حققت «الامارات للشحن الجوي»، ذراع الشحن في طيران الامارات، ايرادات تجاوزت المليار درهم للمرة الثانية على الرغم من الظروف الصعبة التي تشهدها صناعة الطيران العالمية. وتشير النتائج المالية لمجموعة الامارات للسنة المالية 2001/2002، التي أعلنت في دبي مؤخراً، ان ايرادات «الامارات للشحن الجوي» بلغت 1.147 مليار درهم (312.2 مليون دولار أمريكي) بزيادة نسبتها 8.7% عن ايرادات العام السابق. وهذه الايرادات موزعة كما يلي: 1.059 مليار درهم (288.3 مليون دولار امريكي) للشحنات العامة، 69 مليون درهم (18.8 مليون دولار) للشحنات السريعة، و19 مليون درهم (5.1 ملايين دولار) للبريد. ووصل اجمالي الشحنات التي نقلتها طيران الامارات خلال السنة المالية المنتهية في 31 مارس 2002 الى 400 ألف و569 طناً بزيادة نسبتها 19.5% عن السنة السابقة. كما ساهمت «الامارات للشحن الجوي» بنسبة 17.4% في العائدات التشغيلية لطيران الامارات، بزيادة طفيفة عن مساهمتها في السنة السابقة والتي كانت 17.3%، ويبلغ معدل مساهمة عمليات الشحن في ايرادات الناقلات العالمية 11% فقط. وقال رام منن، المدير التنفيذي لدائرة الشحن في طيران الامارات: «كانت تلك من أصعب السنوات منذ انشاء طيران الامارات عام 1985. فقد ترك الركود الذي ضرب آسيا وأوروبا بفعل التباطؤ الاقتصادي في الولايات المتحدة آثاراً سلبية هائلة على حركة الشحن الجوي العالمية بدءاً من يناير وحتى أكتوبر 2001. وأضاف: «واجهنا أيضاً تحديات تراجع الربحية التي نجمت عن انخفاض الاسعار لزيادة العرض على الطلب، كما ان الشحنات تركزت ايضاً على منطقة الشرق الأوسط بأكثر من الرحلات الطويلة على خطوطنا العالمية». وأشار منن الى انه في ظل هذه الاوضاع الصعبة، فان الفضل في النتائج الايجابية التي تحققت يرجع الى موظفينا الذين بذلوا جهوداً كبيرة من دون كلل، كذلك الى عملائنا الذين أكدوا ثقتهم بخدماتنا. وتتوقع «الامارات للشحن الجوي» ان تشهد أعمالها للسنة المالية الجارية 2002/2003 نمواً كبيراً بنسبة 21% في العائدات و24% في حجم الشحنات. واستطاعت طيران الامارات تعزيز مكانتها في صناعة الشحن الجوي العالمية بتركيزها منذ انطلاق عملياتها على الخدمات الشخصية والابتكار والالتزام بتسليم الشحنات في مواعيدها المحددة. كما أكدت «الامارات للشحن الجوي» ريادتها في السوق بطرح نظامها الالكتروني المتطور «سكاي تشين» لإدارة لوجستيات الشحن عبر الانترنت. ويعمل قسم الشحن في طيران الامارات من خلال الجمع بين استخدام الطاقة المتوفرة على رحلات المسافرين، لتوصيل الشحنات السريعة، وبين طائرة البوينج 747 ـ 400 المخصصة للشحن لنقل الشحنات الكبيرة والعادية. كما يضمن القسم تسليم الشحنات في أي مكان من العالم من خلال الاتفاقيات مع العديد من شركات الطيران العالمية وأنظمة النقل البري بالشاحنات في أوروبا واستراليا.
