المرحلة السابقة خاصة ان العالم كله يتكتل ونحن أيضا ولكن بشكل خاص وبعد ان كان عملنا فقط في مصر اتسع الآن ليصبح في كل من فرنسا وكندا والنمسا والصين والسعودية مؤكدا ان دخول هذا المجال مهم للغاية من الناحية الاقتصادية حيث ان اتفاقية الجات ميزت أصحاب البراءات بدرجة كبيرة جدا. وأفاد التابعي ان جميع عوامل النجاح للشركة العربية موجودة خاصة ان التنامي السريع لفرق أمن المعلومات، والاتصالات بعد أحداث 11 سبتمبر الاخيرة سيؤدي الى ارتفاع يصل الى 300% في الانفاق على خدمات أمن المعلومات والاتصالات خلال الأعوام الاربعة المقبلة، حيث ان سوق أمن المعلومات والاتصالات عالميا سيصل الى 21 مليار دولار عام 2005 حسبما تشير مؤشرات مؤسسة انترناشيونال واتاكور بوريشن للبيانات متوقعا ان يصل العائد الداخلي للاستثمار في الشركة الى 29% مقابل 19% معدل العائد الداخل على حقوق الملكية في الشركة العربية لأمن المعلومات. ونوه إلى ان الشركة تهدف العمل على الانتقال بمجتمع تكنولوجيا المعلومات العربي من مجتمع مستهلك ومستعمل، لهذه التكنولوجيا الى منتج بل ومصدر لها، والقيام بالنقل الآمن للمعلومات والتحويلات المالية الآمنة على الشبكة، وتأمين عائدات التجارة الإلكترونية، وتأمين مشاريع الحكومة الالكترونية، وانتاج وتسويق الاجهزة، وانظمة تأمين وحماية المعلومات، والاتصالات بأيد عربية. وأشار التابعي الى ان السوق العربي للشركة وزع على جهات أمن رسمية، وبنوك، وشركات وهيئات تكنولوجيا المعلومات، ومشاريع الحكومة الالكترونية، وشركات بترول اذ تستحوذ كل من السعودية ومصر ودولة الامارات العربية المتحدة على نسبة أكثر من 80% من حجم السوق الحالي والمستقبلي. وبين انه سيتم اطلاق موقع اذاعي على الانترنت للشركة التكنولوجية المتقدمة في غضون الستة اشهر المقبلة لتسويق منتجاتنا من الابتكارات والتطوير.