نقلت شركة إنتل التكنولوجيا الهندسية والتصنيعية فائقة التطور لديها إلى قطاع الخادمات الشبكية، وذلك باعلانها طرح معالج زيون Xeon الجديد بسرعة 2.4 جيجاهيرتز، والموجه نحو الخادمات الشبكية ومحطات العمل ثنائية المعالجة. ويحمل المعالج عدداً من المواصفات المميزة، وفضلاً عن وجود الذاكرة المخبأة من المستوى الثاني بسعة 512 كيلو بايت، فقد تم بناء المعالج الجديد باستخدام تقنية تصنيع متطورة للغاية متمثلة بعملية 0.13 ميكرون الرائدة في مجال هذه الصناعة، وبذلك يكون معالج زيون الجديد الأول من نوعه بين المعالجات ذات القدرات المعالجية المزدوجة التي يتم إنتاجها بالرقائق التي يبلغ سمكها 300 ميليمتر. وبفضل الدمج بين الرقائق الواسعة وبين الحجم الصغير للقوالب، ستتمكن شركة إنتل من خفض التكاليف المرافقة لمختلف مراحل التصنيع إلى جانب زيادة المعدلات الإنتاجية. ومن جهة أخرى تتوقع دوائر الشركة في منطقة الشرق الأوسط أن من شأن هذه العلاقة توفير المساعدة للشركات التجارية الصغيرة والمتوسطة في العالم العربي، عن طريق تقديم خدمات أكثر فاعلية للعملاء وبتكاليف أقل. وإضافة إلى أجهزة خادمات الشبكات التي يتم توفيرها من خلال شركات عالمية كبيرة تعمل في هذه الصناعة، يوجد هناك عدد من شركات التجميع المحلية والإقليمية التي تم تزويدها بالمعرفة الضرورية لتجميع خادمات الشبكات. جلبير لاكروا، المدير العام لشركة إنتل في الشرق الأوسط وأفريقيا، قال: «خادمات الشبكات التي ترتكز على معالجات زيون فائقة القوة ستعود بالنفع بصفة أساسية على شركات في دول منطقة الخليج تعمل في مجال التجارة الإلكترونية، وعلى وجه التحديد تلك الأنشطة التي تعتمد على البوابات المضيفة للمواقع على الشبكة». وأضاف لاكروا: «يوجد في العالم العربي الكثير من الشركات الأخرى التي ستستفيد من المعالج، ونخص بالذكر هنا الأنشطة التجارية التي تعتمد على خادمات شبكات الإنترنت ذات الأغراض العامة أو المتقدمة، والتي تستخدم معالجاً واحداً أو معالجين اثنين، وفي الأونة الأخيرة ازداد الإقبال على هذه الخادمات الشبكية من قبل الشركات التي تمارس أنشطة التجارة الإلكترونية مثل بوابات استضافة المواقع وتخزين البيانات ومحركات البحث والتطبيقات المتعلقة بالأمن الإلكتروني وبث الحزم الإعلامية».