بعد فترة قصيرة من قيام شركة توشيبا بطرح أحدث كمبيوتر جيب لها في القارة الأوروبية في السابع عشر من شهر ابريل الجاري، تعتزم الشركة طرح هذا الجهاز في المستقبل القريب في منطقة الشرق الأوسط، ليكون أول جهاز جيب يدوي من انتاج هذه الشركة يباع في منطقة الشرق الأوسط. ومع ان هذا الجهاز يشكل عنصراً جديداً في سوق الاجهزة المحمولة (يطلق عليها ايضاً اجهزة الجيب أو أجهزة الكف)، إلا انه ينظر الى توشيبا على انها من الشركات العالمية المبدعة في هذا المجال، حيث سبق لها طرح أول نموذج من اجهزة الجيب قبل أقل من عام، في الوقت الذي يعد فيه الجهاز الجديد «بوكيت بيه سي ئي 310» علامة بارزة في قطاع الاجهزة المحمولة يدوياً. ويتسم الجهاز الجديد بالتصميم فائق الرقة، حيث يصل سمكه الى 12 ميليمتراً، وبخفة الوزن الذي يبلغ 140 جراماً فقط، ومع ذلك فان قوة الاداء التي يتمتع بها تجعله يتفوق نسبياً على الكثير من النماذج السابقة من اجهزة سطح المكتب التي كانت تعد فائقة التطور لحظة طرحها. وتحقق هذا الانجاز بفضل الاعتماد على معالج «سترونج آرم» من شركة انتل، والذي تبلغ سرعته 206 ميجا هيرتز، وعلاوة على ذلك فان هذا الجهاز ذا الحجم الصغير يوظف بوابة امتداد رقمية آمنة، يمكن من خلالها تعزيز سعة ذاكرة اللوحة ورفع قدرتها الاستيعابية من 32 ميجا بايت لتصل الى 288 ميجا بايت، ويمكن الاستعانة بها أيضاً في أغراض الوصل اللاسلكي باستخدام تقنية «بلوتوث» لربطه مع الاجهزة النقالة الاخرى وللاتصال مع شبكة الانترنت. وعرض الجهاز لأول مرة في أوروبا من خلال مؤتمر مطوري مايكروسوفت في لندن، ومن المتوقع ان يصل في شهر مايو الى منطقة الشرق الأوسط استناداً الى تصريحات ادلى بها أحمد خليل المدير الاقليمي للمبيعات في وحدة انظمة الكمبيوتر التابعة لشركة توشيبا، والتي تتخذ من مدينة دبي مقراً لها.