أعلن سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس ديوان صاحب السمو ولي عهد ابوظبي بأن فريق عمل برنامج جائزة الشيخ خليفة للامتياز بغرفة تجارة وصناعة ابوظبي سيقوم باعداد دراسة لجائزة الشيخ خليفة للاداء الحكومي وسيتم الاعلان عن نتائج الدراسة حال الانتهاء منها. ويأتي هذا الاعلان من قبل سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة نتيجة المعايير التي تفرضها منظمة التجارة العالمية ونتيجة لانفتاح الأسواق وتدفق السلع والخدمات دون حواجز أو عوائق أو عقبات، وما تفرضه الضرورة من تقديم نموذج فريد لدولة عصرية، تقوم على أساس راسخ من الثقة بالنفس والاعتماد على الذات والاخذ بأسباب التقدم والازدهار والحرص على مواكبة التطورات العالمية المتسارعة في كافة المجالات، وهذا يستدعي منا على المدى القريب اعتماد معايير الجودة للاداء الحكومي كركيزة اساسية من ركائز الاداء اليومي في مجال العمل الاقتصادي والانمائي في امارة ابوظبي وفي كل امارات الدولة. وشدد سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان على ان معايير الجودة بالنسبة لنا في دولة الامارات العربية المتحدة لم تعد خياراً، بل أصبحت ضرورة ملحة يجب مراعاتها في التخطيط الاستراتيجي لمؤسساتنا وشركاتنا الوطنية، لكي تصبح أكثر استعداداً وقدرة على المنافسة في ظل العولمة والانفتاح الاقتصادي. وأضاف سموه قائلاً ان جائزة الشيخ خليفة للامتياز تزداد أهمية يوماً بعد يوم، لما توفره من مرجعية ارشادية لمؤسساتنا الوطنية، ولاهتمامها الكبير بالجوانب العملية والتطبيقية وحرصها الشديد على ترسيخ هذه المفاهيم لدى مؤسساتنا الوطنية والتي أصبحت تضع الجودة والامتياز شعاراً، يغطي كافة نشاطاتها الانتاجية والخدمية. وانتهى سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان الى القول ان الاداء الحكومي سيكون خطوتنا التالية، ونحن في انتظار ما ستتمخض عنه الدراسة التي يقوم بها فريق عمل برنامج جائزة الشيخ خليفة للامتياز بغرفة تجارة وصناعة ابوظبي عن الاداء الحكومي ومن ثم سنقوم بالخطوة التالية حال الانتهاء من هذه الدراسة. ومن جانب آخر عقد في مبنى غرفة تجارة وصناعة ابوظبي أمس مؤتمر أفضل الممارسات الذي يركز على تقديم نموذج فريد لدولة عصرية تقوم على أسس راسخة من الاعتماد على الذات والحرص على مواكبة التطورات العالمية المتسارعة في كافة المجالات. وقد تحدث محمد عمر عبدالله، المدير العام للغرفة في هذا المؤتمر، فأشاد بالدور الذي يقوم به قطاع التدريب والتطوير في الغرفة، ومشيداً بالمقاييس التي انبنت عليها جائزة الشيخ خليفة للامتياز، مما جعل الجائزة تحظى بسمعة علمية وتستقطب من حولها كل الباحثين عن التميز والابداع. كما تطرق الى التجارب الناجحة التي مر بها كل من حصل على جائزة الشيخ خليفة للامتياز قائلاً انه بالفعل عمل مضن استغرق الكثير من الوقت والجهد والطاقة للحصول على هذه الجائزة ومضمونها ومداخلة اخرى عن تجربة جائزة دبي للجودة ومداخلة اخيرة عن التجربة المحلية في أفضل الممارسات، والتي قدمت من قبل الفائزين في جائزة الشيخ خليفة للامتياز. وقد ناقش هذا المؤتمر العديد من الأوراق المهمة التي تصب جميعها في مجرى تحسين الاداء النوعي والكمي لكل المؤسسات والشركات داخل اطار امارة ابوظبي، والتي اعطت زخماً كبيراً نحو تحسين الاداء في كل تلك المؤسسات وصولاً نحو أهداف برنامج جائزة الشيخ خليفة للامتياز والتي على خلفيتها عقد المؤتمر الأول لأفضل الممارسات على المستوى المحلي، الاقليمي والعالمي، وأيضاً البحث عن الوسائل الشافية للاستفادة من تجارب رجال الاعمال الناجحين والذين حظوا بسمعة طيبة في مجال المال والاعمال. ويسعى المؤتمر الى تبادل وجهات النظر بين الخبراء المحليين ونظرائهم من كل انحاء العالم لتطبيق المثل العليا للجودة والامتياز كما ترتئيها جائزة الشيخ خليفة للامتياز ومن ثم خلق آلية ونظام يحتذى به الى دفع عملية التواصل وخلق فرص مؤاتية للارتقاء بمجمل عملنا الى آفاق أرحب. وقد تضمن المؤتمر مداخلات عن التجارب العملية في آليات الجودة والامتياز في الدول الأوروبية، ومداخلة عن التجارب الناجحة في آليات الجودة اقليمياً. ويعنى هذا المؤتمر بمخاطبة المنظمات العاملة في دولة الامارات العربية المتحدة لزيادة كمية الوعي بأهمية التطبيقات والممارسات العصرية للوصول الى الجودة والامتياز. كما يعنى هذا المؤتمر بالتطبيقات التي تسعى الى تنفيذها جائزة الشيخ خليفة للامتياز، ومن ثم التعرف على الفائزين في السنوات الماضية والاستشهاد بتجاربهم، والاستفادة من التجارب الناجحة في تنفيذ مقاييس الجودة والامتياز