ذكرت نشرة ميدل إيست إيكونوميك سيرفي (ميس) امس الاول ان إقدام عشرة أعضاء بمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، عدا العراق، على زيادة الانتاج في مارس الماضي، قد وضع حدا للخفض المطبق منذ أغسطس الماضي والذي دام سبعة شهور. وقالت النشرة المتخصصة التي تصدر في قبرص أن الدول العشر الاعضاء في الاوبك زادت إنتاجها البترولي بمقدار 255 ألف برميل يوميا في مارس الماضي، بينما زاد إجمالي إنتاج الاوبك بما في ذلك العراق بمقدار 245 ألف برميل يوميا - من 25.06 مليون برميل يوميا ليصل إلى 25.305 مليون برميل يوميا. وأضافت نشرة ميس أن إنتاج الدول العشر الاعضاء في الاوبك في مارس الماضي بلغ 22.775 مليون برميل يوميا متجاوزا بذلك السقف الجديد للانتاج وهو 21.701 مليون برميل يوميا بمقدار 1.074 مليون برميل يوميا. وفي حين تجاوزت معظم الدول حصصها الانتاجية في مارس الماضي، إلا أن الجزائر سجلت أعلى زيادة عن حصتها المحددة حيث بلغ إنتاجها 850 ألف برميل يوميا في حين أن حصتها المحددة تبلغ 693 ألف برميل يوميا. أما الانتاج الايراني في مارس فقد شهد تصحيحا مستمرا لحصته المحددة بـ 3.186 ملايين برميل يوميا عن طريق خفضه من 3.43 ملايين برميل يوميا في يناير الماضي إلى 3.37 مليون برميل يوميا في فبراير الماضي و3.295 ملايين برميل يوميا في مارس الماضي. في الوقت نفسه لم يطرأ تغيير يذكر على كمية الانتاج العراقي في مارس حيث بلغت 2.53 مليون برميل يوميا مقارنة بشهر فبراير الماضي والتي بلغت 2.54 مليون برميل يوميا. وهذا الانخفاض في الانتاج عاد إلى النزاع الناشب بين لجنة العقوبات التابعة للامم المتحدة والمؤسسة العراقية لتسويق البترول حول الرسوم الاضافية التي تتقاضاها بغداد، وبسبب عزوف المستهلكين عن شراء البترول العراقي خوفا من عدم تأمين الامدادات. د.ب.ا