أعلنت مؤسسة الامارات للاتصالات عن البدء في تقديم خدمات استعلامات الدليل على الرقمين 180 و 181 مقابل رسوم رمزية قدرها 30 فلساً عن المكالمة الواحدة، الصادرة من الهواتف العادية إلى خدمة استعلامات الدليل، اعتباراً من 1 مايو 2002 وذلك استجابة لمتطلبات التطوير وادخال التقنيات الحديثة المتطورة للارتقاء بهذه الخدمة بما يواكب التطورات العالمية في هذا المجال وظروف التشغيل في بيئة اقتصادية واجتماعية مزدهرة يتنامى فيها الطلب على خدمة استعلامات الدليل بصورة متزايدة ومتسارعة. وفي ضوء هذه التطورات وبصفة خاصة فيما يتعلق منها بزيادة حجم الطلب بمعدلات عالية على خدمة استعلامات الدليل في الوقت الذي تبلغ تكلفة المكالمة الواحدة لخدمة استعلامات الدليل أكثر من 4 دراهم دأبت المؤسسة على تحملها خلال الفترة الماضية وستواصل حتى بعد تطبيق الرسوم الرمزية الجديدة التي لا تتعدى 30 فلساً تحمل الجانب الأكبر منها، برزت الحاجة لترشيد اللجوء لخدمة استعلامات الدليل والحد من سوء استخدامها عن طريق الاستعانة بالمصادر الأخرى التي وفرتها المؤسسة وعلى رأسها الدليل المطبوع الذي توزعه «اتصالات» مجاناً على كافة المشتركين في خدمتي الهاتف الثابت والمتحرك بكل امارة، وكذلك الدليل الالكتروني لكافة أنحاء الدولة على الشبكة العالمية باللغة الانجليزية وقريباً جداً بإذن الله سيتوفر أيضاً باللغة العربية. في ضوء هذه التطورات قامت «اتصالات» بمراجعة شاملة لظروف تشغيل هذه الخدمة وما هو متوفر لها من موارد بشرية وتقنية، فوضعت تصورا شاملاً واستراتيجية جديدة لأداء خدمة استعلامات الدليل يراعى فيها أعلى مستويات الالتزام المهني والتقني، وبما يتوافق مع المواصفات المتميزة التي تقدم بها «اتصالات» سائر خدماتها وكذلك توقعات عملائها الكرام في الحصول على استجابة سريعة وفعالة عند الحاجة إلى استخدام هذه الخدمة. وفي هذا الاطار أيضاً قامت مؤسسة الامارات للاتصالات بانشاء مركز الاتصال في عجمان وفقاً لأحدث النظم العالمية في مجال تقديم خدمة استعلام الدليل ووفرت له الكوادر البشرية المؤهلة على أعلى درجة من التأهيل والتي وصلت إلى أكثر من 750 موظفاً وموظفة، يشكل المواطنون نسبة 70% منها، اضافة إلى أحدث الاجهزة والمعدات التي تعينهم على أداء عملهم على الوجه الأكمل، ولم يكن ليتم ذلك دون مراجعة دقيقة ومتأنية لظروف تقديم الخدمة بموجب رسوم رمزية تساعد على الاستمرار في تقديم خدمة استعلامات الدليل بالصورة الحديثة والمتطورة التي تلبي متطلبات المرحلة المقبلة وتواكب في الوقت نفسه ارتفاع الطلب على هذه الخدمة دون التأثير بصورة سلبية على نوعيتها وفاعليتها.