تشارك تايلاند في معرض سوق السفر العربي «الملتقى 2002» والذي سيقام خلال الفترة من 7 ولغاية 10 مايو الجاري بدبي بقوة بعدد من الشركات يبلغ 40 شركة عارضة، تمثل قطاع السياحة والخدمات في تايلاند مثل الفنادق وشركات حجز الرحلات السياحية والمنتجعات وغيرها وذلك تحت مظلة هيئة ترويج السياحة في تايلاند. وسيترأس الوفد الرسمي لهيئة ترويج السياحة التايلاندية في المعرض جوتامات رئيس الهيئة مما يعكس مدى الاهتمام الذي توليه تايلاند لأسواق منطقة الخليج والشرق الاوسط بشكل عام كواحدة من أهم الأسواق السياحية لتايلاند. وذكر عدنان ابو حجاب مدير مكتب تمثيل هيئة السياحة التايلاندية في الإمارات والشرق الاوسط ان مشاركة تايلاند تأتي من خلال النتائج الايجابية التي تحققت من المشاركات السابقة والتي تجلت في زيادة عدد السياح الزوار من منطقة الشرق الأوسط إلى تايلاند بشكل عام ومن دولة الإمارات بشكل خاص. حيث ارتفع عدد السياح من الإمارات إلى تايلاند من 12 ألف سائح عام 97 الى 20 الف سائح عام 98 بنسبة زيادة بلغت نسبتها 60% وتحتل الامارات المرتبة الاولى في عدد الزوار الى تايلاند في منطقة الشرق الأوسط. وفي العام 2001 سجل عدد السياح من الامارات الى تايلاند 38 الف زائر. وبالرغم من الاحداث العالمية التي اثرت بشكل سلبي في السياحة في العالم الا ان العام 2001 كان من المواسم السياحية الجيدة لتايلاند حيث استقبلت 10.8 ملايين زائر ويمثل زيادة بلغت نسبتها 6% مقارنة مع العام 2000. وتابع ان السلم البياني لعدد الزوار من منطقة الشرق الأوسط الى تايلاند في تصاعد مستمر حيث بلغ العدد عام 96 حوالي 119.198 زائراً وفي عام 97 وصل 126.427 وفي العام 98 بلغ 165.078 ووصل العدد عام 99 إلى 175.106 في حين قفز العدد الى 200.523 عام 2000 مسجلاً زيادة بلغت نسبتها 17% مقارنة بالعام 99. وتشير الاحصائيات الى ان معدل الاقامة للفرد الواحد تتراوح من 4 إلى 5 ايام في حين تزيد هذه الفترة للسياح المقبلين من منطقة الشرق الأوسط من 7 إلى 10 ايام كما ويزيد معدل الانفاق اليومي من 75 ـ 90 دولاراً إلى 150 دولاراً يومياً. كما وتشير بيانات الانفاق الى ان التسوق يستحوذ على النصيب الاكبر من اجمالي مصروفات الزوار من المنطقة حيث بلغت نسبة التسوق 43.83% تليها الاقامة بنسبة 20.84% ثم الطعام والمشروبات بنسبة 14.88%. وسيتم التركيز خلال المعرض على التعريف بتايلاند كوجهة سفر سياحية مثلى للعائلات حيث يوجد العديد من اماكن اللعب والترفيه والتسلية للأطفال مثل مدينة «دريم وورلد» و«سفاري بارك» و«فوكيت فانتازي» وحديقة الحيوان ومزرعة التماسيح وغيرها بالاضافة إلى عشرات اماكن الترفيه المغلقة داخل مجمعات التسوق الضخمة اضف إلى ذلك الشواطيء والمنتجعات الساحلية حيث يتمتع الجميع بممارسة كافة اشكال الرياضات المائية. كما سيتم التركيز على عرض الخدمات التي تناسب العائلات الخليجية والعربية والمتوافرة في تايلاند مثل الشقق المفروشة والمرافقين الذين يتكلمون اللغة العربية اضافة إلى العديد من المطاعم التي تقدم الاطعمة الحلال والمأكولات العربية مع توفر المساجد ودور العبادة حيث يوجد في بانكوك لوحدها اكثر من 400 مسجد وحتى في المطار يوجد مسجد للرجال والسيدات. وتقوم السلطات الحكومية على تطوير مرافق الخدمات بشكل مستمر ولعل الزائر إلى بانكوك الآن يلحظ سهولة التنقل والحركة داخل بانكوك وذلك بفضل شبكة الطرق السريعة وأيضاً القطار المحلق والذي يصل طرفي بانكوك خلال وقت قصير لايزيد على 20 دقيقة وبسعر زهيد لا يتعدى الدولار الأمريكي الواحد. وخلال عام من الآن سيكون مترو الانفاق قد اصبح جاهزاً للعمل وهذا سيقضي على اية أنواع من الازدحام أو الاختناقات المرورية. وسيتم الترويج لعدد من الوجهات السياحية الجديدة في تايلاند مثل جزيرة كرابي وجزيرة كوساموي في الجنوب وهواهين قرب بانكوك وفي الشمال من تشانج ماي ووصولاً إلى تشانج راي. كما وسيتم التركيز على الترويج لتايلاند كمكان مثالي للاجتماعات والمؤتمرات والندوات والمعارض حيث تتوفر كافة التسهيلات اللازمة لاقامة مثل هذه الاحداث الكبيرة. اضافة إلى ملاعب الجولف ذات المواصفات العالمية حيث يوجد في تايلاند اكثر من 150 ملعباً للجولف بمواصفات عالمية والشواطيء الرائعة للرياضات البحرية مثل الغوص. ومنتجعات الجبال الباردة. كما ويساعد الاستقرار الامني وتوفر خطوط الطيران وسهولة الوصول إلى تايلاند وتنوع الطبيعة والمناخ والقيمة الجيدة للعملة مقابل البات واستثناء العديد من الجنسيات من الحصول على تأشيرة دخول أو الحصول عليها عند وصولهم مطار بانكوك الدولي وتصادف فترة العطلة الصيفية هنا عكس موسم السياحة والازدحام في تايلاند جميعها عوامل تؤدي إلى زيادة تدفق السياح من المنطقة إلى تايلاند. وتوجد في تايلاند العديد من المستشفيات الخاصة والتي تحتوي على احدث الاجهزة الطبية في العالم والكوادر الطبية المؤهلة والتي تجعل من تايلاند وجهة متميزة للعلاج الطبي أو حتى لعمل فحص شامل خلال فترة الزيارة وذلك بقيمة تكلفة اقل بكثير عما هي عليه في باقي دول العالم. وقد اصبحت تايلاند احدى الوجهات المهمة للسياحة الطبية والعلاجية، خاصة العلاج الطبيعي والمنتجعات الصحية التي تعتمد على الطبيعة في عملية علاج العديد من الامراض المزمنة وغيرها. او حتى للاسترخاء والاستجمام فهناك العديد من النوادي الصحية التي تقدم العلاج الطبيعي. وقال أبو مجابي ان أهم جزء من وقت الرحلة هو التسوق بدءاً من الأسواق الشعبية وأسواق العطلة الاسبوعية «ويك اند ماركيت» وانتهاء بأفخم وارقى مراكز التسوق التي تحتوي على اشهر الماركات العالمية. ويتمتع المتسوقون بالحملة الترويجية الخاصة خلال شهري يونيو ـ يوليو وأيضاً خلال شهري نوفمبر ـ ديسمبر حيث تصل الحسومات لغاية 80% على العديد من الماركات بالاضافة إلى ارجاع قيمة الضرائب المضافة. كما وستنظم هيئة ترويج السياحة التايلاندية مؤتمراً وورشة عمل يوم 12 مايو في فندق دوست دبي ويوم 14 مايو في فندق ميريديان الكويت لوكلاء السفر والسياحة للتعريف بالعروض والخدمات التي تقدمها تايلاند للزوار.