قالت شركة بي.بي البريطانية للنفط والغاز ان الاضطرابات في الشرق الاوسط ستعني مزيدا من التأجيل لاستثمارات غربية في مشروعات سعودية للغاز الطبيعي قيمتها 25 مليار دولار. واضافت بي.بي ان العاصفة المحيطة بالعمليات العسكرية الاسرائيلية في الضفة الغربية بين العوامل التي تبطيء قرارا نهائيا بشأن شروط الاستثمار. وقد انقضت بالفعل مهلتان سابقتان. وقال جون براون الرئيس التنفيذي لبي.بي. للصحفيين بعد ان اعلنت الشركة نتائجها للربع الاول من العام «الامر سيستغرق وقتا اطول». واضاف قائلا «كثيرون من الناس في المملكة العربية السعودية مشغولون بمسائل اكثر اهمية من مجرد صفقة تجارية مع شركات». وزار ولي العهد السعودي الامير عبد الله تكساس الاسبوع الماضي لحث الرئيس الامريكي جورج بوش على مساندة خطة سلام سعودية لانهاء الهجوم العسكري الاسرائيلي في الضفة الغربية. وقال براون ان المستثمرين يسعون الى عائد استثماري قدره 15% في المشروعات التي تعتبرها كبريات شركات الطاقة في العام موطيء قدم في عمليات المنبع بقطاع النفط والغاز الضخم في السعودية وهو الاكبر في العالم والذي ظل مغلقا طوال الاعوام الخمسة والعشرين الماضية. وتمتلك بي.بي حصة قدرها 25% في مشروع تنمية جنوب غوار الذي تبلغ قيمته 15 مليار دولار وهو اكبر المشروعات الثلاثة وتقوده شركات اكسون موبيل مع رويال داتش شل وفيليبس. والمشروعان الاخران قيمة كل منهما خمسة مليارات دولار وتقودهما شركات اكسون وشل ويضمان ايضا اوكسيدنتال وماراثون وكونوكو توتال فينا الف. وقال جون براون الرئيس التنفيذي لشركة بي.بي ان الطلب على الطاقة ينتعش الان بأفضل مما توقعته الشركة. واثر اعلانه تراجعا حادا في أرباح شركته في الربع الاول من العام الحالي أمس قال براون انه على الرغم ضعف الاحوال في قطاع الطاقة «فان الطلب أظهر دلائل على الانتعاش أفضل من المتوقع» قبيل نهاية الربع الاول من العام الحالي وفي بداية الربع الثاني. ـ رويترز