افتتح امس بفندق ابراج الامارات المعرض السنوي الثالث ل«الامارات للعطلات»، «عالم من الخيارات» بمشاركة 30 دولة ويضم 36 جناحا مشاركا يمثلون أفضل الوجهات السياحية في العالم. ويتوقع ان يرتفع عدد زوار المعرض هذا العام الذي يستمر على مدى ثلاثة ايام بنحو 25% عن العام الماضي ليصل الى اكثر من 4 آلاف زائر يسعون للاستفادة من ميزة الحجز المبكر والحصول على خصومات والمشاركة في السحوبات للفوز بعطلات في 24 وجهة يغطيها الكتيب الجديد للامارات للعطلات. ويقول يركي نلسون مدير التسويق بالامارات للعطلات لغرب آسيا واقليم الباسفيك وتأجير السيارات المشرف على التنظيم ان المعرض يعد وسيلة جيدة لمحبي السياحة والسفر للتعرف عن قرب على المقومات السياحية للمدن والبلدان التي تنظم اليها الامارات للعطلات برامج سياحية وايضا يفيد بلا شك الوكلاء السياحيين الذين يتم التعامل معهم لمعرفة تفاصيل سياحية من خلال الالتقاء مع العارضين المشاركين الذين يعطون فكرة واسعة عن مزايا ومقومات كل دولة. واشار نلسون ان حصة الامارات للعطلات من السياحة الخارجية بالسوق المحلي تمثل 30% وتوقع ان يستقطب السوق الاسيوي هذا الموسم عددا كبيرا من السياح وان يستحوذ على نصيب الأسد بالنسبة ليس للسياح من منطقة الخليج فحسب بل ايضا من منطقة الشرق الاوسط بأكملها. وأكد كذلك نجاح الدول الاسيوية في الترويج لنفسها جيدا خاصة ماليزيا وتايلاند وسنغافورة. واضاف ان الوجهات الجديدة التي تفتحها طيران الامارات من شأنها ان تزيد الخيارات امام السائح الخليجي لاسيما وان تلك الوجهات تتمتع بامكانيات سياحية ممتازة منها على سبيل المثال وجهة موريشيوس والدار البيضاء ومدينة بيرث باستراليا التي سوف تطير اليها «الامارات» في اوائل سبتمبر المقبل. ويشارك في المعرض كذلك الى جانب عدد من المنتجات السياحية المحلية منتجع المها الصحراوي الذي يعد المنتجع البيئي الأول من نوعه في منطقة الشرق الاوسط والذي طورته طيران الامارات. ويتميز المنتجع بخدمات وتسهيلات ضمن بيئة فندقية راقية في قلب محمية صحراوية تقع على مساحة 25 كيلو مترا مربعا حيث يستمتع النزلاء بالاجواء العربية التقليدية واساليب الراحة الحديثة والاستمتاع بالعديد من النشاطات التي تنظم في المنتجع كالصيد بالصقور وركوب الجمال ورياضات الخيل والقيادة فوق الكثبان الرملية. ويقول طوني ويليامز مدير المنتجع ان «المها» استطاع منذ انشائه ان يمثل منظمومة متكاملة للاستمتاع بالبيئة في ظل اجواء طبيعية وان يصبح كذلك من اهم المنتجعات التي تعني بالامور البيئية بالنظر الى حرص القائمين عليه بالحفاظ على الحيوانات الصحراوية واعادة الحيوانات التي كانت تحيا في الصحراء للعيش فيها مثل المها العربي والغزال الرملي وغزال الجبال والثعلب العربي والقط الوحشي. واضاف ويليامز ان الاستثمار في جمال الطبيعة هو افضل انواع الاستثمارات مشيرا الى تخصيص المنتجع ما بين 4 ـ 5% من اجمالي دخله لانفاقه على الحفاظ على الحياة البرية والبيئة. واضاف ان نسبة البناء بالمنتجع لا تتجاوز 2% من المساحة الاجمالية وقال ان المنتجع يقوم بتمويل جميع انشطته بموارد ذاتية. من جهتها قالت ماري بشارة مديرة المبيعات والتسويق في المها ان المنتجع يضم 30 جناحا وسعته الاجمالية تصل الى 66 شخصاً. ويصل متوسط نسبة الاشغال بالمنتجع الى نحو 80% خاصة في اشهر الشتاء التي تمثل فترة الذروة. واضافت ان المنتجع يشهد اقبالا كبيرا من قبل مختلف الجنسيات حول العالم خاصة البريطانيين والألمان والفرنسيين والايطاليين والسويديون والامريكان، مشيرا الى ان الزائر الخليجي يأتي في المرتبة الثانية بعد الألمان من ناحية الاقبال وذلك للعروض الخاصة التي تقدم للسائح الخليجي. واوضحت ان اسعار المنتجع تختلف باختلاف المواسم وايضا هناك اسعار خاصة للخليجيين الذين يقدم اليهم افضل سعر يصل في اوقات الذروة الى 2800 درهم مقابل 3200 درهم للسائح الاجنبي وتشمل الاقامة الكاملة والانشطة. وتوقعت ماري بشارة ان يشهد الصيف المقبل اقبالا يفوق العام الماضي الذي سجلت نسبة الاشغال به 50% فقط مشيرة الى ان حجوزات شهر مايو سجلت 60% وايضا وجود اقبال متوقع من قبل السياح اليابانيين الذين يستمتعون بمثل هذه العروض خاصة مع تقديم عرض خاص للمتزوجين حديثا لقضاء شهر العسل في المنتجع. كتب مصطفى عبدالعظيم:
