يعقد مؤتمر الطاقة العربى السابع يوم السبت المقبل فى القاهرة تحت رعاية الرئيس المصرى محمد حسنى مبارك بعنوان «الطاقة والتعاون العربي». ويرأس وفد دولة الامارات الى المؤتمر معالى عبيد بن سيف الناصرى وزير النفط والثروة المعدنية ويضم الوفد فى عضويته ناصر الشرهان وكيل وزارة النفط والثروة المعدنية بالانابة وحمدان مبارك العكبرى مدير الدائرة الاقتصادية بالوزارة وعددا من المسوولين بالوزارة. وسيلقى معالى وزير النفط والثروة المعدنية كلمة فى المؤتمر يتناول فيها سياسة دولة الامارات فى مجال صناعة النفط والغاز والطاقة فى ضوء التطورات العالمية الراهنة على الصعيد الاقتصادى والتعاون العربى والدولى فى هذا المجال كما يقدم وفد الدولة الامارات ورقة قطرية للمؤتمر يحدد فيها التطورات التى مرت بها صناعة النفط والغاز والطاقة فى الدولة والمشاريع المستقبلية فى هذه المجالات ومعدل استخدام الفرد للطاقة على مستوى الدولة وفى مختلف الجوانب الاقتصادية والاستهلاكية الاخرى. ويشارك فى المؤتمر وفود رسمية من الدول العربية والمحاضرين الذين تدعوهم لجنة المتابعة والشخصيات المعنية بقضايا الطاقة على المستويين العربى والعالمي. ويناقش المؤتمر الذى يستمر أربعة أيام أوضاع الطاقة فى الدول العربية ومجالات التعاون فيما بينها ومصادر الطاقة وامكانيات تطويرها والمحافظة عليها واستهلاك الدول العربية من النفط والطاقة اضافة الى الصناعات النفطية اللاحقة وخاصة مايتعلق منها بالنفط والغاز وكذلك قضايا البيئة وانعكاساتها على التنمية فى العالم العربي. كما يناقش المؤتمر دور شركات البترول الوطنية فى ضوء توجهات العولمة وأثر اندماج شركات البترول العالمية على الصناعة العربية والاسواق المستقبلية والفورية فى مجال البترول والكهرباء.وتنظم المؤتمر الذى يرأسه المهندس سامح فهمى وزير البترول المصرى منظمة الدول العربية المصدرة للبترول «أوابك» والصندوق العربى للانماء الاقتصادى والاجتماعى والامانة العامة لجامعة الدول العربية والمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين. وستقدم الدول العربية المشاركة فى الموتمر أوراقا قطرية تستعرض فيها أوضاع النفط والطاقة فى كل دولة وتطورها التاريخى وافاقها المستقبلية. كما تخصص فى المؤتمر أربع حلقات نقاش للحوار فى مجالات التطورات الدولية فى أسواق الطاقة وانعكاساتها على الدول العربية وتمويل مشاريع النفط والغاز فى الدول العربية والتعاون فى مجالات الكهرباء والبترول. وستقدم فى المؤتمر 16 دراسة فى أربع جلسات وتشمل الجلسة الاولى دراسة مستقبل مصادر الطاقة عربيا وعالميا والبحث والتطوير فى مجال الاستكشاف والانتاج ومستقبل الطاقة المتجددة ومستقبل الطاقة النووية. وتتناول الجلسة الثانية الصناعات البترولية اللاحقة فى الدول العربية والعالم وتشمل مستقبل صناعة التكرير عربيا وعالميا وبدائل وقود النقل واقتصادياتها ومستقبل الصناعات البتروكيماوية عربيا وعالميا ومستقبل صناعة الغاز الطبيعى واستخداماته وأسواقه عربيا وعالميا. وتبحث الجلسة الثالثة التى تعقد تحت عنوان «استهلاك وترشيد الطاقة فى الدول العربية» توقعات استهلاك الطاقة فى الدول العربية وامكانيات ترشيد استهلاك الطاقة فيها وامكانيات ترشيد الطاقة فى القطاع الصناعى العربى وتحلية المياه فيما تتركز أعمال الجلسة الرابعة حول التطورات المؤسسية فى أسواق الطاقة العالمية وتشمل الرؤية المستقبلية للشركات الوطنية فى ضوء توجهات العولمة واندماج الشركات البترولية العالمية وأثرها على الصناعة البترولية العربية والاسواق المستقبلية فى مجال النفط والاسواق الفورية فى مجال الكهرباء. وقد عقد مؤتمر الطاقة العربى الاول فى أبوظبى عام 1979 تحت شعار «العرب وقضايا الطاقة» وكانت الاهداف الرئيسية لعقده أيجاد اطار مؤسسى للافكار والتصورات العربية حول قضايا الطاقة والنفط لبلورة رؤى متوائمة بشأنها وتنسيق العلاقات بين المؤسسات العربية العاملة فى النشاطات المرتبطة بالطاقة والتنمية وربط سياسات الطاقة بقضايا التنمية ودراسة الاحتياجات العربية من الطاقة حاضرا ومستقبلا ووسائل تلبيتها والتعرف على الامكانيات العربية المتوفرة والجهود المبذولة لتطوير مصادر الطاقة والتنسيق بين هذه الجهود والتعرف على الابعاد الدولية للطاقة واثارها على الدول العربية. وعقد المؤتمر الثانى فى الدوحة بقطر عام 1982 والمؤتمر الثالث فى الجزائر عام 1985 والمؤتمر الرابع فى بغداد عام 1988 والخامس فى القاهرة عام 1994 والسادس فى دمشق عام 1998. وام